>

صاحب متجر أسلحة: منفذ هجوم المسجدين اشترى 4 قطع وذخيرة عبر الإنترنت

أكد عدم رصد أي شيء بشأن الإرهابي..
صاحب متجر أسلحة: منفذ هجوم المسجدين اشترى 4 قطع وذخيرة عبر الإنترنت
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )


قال صاحب متجر «جن سيتي» لبيع الأسلحة النارية في نيوزيلندا: إن برينتون تارانت منفذ هجوم الإرهابي على المسجدين بنيوزلندا، اشترى منه أربع قطع أسلحة نارية عبر الإنترنت.

وأوضح صاحب متجر الأسلحة، أنَّ تارانت اشترى أربع قطع أسلحة نارية وذخيرة من المتجر، لكنه قال: إن منفّذ الهجوم الإرهابي اشترى سلاحًا نصف آلي من مكان آخر.

وأضاف صاحب متجر الأسلحة قائلًا: «لم نرصد أي شيء غير عادي بشأن حامل الترخيص»، وتابع أن متجره كان يعمل وفقًا للقوانين الحالية ولديه طرق للتحقق من أنَّ العملاء لا يقومون بتخزين الأسلحة والذخيرة.

وكانت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن، قالت اليوم الاثنين: إن حكومتها توصلت إلى قرارات مبدئية لتشديد قوانين السلاح في البلاد، وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي على مسجدين في كرايستشيرش يوم الجمعة الماضية.

وأوضحت رئيسة الوزراء، أنَّ الإصلاحات سيتم الإعلان عنها في غضون 10 أيام، مشيرة إلى أنه سيتم إجراء مراجعة لدراسة الأحداث التي أدَّت إلى الهجوم، وهل كان بإمكان الهيئات الحكومية أن تفعل المزيد لمنع حدوث ذلك.

وأضافت في مؤتمر صحفي، أنّ حكومتها اتفقت على قرارات مبدئية بشأن إصلاح قوانين الأسلحة، وتابعت قائلة: «أعتزم إطلاع وسائل الإعلام والناس على مزيد من التفاصيل بشأن تلك القرارات قبل الاجتماع التالي لمجلس الوزراء يوم الاثنين المقبل».

وأشارت رئيسة وزراء نيوزلندا إلى «أن تحقيقًا سيبحث في الفترة التي سبقت الهجوم، وما الذي كان يمكن فعله لتجنبه».

وتعرّض مسجدان في نيوزيلندا، يوم الجمعة المنصرم، إلى هجوم إرهابي، أسفر عن مصرع 50 شخصًا، وإصابة نحو 50 آخرين بعضهم حالته خطرة، بعدما تعرضوا لإطلاق نار بشكل مباشر، فيما اعتقلت الشرطة منفذ الجريمة وهو أسترالي.

وصرَّحت رئيسة الوزراء، النيوزيلاندية، عقب الهجوم الإرهابي، أنّ منفذه برينتون هاريسون تارنت (28 عامًا)، كان يسعى لمواصلة الهجوم عند اعتقاله، موضحةً أنّه كانت بحوزته أسلحة في سيارته.

وقتل في الحادث الإرهابي عدد ممن يحملون الجنسيات العربية، من السعودية ومصر والأردن وفلسطين.

وأدان مجلس الأمن، في وقت سابق، الاعتداء «الشنيع والجبان» والذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، واصفًا إياه بـ«العمل الإرهابي» كما ذكرت العديد من الدول والمنظمات الدولية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا