>

عائلات عربية في مرمى أضخم عملية أمنية تشهدها ألمانيا

في حملة تستغرق عدة أيام
عائلات عربية في مرمى أضخم عملية أمنية تشهدها ألمانيا

برلين :

بدأت الشرطة الألمانية واحدة من أكبر حملاتها؛ لمطاردة عصابات "العائلات العربية"، وذلك باستهداف 6 مدن كبرى تقع بمنطقة الرور في، عملية أمنية مكثفة تستغرق عدة أيام.

ومع الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، انطلق ما يزيد عن 1800 فرد أمن، في مدن دورتموند، وإيسن، وجيلزنكيرشن، ودويسبورج، وبوخوم، وريكلينجهاوزن، وجميعها تقع بولاية نوردراين فيستفالين، في محاولة حاسمة لضبط الأوضاع هناك.

وتعد منطقة الرور قاطرة الاقتصاد الألماني والأوروبي، ولعقود طويلة اشتهرت بأنها قلب الصناعات الثقيلة والتعدين، فضلًا عن كثافتها السكانية العالية.

وتولي الشرطة الألمانية أهمية خاصة لتلك المنطقة فيما يخص ملف العصابات العائلية صاحبة السجل الإجرامي الحافل في مجال الجريمة المنظمة.

وتعاني ألمانيا من انتشار عصابات إجرامية تتكون من عائلات وأسر مهاجرة منذ سنوات عدة من منطقة الشرق الأوسط، فيما يمارس أفرادها جرائم منظمة وممنهجة في مجالات المخدرات والدعارة والسطو المسلح والخطف والابتزاز وحيازة وتجارة الأسلحة والجرائم المصرفية الإلكترونية وما شابه.

وكانت الشرطة الاتحادية وضعت مؤخرًا استراتيجية مواجهة طويلة الأمد؛ لضرب نفوذ عصابات المافيا العائلية العربية، تقوم على تشديد الرقابة على الأصول عبر التعاون بين الوزارات المعنية، بالإضافة إلى الشرطة ومكتب المدعي العام، فضلًا عن إشراك مكاتب الضرائب، ومراكز العمل، ومكتب الهجرة، علاوة على زيادة الرقابة التجارية والمالية لمنع غسل الأموال، ومصادرة الممتلكات غير القانونية.

ونقلت صحيفة "بيلد" الألمانية عن مسؤول أمني بارز بوزارة الداخلية بولاية نوردراين فيستفالين، أن ما يجري في منطقة الرور يعد أضخم عملية أمنية تشهدها ألمانيا في إطار جهور المافيا الإجرامية العائلية.

وتشترك في الحملة وحدات استخباراتية وأخرى من مكتب مكافحة الجريمة، فضلًا عن قوات إطفاء، وأخرى للتدخل السريع والعمليات الخطرة.

كما تركز الحملة على ضبط الأوضاع في المقاهي العربية؛ حيث تستخدمها تلك العصابات كمركز تخطيط وانطلاق لعمليات ضد القانون.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا