>

عائلة فرنسية تبدأ في سوريا مهمة البحث عن الطفلة جنا

والدها اختطفها وذهب بها إلى صفوف تنظيم داعش..
عائلة فرنسية تبدأ في سوريا مهمة البحث عن الطفلة جنا

سافرت عائلة فرنسية إلى سوريا؛ من أجل إحضار طفلة كانت تعيش تحت حكم تنظيم «داعش» الإرهابي منذ عام 2014، عندما اختطفها والدها وذهب بها إلى سوريا للانضمام إلى صفوف هذا التنظيم الإرهابي، لكنه لقي مصرعه بعد ذلك بعام.

ووفقًا لإذاعة «آر تي آل» الفرنسية، وصل خال هذه الطفلة المفقودة في سوريا منذ عدة سنوات إلى كردستان السورية، في محاولة للعثور عليها، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تذهب فيها عائلة فرنسية إلى سوريا لإحضار طفل احتجزه داعش لأكثر من أربع سنوات.

وأوضحت أنه في عام 2014، تم اختطاف الفتاة ونقلها بالقوة إلى سوريا من قبل والدها الذي انضم إلى داعش، ولكن لم تستطع الأم استعادتها رغم تقديمها شكوى إلى السلطات، لافتة إلى أنه توفي في عام 2015 ومنذ ذلك الحين تعيش الفتاة الصغيرة، جنا، البالغة من العمر سبع سنوات، تحت وطأة داعش.

وأكدت أنه مع سقوط قرية باغوز وبالتالي «خلافة» داعش، قرر شقيق الأم مصطفى، الذهاب إلى سوريا لمحاولة العثور عليها، وبالفعل وصل إلى هناك بعد أيام قليلة فقط من مروره عبر العراق.

ويشير إلى أنه قد مرّ أربع سنوات ونصف السنة، حيث كان ينتظر هذه اللحظة، وطوال كل هذه السنوات، كان هو وعائلته في حالة من الألم، ليس لديهم أي أخبار عن جنا، التي علموا أنها تعيش مع أحد نساء داعش ليبية الجنسية.

ووفقًا لآخر الأخبار، شوهدت الفتاة في جنوب شرق سوريا في أوائل يناير 2019، مع هذه المرأة الليبية، ومع سقوط داعش، يأمل مصطفى أن تكون السلطات نقلت جنا إلى المعسكر الذي يقبع فيه نساء وأطفال مقاتلي هذه الجماعة الإرهابية.

لكن السلطات الكردية رفضت دخوله إلى البلاد في الوقت الحالي، ويقول الأكراد إنهم ينتظرون الضوء الأخضر من وزارة الخارجية الفرنسة.

وأكد مصطفى أنه يعتزم البقاء في سوريا حتى يتمكن من التحقق من وجود ابنة شقيقته جنا داخل المخيم أم لا، فيما أشار اراديو إلى أنه في حال وجدها سيتعين عليه الانتظار حتى تقوم فرنسا بإعادتها رسميًا، على غرار الأيتام الخمسة الذين عادوا إلى باريس قبل عشرة أيام.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا