>

عمدة الدائرة الأولى لبلدية باريس: إن منظمة مجاهدي خلق هي رمز للمقاومة الإيرانية

عمدة الدائرة الأولى لبلدية باريس: إن منظمة مجاهدي خلق هي رمز للمقاومة الإيرانية

اعترف روحاني بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تمثّل ثقلا كبيراً مناهضا للحكومة الايرانية وكما انها تمثل الامل القادم


قال جان فرانسو لوغاره عمدة الدائرة الأولى لبلدية باريس فی تصریح صحفی: ان ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق وتتركه من بصمات فارقة هو عبارة عن جهد انساني عظيم يحققونه . إنني معجب جداً بجودة الابداع والامل والروعة التي يتحلى بها هؤلاء الرجال والنساء وتظهرعليهم بشكل رائع للغاية.
في إشارة إلى دور المقاومة الإيرانية، قال لوغاره عمدة الدائرة الأولى لبلدية باريس: ان مجاهدي خلق هم رمز للمقاومة الإيرانية. إنهم مع السيدة مريم رجوي يمثلون رمزا للحرية في إيران، ويمثلون العودة الى ايران الديمقراطية ويمثلون قيما مثل الإسلام المتسامح وحقوق الإنسان وحقوق المرأة. ولهذا السبب، فإن الحكومة الحالية والرئيس الحالي لإيران الذين يعانون الكثير من الازمات والمشاكل يعتبرون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أنها العدو الرئيسي لهم.
حتى أنهم ناشدوا الرئيس الفرنسي وطلبوا منه طرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أراضي فرنسا، في حين اننا قمنا باعطائهم مأوى في بلادنا وقمنا بحمايتهم. أعتقد أنها كانت انكسار كبير لحماقات الرئيس روحاني تبين اعترافا ضمنيا بان منظمة مجاهدي خلق تمثل ثقلا مناوئا للحكومة والامل القادم.
وأشار لوغاره إلى أن النظام الإيراني هو نظام قد وصل لنهاية الخط وانتهى، وهونظام فاسد ومستهلك وضعيف جدا وإنه نظام لا يعدو كونه نظام قائم على نشر الرعب والخوف والاكاذيب الزائفة وحظر الشبكات الاجتماعية وقمع الصحفيين الذين يريديون الوصول الى الاخبار والمعلومات الحقيقية ونشرها للشعب الايراني.
لقد أدرك النظام الإيراني أنه لا يمكن أن يستمر إلا بنشر الخوف والرعب والتهديدات والابتزازات المستمرة. للاسف، كانت هناك اعتقالات وجرائم قتل في الانتفاضات التي هزت إيران منذ عدة أشهر. هذه هي انتكاسات النظام الاخيرة، ولكن للأسف مع نفس القدر من العنف، بنفس الدوغماتية وبنفس الهمجية وبنفس النظام القضائي المجرم.
وخلص لوغاره في الخاتمة إلى أن "العلاج الوحيد ضد الطغيان والدوغماتية والأصولية هو الديمقراطية، وهذا ما تقدمه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهو ما تقدمه مريم رجوي". العودة إلى الحرية من اجل إيران يجب أن تمر عبر طريق الانتخابات والديمقراطية وإرادة الشعب الإيراني الذي سيحدد مصيره بنفسه. كانت رسالة الاحتجاجات وانتفاضة الشعب الإيراني هي أن الأجيال الجديدة رفضت العيش تحت نير الدوغماتية والأصولية والنظام الديني الذي فرض عليها فرضا ولم تنتخبه في يوم من الايام أبداً.
إنهم يريدون الحرية والازدهار، وبطبيعة الحال الحكومة المرعوبة والخائفة تتفاعل مع مطالبهم عن طريق العنف والاعتقالات وعمليات الإعدام، اتمنى ولديّ يقين بشأن ذلك بأن الديمقراطية والحرية ستنتصران في إيران، ونظام إيران سيسقط، بقوة شعبه، مع إرادتهم لتحقيق الحرية والديمقراطية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا