>

طهران تصالح تل أبيب بتصريحات رسمية: لم ندعُ لمحو إسرائيل

مجلة "لوبوان" الفرنسية وثّقت حديث جواد ظريف..
طهران تصالح تل أبيب بتصريحات رسمية: لم ندعُ لمحو إسرائيل

أخيرًا خرجت العلاقات البينية من السرية إلى العلانية، بعد التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بشأن إسرائيل، خلال لقائه مع مجلة "لوبوان" الفرنسية، الأمر الذى اعتبره المراقبون بمثابة قنبلة سياسية.

ووفقًا للمجلة، نفى محمد جواد ظريف التصريحات التي يردِّدها القادة الإيرانيون، حول تدمير إسرائيل، عندما سأله صحفي المجلة عن هذا الملف.

وقال ظريف: "متى قيل- في إيران- إننا سنقوم بتدمير إسرائيل؟ اذكر لي شخصًا قال ذلك.. لم يقل أحد مثل هذه الكلمات".

لكن الصحفي ذكّره بتصريحات الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، الذي قال في أكتوبر 2007 إنه يجب "محو إسرائيل من الخريطة".

وعندئذٍ أجاب الوزير الإيراني على الفور: "لا لم يقل ذلك... صرح فقط بأن الخميني أشار إلى أنَّ إسرائيل ستختفي.. لم يقل إنه سيدمرها".

ونقلت المجلة عن أخصائي إيراني في العلاقات الدولية (رفض ذكر اسمه) أن كلمات ظريف حول إسرائيل، فاجأت كل المواقع والشبكات الاجتماعية التي تحدثت عن هذا الأمر.

وأوضح الأخصائي (يشغل موقع أستاذ العلوم السياسية) للمجلة أن "تصريحات ظريف كانت مثيرة للاهتمام، خاصة نفيه الحاسم لتصريحات نجاد حول محو إسرائيل من الخريطة".

وأكدت المجلة أن القنوات الإخبارية وكذلك النشطاء على "تليجرام" (الشبكة الاجتماعية التي تستخدم على نطاق واسع في إيران، ووكالة "أنباء الطلبة الإيرانية، شبه الرسمية) أشارت إلى المقابلة مع عنوان "ظريف: متى قلنا سندمر إسرائيل؟".

وقال صحفي إيراني يعمل في صحيفة "شرق" (التي ترجمت ونشرت لقاء "لوبوان"): هذا موقف جديد لإيران، التي أكدت في الماضي أن إسرائيل يجب أن تختفي.. اليوم ينكرون الأمر، الذي يتوافق مع سياسة جديدة وهذا مهم".

وفي نوفمبر الماضي، نشر رضا بهلوي (ولي عهد شاه إيران، الذي يعيش في المنفى بالولايات المتحدة)، مقطع فيديو حول متاجرة النظام في طهران بملف العداء المصطنع مع إسرائيل، تندَّر خلاله على الصورة الذهنية التي يُصدِّرها النظام في هذا الشأن.

وفي تعليقه على الفيديو، قال بهلوي: "يعرف أبناء وطني أن عدوهم الأول في الداخل، ممثلًا في النظام المحتل لإيران، الذي يظلمهم ويعاملهم بوحشية ويسرق أموالهم، في الحقيقة الإيرانيون لا يحبون النظام ناهيك عن دعاياته".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا