>

صحيفة ألمانية تكشف حجم ثروة تنظيم داعش

استنادًا إلى تقرير أممي..
صحيفة ألمانية تكشف حجم ثروة تنظيم داعش

قالت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينة تسايتونج»، الألمانية، إن تنظيم داعش الإرهابي- وحسب تقرير جديد للأمم المتحدة- يمتلك اليوم ثروة تتراوح بين 50 و300 مليون دولار.

وحسب الصحيفة، فإن هزائم التنظيم في كل من سوريا وقبلها العراق، فضلًا عن انحسار تواجده في مدينة الباغوز السورية، لن تمنعه من تأمين التمويل المطلوب؛ لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأشارت إلى أن العالم تمكَّن من التعرف على خريطة مهمة لتمويلات داعش، من خلال الوثائق التي خلّفها التنظيم بعد تحرير الموصل في يوليو 2017، لافتة إلى أن الميليشيا الإرهابية في «دولتها المنهارة»، تحصّلت على عائدات ضريبية أكثر مما تحصّلت عليه من استخراج النفط الخام وبيعه.

كما استفادت من حقيقة أن الحكومة المركزية في بغداد لم تنجح أبدًا في احتواء القطاع الاقتصادي غير الرسمي، كما اعتمد داعش أيضًا على كسب الكثير من المال عبر التهريب، وبخاصة القطع الأثرية.

ويقدر الخبراء أن داعش العراق وحده قد غسل 250 مليون دولار، من خلال الاستثمار في الأعمال القانونية، مثل توكيلات السيارات ومنتجات الإلكترونيات، فضلًا عن مكاتب تغيير العملة، التي يمتلك منها المئات في العاصمة بغداد وحدها، فيما لا تزال الميليشيا الإرهابية تكسب مبالغ كبيرة من عمليات الاختطاف وطلب الفدية.

واستفاد التنظيم من ضعف الدول التي انتشر فيها. ففي العراق، تعاني الدولة من اختلال وظيفي قوامه مسؤولون فاسدون.. وفي سوريا، تدهورت قوة الدولة إلى حد كبير ولم تكن موجودة إلا خارج المدن الكبرى. وهذا هو السبب في أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكّن من تحقيق الازدهار؛ فقد ملأ فراغًا خلفته النظم السياسية.

في السياق ذاته، شددت الصحيفة على أن داعش لا يزال يحتفظ بفروع له في أكثر من 20 دولة، وغالبًا لا يزال لدى التنظيم معسكرات تدريب.

وحذَّر تقرير جديد للأمم المتحدة، من أن المقاتلين الأجانب العائدين من مناطق الحرب في سوريا والعراق ما زالوا يمثلون خطرًا، لافتًا إلى أنه وحتى لو اختفى «داعش» كتنظيم، ستبقى الأيديولوجية الخاصة به في الأفق، إذ إن المتشددين يرون أن استعادة الخلافة لا يمكن أن تتحقق إلا بأقصى درجات العنف.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا