>

طرد النظام الايراني ومرتزقته من سوريا مطلب الشعب الايراني والشعب السوري

طرد النظام الايراني ومرتزقته من سوريا مطلب الشعب الايراني والشعب السوري

موسى افشار عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من باريس في تصريح صحفي له حول العزلة الدولية والداخلية التي يعيشها نظام الملالي قال : لقد دخل النظام الايراني الان مرحلة تلقي الضربات وهذه المرحلة تختلف تماما عن المراحل السابقة حيث نشهد فقدانه لتوازنه كل يوم .

هذا وصف تفصيلي ودقيق لحالة هذا النظام لان نظام ولاية الفقيه بعد أربعة عقود ولاسيما خلال فترة حكم أوباما التي يعتبرها النظام الايراني عصرا ذهبيا له حصل فيها على الكثير من الامتيازات والان سقط في وضع يتلقى فيه ضربات متتالية ومستمرة بدون أن يستطيع أن يقدم أية ردة فعل مناسبة في مواجهة هذا الضربات .

وأضاف : النظام الايراني اليوم في وضعية يجب أن يقوم فيها بالف نوع حساب لكل عمل عسكري أو سياسي وذالك لأن انعكاساتها السياسية سوف تقوم بتدميره نهائيا . السبب الرئيسي الذي أوصل النظام الايراني الى هذه النقطة هي انتفاضة الشعب الايراني الشامخة والتي تتقد اشتعالا كل يوم . نظام الملالي الآن يواجه هجوما ساحقا سواءا على الصعيد الداخلي أو الخارجي . في الداخل يواجه الاحتجاجات والمظاهرات في الاهواز وكازرون ومشهد وبقية المدن الاخرى واضرابات لشرائح وقطاعات المجتمع المسحوقة والمحرومة مثل اضرابات سائقي الشاحنات والمركبات الثقيلة و في الخارج يواجه العقوبات والقيود والضغوط الدولية الهائلة . وفي الوقت نفسه ، تركز المقاومة الإيرانية على استمرار هذه الضربات للنظام أكثر فأكثر .

وأشار أفشار : أن مهمة مراكز الثورة في الداخل الايراني هي السعي لإلحاق المزيد من الضربات لهذا النظام بكامله والتي تظهر يوميا في اضراباتها ومظاهراتها . بالاضافة لهذا سيتم عقد مؤتمر المقاومة الايرانية العظيم في خارج البلاد في ٣٠ يونيو أيضا مثل كل عام بمشاركة عشرات الالاف من الايرانيين ومئات الشخصيات السياسية والبرلمانية من قارات العالم الخمسة من أجل الافصاح عن مطالب الشعب الايراني وحشد المنطقة والعالم من أجل تغيير النظام ودعم انتفاضة الشعب الايراني التي طبعا نظرا للظروف الداخلية والدولية ستكون أكثر هيبة وحدة هذا العام .

موسى أفشار ختم قائلا : الوضع الآخر الذي يواجه نظام الملالي الان هو ضرورة إخراج وطرد قوات الحرس وعملائه ومرتزقته من سورية الأمر الذي يشكل مطلب مشتركا للشعب الايراني والشعب السوري على حد سواء ناهيك عن الشعارات التي نادى بها الشعب الايراني مخاطبا النظام قائلين " اتركوا سوريا في حالها وفكروا في حالنا " .

حالة النظام الايراني هذه تم وضعها في ظروف يتوجب عليه وعلى المجتمع الدولي تحديدها ، لأن الظروف الجديدة للمنطقة سيكون لها أيضًا تأثير خاص على الوضع الذي يواجهه النظام الإيراني.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا