>

على الامة الاسلامية تاديب النظام الايراني


صافي الياسري

خطت منظم التعاون الاسلامي في انعقاد مؤتمرها الاخير في اسطمبول خطوة شجاعة ومميزة في ادانتها العدوان على السفارة السعودية ،لكن هذه الخطوة على اهميتها لم تتعد الادانة وكان على المنظمة اتخاذ خطوة اكثر تاثيرا لردع النظام الايراني وكف يده عن التدخل في شؤون العالم الاسلامي والعربي هذا التدخل الذي يلحق اضرارا بالغة بالشعوب والبلدان الاسلامية والعربية ،وكانت شعارات المؤتمر تتيح ذلك ان لم نقل توجبه على وفق الضرورات القائمة والانتهاكات الخطيرة للنظام الايراني في علاقاته بدول العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والسعودية والبحرين وافغانستان وباكستان وعدد من الدول العربية والاسلامية في افريقيا الشمالية والوسطى ،ودول اخرى على صعيد العالم ،تلك الشعارات التي حملت مفردات الوحدة والتضامن والعدالة والسلام وكل سلوكيات النظام الايراني تتقاطع وهذه الشعارات التي تضمنها البيان الختامي للمؤتمر الذي صدر في 15 نيسان المنصرم متضمنا مئتي قرار شملت الاتفاق على خطة استراتيجية للتعاون خلال السنوات العشر المقبلة ،وتم التركيز على ثلاث قضايا استراتيجة بعد ادانة التدخلات الايرانية ،هذه القضايا راى فيها المؤتمرون الحاقا للاضرار بالعالمين العربي والاسلامي وهي الطائفية والتمييز العنصري والارهاب ،وهي المثلث الخطر لذي يتداوله النظام الايراني ويجب وضعه على جداول مؤتمرات القمم الاسلامية ومنظمة التعاون واللقاءات الثنائية بين دول العالم الاسلامي ،ومن المؤسف ان منظمة العالم الاسلامي لم تضع لجنة تتابع تنفيذ قراراتها وفرض الاستحقاقات الردعية ضد الاعضاء المقصرين ،وما كان النظام الايراني مقصرا وحسب وانما متقاطعا مع اغلب واهم تلك القرارات وفي مقدمتها الوحدة والتضامن من اجل العدالة والسلام ،وكان الداينمو المحرك لفرط عقد المسلمين وتداعي التضامن بينهم ومن يتابع الحروب التي تخوضها ايران في سوريا والعراق يجد ان سياسة الملالي العدوانية هي السائدة ،وانه يجب ايقاف الضرر الذي تلحقه ايران ببلداننا العربية والاسلامية بهذه السياسة .

بينما شددت المنظمة على أن "دول الخليج لا تجد صدى لدعواتها باقامة علاقات طبيعية مع إيران".
وقالت في بيان صدر في ختام اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية دعت إليه الرياض إن الاجتماع "يدين الاعتداءات التي تعرضت لها بعثات المملكة العربية السعودية في طهران ومشهد"، و"يرفض ويدين التصريحات الإيرانية التحريضية.. وتدخلات إيران في الشؤون الداخلية لدول المنطقة ودول أخرى أعضاء، منها البحرين واليمن وسوريا والصومال واستمرار دعمها للإرهاب".
من جهته، قال الأمين العام للمنظمة إياد مدني دون أن يسمي أي دولة: "من الواضح أن استمرار تأزم العلاقات بين بعض دولنا الأعضاء يسهم في تعميق الشروخ في الكيان السياسي الإسلامي".
وأضاف أن ذلك: "يكرس الاصطفافات السياسية والمذهبية التي تبعدنا عن الجهات الحقيقية التي تحدد مصير دولنا وشعوبنا. فما حدث خلال الأيام القليلة الماضية من عمليات إرهابية بشعة استهدفت عددا من دولنا الأعضاء أفغانستان وتركيا وبوركينا فاسو والكاميرون وليبيا ومالي.. يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاون في إطار مقاربة إسلامية تنأى عن الحسابات الضيقة وتمكننا من استئصال الإرهاب".
والادهى ان ايران الملالي حركت عملاءها في اليمن لاطلاق صاروخ باليستي نحو مكة ،معلنة بكل صراحة انها لن تتورع عن ارتكاب اية جريمة في سبيل فرض قراراتها وتريخ وجود عملائها في المنطقة حتى على حساب اسلام والمسلمين ومقدساتهم وليس اقدس لدى المسلين من مكة المكرمة وتسييس التعامل مع مقامها ومركزها وقيمتها القدسة سياسيا ،واستهدافها عسكريا يجب ان يوحد جهود العالم الاسلامي لحماية مقدسات المسلمين ،ومن هنا تاتي دعوتنا لتاديب حكام طهران والا فان الادانة والشجب لن تنفعا شيئا وسيتمادى النظام الايراني اكثر فاكثر ،ونحن نقترح اجراءات اتصادية تاديبي بحسب اختصاص المنظمة واتفاق عموم الدول الاسلامية على تنفيذ تلك الاجراءات كما نلتمس من اخوتنا الاعلاميين العرب والمسلمين ،عدم غض الطرف عن هذه الجريمة التي تستهدف المقدس خدمة للسياسة .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا