>

شيرين عبادي: 3 أسباب فجرت غضب الإيرانيين من دولة الملالي

كشفتها لـ"شبيجل" الألمانية
شيرين عبادي: 3 أسباب فجرت غضب الإيرانيين من دولة الملالي

اعتبرت المحامية والمعارضة الإيرانية المقيمة في لندن، شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، أن نظام الحكم في طهران يعيش حالة من الخوف الشديد من شعبه، ومن ثم يلجأ إلى القمع والتعذيب ضد كل معارضيه.

وشنت عبادي هجومًا عنيفًا على نظام الحكم في طهران، وذلك في تصريحات أدلت بها إلى مجلة دير شبيجل الألمانية مساء أمس.

وقالت عبادي إن دولة الملالي أصبحت أكثر عنفًا ضد مواطنيها لأن كثيرين منهم لم يعودوا يدعمونها، لافتة إلى أن عدد السجناء أصبح في تزايد، ويتعرضون للتعذيب في كثير من الأحيان.

وأكدت عبادي أن الشعب الإيراني ليس لديه أمل في دولته، قبل أن تبرر تزايد موجات الاحتجاجات في البلاد بـ"3 أسباب" تتعلق بارتفاع مستوى الفساد، فضلًا عن إساءة استخدام أموال الدولة، إلى جانب العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على طهران بسبب سياساتها الخارجية غير المسؤولة.

وأضافت: إيران بلد غني؛ لكنها تنفق أموالها في المكان الخطأ، كأن تقدم على دعم حزب الله في العراق ولبنان.

وردًا على تمسك بعض الأطراف الأوروبية، وعلى العكس من النهج الأمريكي، بخيار المفاوضات مع إيران، تساءلت عبادي باستغراب: «هل جلبت المحادثات أي شيء؟».

وتابعت: إن الخط المتشدد (من جانب واشنطن تجاه طهران) يمكنه إحداث تغيير حقيقي؛ لكن عليها (الولايات المتحدة) أن تستهدف إضعاف النظام وليس تعذيب الناس. وبالتالي فإن العقوبات الاقتصادية الحالية خاطئة، فقط المواطنون العاديون يعانون منها، في حين أن الأقوياء يواصلون إثراء أنفسهم.

وذكرت عبادي، أنّ النظام الإيراني خائف من الشعب أكثر من أيّ وقت مضى، رغم مرور 40 عامًا على تأسيس الجمهورية الإسلامية وسقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي، في ظل تفاقم وتردي الأوضاع المعيشية والحقوقية.

وسألت المجلة الناشطة عبادي، هل الشعب الإيراني هو من تخلى عن نظام الشاه محمد رضا بهلوي عام 1979 وفتح الطريق أمام النظام الحالي للوصول إلى السلطة، فقالت: الوضع الآن يختلف وأن نظام الملالي وصل للسلطة عندما كان الشعب يردد شعارين «الحرية والاستقلال»، ولكن لسوء الحظ لم يتحقق شيء.

وأضافت: لقد وعدنا نظام الخميني بأن الدولة الإسلامية سوف تحقق الحرية والاستقلال؛ لكن نظامه كذب على الشعب الإيراني، وأنا غاضبة من المشاركة مع الشباب الإيراني في تلك الحقبة بتأييد رحيل نظام الشاه.

وانتقدت أوضاع حقوق الإنسان في إيران، رغم مرور 40 عامًا على وجود نظام الملالي، وقالت: لقد شعرنا منذ بداية الثورة أنها سوف تتخلى عن مطالب الشعب ومنها الحرية بعد قرار فرض الحجاب على الفتيات اللاتي يعملن في دوائر ومؤسسات الدولة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا