>

صوت أمريكا: اجتماع أنقرة كشف التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي

محلل يؤكد أن أردوغان لن يحصل على شيء..
صوت أمريكا: اجتماع أنقرة كشف التوتر بين تركيا والاتحاد الأوروبي

قالت إذاعة صوت أمريكا إن الانتقادات الحادة المتبادلة وحالة السخط سيطرتا على المحادثات التي أجرتها تركيا مع الاتحاد الأوروبي واستضافتها العاصمة أنقرة أمس (الخميس)، رغم أن أنقرة كانت تعول على هذا الاجتماع بأن يكون فرصة لتحسين العلاقات الثنائية مع منظومة الاتحاد.

وذكرت الإذاعة الأمريكية أن التوتر كان العنوان الرئيسي للاجتماع، الذي عقد برئاسة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "فيديريكا موجريني" ومفوض شؤون التوسعة "يوهانس هان"، مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

وأكدت "صوت أمريكا" أن التوترات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي ظهرت للواجهة؛ حيث قالت "موجيريني" في مؤتمر صحفي مشترك مع "هان" و"جاويش أوغلو": "تركيا قوية تعني تركيا ديمقراطية". وأضافت: "عبرنا عن قلقنا الشديد بشأن احتجاز العديد من الأكاديميين، وممثلي المجتمع المدني البارزين، بمن فيهم المعتقلون حديثًا".

ويوم الجمعة الماضية، اعتقلت السلطات التركية 13 أكاديميًّا بارزًا، وأعضاء بمنظمات المجتمع المدني بتهمة دعم محاولات رجل الأعمال المسجون والمحامي الحقوقي "عثمان كافالا" لإحياء الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها حديقة جازي بإسطنبول في 2013 ضد حكم أردوغان.

وأثارت "موجريني" المزيد من القلق التركي أمس، عندما دعت تركيا إلى احترام قرار المحكمة الأوروبية الصادر هذا الشهر، بإطلاق سراح السياسي المعارض الكردي "صلاح الدين دميرتاش" زعيم حزب الشعوب، الذي حكم عليه بالسجن 18 شهرًا بتهمة الإرهاب.

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" رفض قرار المحكمة الأوروبية، قائلًا إن قرارها "غير ملزم لأنقرة" رغم كونها عضوًا بالمحكمة.

من جهته، رد "جاويش أوغلو" على تصريحات "موجريني" القوية، قائلًا: "ليس هناك فائدة من الإدلاء بتصريحات تستثني تركيا من عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أو ترفض ترشيحها".

وجمدت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي لأكثر من عقد من الزمن، قائلين إنها ليست دولة أوروبية، فضلًا عن القلق من تدهور حقوق الإنسان بها.

وتعليقًا على ما دار في المباحثات، قال "أتيلا يسيلادا" المحلل السياسي بمؤسسة جلوبال سورس بارتنرز، إن اللغة القوية الصادرة يوم الخميس من "موجريني"، تؤكد توجه الاتحاد الأوروبي ضد تركيا.

وأضاف: "أعتقد أنه على عكس الولايات المتحدة الأمريكية - لتي لا يزال فيها جدل حاد وغير محسوم حول ما يجب فعله مع تركيا، وإذا ما كان يجب استخدام العصا أو الجزرة- قرر الأوروبيون، منذ فترة طويلة، النأي بأنفسهم عن أردوغان.. يكونون لطفاء معه، لكن لا يعطونه أي شيء. ولا أعتقد أن ذلك سيتغير".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا