>

صراع محتدم بين روحاني والحرس الثوري على تغيير صيغة الحكم

ركيزته ترك «النظام الرئاسي»..
صراع محتدم بين روحاني والحرس الثوري على تغيير صيغة الحكم

تعيش إيران صراعًا محتدمًا بين الحرس الثوري والرئيس حسن روحاني الذي بات في موقف صعب من جراء النزاع على صيغة الحكم في البلاد.

وقال إيجور سوبوتين، في تحليله الذي أوردته صحيفة «نيزافيسيما جازيتا»: «إن الصراع المشار إليه يستهدف تغيير صيغة الحكم في بلدٍ بدأ رئيسه يفقد ثقله السياسي، مع استمرار العقوبات الأمريكية على بلاده».

واستند التحليل إلى الانتقادات المتزايدة التي تؤرِّق روحاني من قبل المحافظين المتشددين، فضلًا عن تجدُّد النقاش بشأن الانتقال إلى صيغة أخرى لإدارة البلاد؛ حيث يرى الحرس الثوري ضرورة التخلي عن الحكم الرئاسي، ارتكازًا على حاجة طهران إلى رئيس وزراء يحدد البرلمانُ سلطاتِه.

ونقلت قناة روسيا اليوم، عن كبير الباحثين في مركز دراسات دول الشرق الأدنى والأوسط بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية فلاديمير ساجين؛ قوله: «إن فكرة مراجعة نظام الحكم في إيران مُعلَّقة منذ فترة طويلة؛ فمنذ وفاة الخميني في عام 1989، طُرِح أن يحلَّ محلَّه ثلاثة من كبار رجال الدين».

يأتي ذلك الصراع بين أقطاب النظام الإيراني على صيغة الحكم فيما تعاني البنية التحتية في البلاد إهمالًا ملحوظًا من قبل الحكومة؛ حيث أكدت وزارة الصحة، أول أمس السبت، مصرع 45 شخصًا على الأقل من جراء السيول الشديدة التي تعرَّضت لها البلاد منذ أيام، فيما لفتت وسائل إعلام رسمية إلى أن السطات تعكف حاليًّا على إخلاء 11 قرية، تحسبًا لهطول مزيد من الأمطار.

ورغم الأوضاع الداخلية الصعبة التي يعانيها الشعب الإيراني من جراء فشل النظام الحاكم، فإن طهران لا تكفُّ عن التدخُّل في السياسة الداخلية لعدد من دول المنطقة، فضلًا عن دعمها الميليشيات الانقلابية الحوثية في اليمن؛ الأمر الذي أدانته القمة العربية التي عُقدت مؤخرًا في تونس.

وطالبت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة الماضية، دولًا آسيوية -منها سنغافورا وماليزيا- بكشف أساليب إيران للتهرُّب من العقوبات النفطية المفروضة عليها.

وقالت وكيلة وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية سيجال ماندلكر، للصحفيين في سنغافورا؛ إن واشنطن فرضت ضغوطًا مكثَّفة على إيران. وضروريٌّ جدًّا أن تكون لدى الدول (الآسيوية) رؤية تكشف مختلف أساليب النظام الإيراني لخداع المجتمع الدولي بشأن شحنات النفط.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا