>

على منصة "الغدر".. عندما يفاضل زعيم كوريا بين أخته وعمته

لتعزيز "عائلية" حكمه
على منصة "الغدر".. عندما يفاضل زعيم كوريا بين أخته وعمته

أعلن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، مساء السبت (8 أكتوبر 2017)، تغييرات داخل دوائر السلطة الشيوعية، في اجتماع للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، شملت تعيين شقيقته، كيم يو جونج، عضوًا مناوبًا في المكتب السياسي، بدلًا من عمته، كيم كيونج.

والمكتب السياسي هو أعلى هيئة لصنع القرار في كوريا الشمالية، ويرأسه "كيم جونج أون" نفسه. حسبما نقلت وكالة رويترز.

وبذلك تحلّ الأخت، البالغة من العمر 28 عامًا، محلّ عمتها التي كان لها دور كبير في اتّخاذ القرارات في عهد الزعيم الراحل، كيم جونج إيل، وهو والد الزعيم الحالي.

ونقلت الوكالة عن مصادرها، أن تغييرات دوائر السلطة تأتي بمثابة تثبيت للدور الاستثنائي لأخت زعيم كوريا الشمالية في إدارة البلاد، وسعيه لاستمرار عملية تعزيز عائلية حكمه.

وينظر عديد من مواطني كوريا الشمالية إلى كيم جونج أون كـ"نسخة طبق الأصل" من والده كيم جونج إيل، نظرًا لتشابهما الشديد في ملامح الوجه وأسلوب التصرف، وحتى تسريحة الشعر.

ولقب كيم جون أون نفسه بالزعيم العزيز، لسيطرته على الحكم، وقال إن هذا اللقب علامة مسجلة باسم والده، كما قرر إعادة كتابة تاريخ بلاده السياسي كما يتفق مع أهوائه الشخصية، وقام بإزالة 99% من أرشيف تقارير وكالة أنباء بيونج يانج، حتى تلك التي تتعلق بوالده.

واشتهر زعيم كوريا الشمالية بـ"الغدر" بأقرب المقربين منه مع أول محطة خلاف أو شقاق، حيث أعدم وزير دفاعه رميًا بطلقات مدفع مضاد للطائرات، بعد انتهاء عرض عسكري، بعدما غلبه النوم في أحد مؤتمرات الرئيس، كما أعدم المغنية "هيون سونج وول"، وهى صديقته السابقة، ما يجعل أخته -سيدة المكتب السياسي الجديدة- معرضة لتهديد داهم، بحسب مراقبين !



شارك اصدقائك


التعليقات (16)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا