>

ظريف: إيران ستنسحب من الاتفاق النووي إذا انسحبت أمريكا

ظريف: إيران ستنسحب من الاتفاق النووي إذا انسحبت أمريكا


وكالات : قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لقناة “الجزيرة” القطرية في نيويورك إن بلاده ستنسحب من الاتفاق النووي الذي أبرمته مع ست قوى كبرى إذا قررت الولايات المتحدة الانسحاب منه.

ومن شأن انهيار الاتفاق الذي أبرم في عام 2015 التسبب في سباق تسلح في المنطقة وتصعيد التوترات في الشرق الأوسط. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق من قبل بأنه “مخجل” لكن الاتفاق يحظى بمساندة باقي القوى الكبرى التي تفاوضت مع إيران.

وكتبت القناة التلفزيونية على صفحتها على تويتر نقلا عن الوزير “إذا قررت واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي فستنسحب إيران أيضا”.

وأضاف “واشنطن ستكون في موقف أفضل إن التزمت بالاتفاق النووي”.

وقالت السلطات الإيرانية مرارا إن طهران لن تكون أول من ينتهك الاتفاق الذي وافقت بموجبه على تقييد برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات التي أصابت اقتصادها بالشلل.

واشنطن: بعض البلدان تحاول حماية إيران من عمليات تفتيش وكالة الطاقة الذرية

اتهمت واشنطن دولاً (لم تذكرها) بمحاولة حماية طهران من عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بموجب الاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة الدول (5+1).

وقالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة نيكي هايلي، في بيان، إن “بعض البلدان تحاول حماية إيران من المزيد من عمليات التفتيش. وبدون عمليات التفتيش تلك، فإن صفقة إيران (الاتفاق النووي) تعد وعدا فارغا”.

بيان هايلي جاء ردا على تصريحات إعلامية منسوبة لمسؤولين روس، أكدوا فيها أن “الاتفاق النووي لم يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفويضا لتفتيش بعض المواقع العسكرية داخل إيران”.

كما لفتت السفيرة الأمريكية إلى تصريحات صحفية أدلى بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، أمس الأربعاء، ذكر فيها أن الوكالة تسعى إلى مزيد من التوضيح بشأن التفتيش والتحقق بموجب خطة العمل الشاملة (الاتفاق النووي).

وقالت “إذا كان الاتفاق النووي الإيراني له أي معنى، فيجب أن يكون لدى الطرفين (إيران ودول 5+1) فهم مشترك لشروطه”.

وأشارت إلى أن المسؤولين الإيرانيين سبق أن أعلنوا أنهم سيرفضون السماح بعمليات التفتيش في المواقع العسكرية رغم أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إنه لا يجوز التمييز بين المواقع العسكرية وغير العسكرية.

وفي 19 سبتمبر/ أيلول الجاري، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران بالسعي للحصول على أسلحة نووية، وبتصدير العنف إلى كل من اليمن، وسوريا، وغيرها من الدول في منطقة الشرق الأوسط.

ويهدد ترامب، منذ وصوله إلى منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني، بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، واصفًا إياه بأنه “أسوأ صفقة تم التفاوض حولها”.

وفي 14 يوليو/تموز 2015، توصلت طهران إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا)، يلزمها بتقليص قدرات برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا