>

شكوك أوروبية في قدرات رومانيا على رئاسة اتحاد القارة العجوز

تسلمت الدفة رسميًا اليوم وسط تهديدات تؤرق أوروبا
شكوك أوروبية في قدرات رومانيا على رئاسة اتحاد القارة العجوز

ثارت شكوك ألمانية وأوروبية كبيرة حول قدرة رومانيا على قيادة دفة الاتحاد الأوروبي في وقت يتصاعد فيه خطر "الإرهاب الداعشي" العابر للحدود، فضلًا عن التهديدات الأمنية المتصاعدة بسبب عدم احترام قوى كبرى كروسيا للاتفاقات التسليحية الصاروخية على وجه التحديد.

وتسلمت رومانيا رسميًا اليوم، الثلاثاء، قيادة الاتحاد الأوروبي، متقدمة لحمل تركة مثقلة بالتحديات والمشكلات والاستحقاقات.

وينتظر أن يشهد الاتحاد الأوروبي في العام الجاري وتحت رئاسة رومانيا انتخاب برلمان القارة، وسط مخاوف من صعود كبير لليمين القومي والمتطرف، أضف إلى ذلك، وحسب صحيفة "بيلد" الألمانية، أن الاتحاد يعيش أوقاتًا عصيبة بسبب الخلافات التجارية الكبيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وقبل هذا وذاك تبقى مشكلة اللاجئين بلا حل حقيقي.

ويرى خبراء وسياسيون أن رومانيا لا تزال تعاني من إرثها الاشتراكي القديم، وأن آليات تفاعلها مع الغرب الأوروبي لا يزال ينقصه كثير من الديناميكية المطلوبة.

ويخشى مراقبون، وفق بيلد، أن ترفض رومانيا طلب الاستشارة، أو تتعامل بعناد تجاه النصائح المقدمة إليها بحثًا عن الاستقلالية والتفرد.

ويقود رومانيا رئيسة الوزراء فوريكا دانسيلا المنتمية لمعسكر الاشتراكيين الديمقراطيين. بيد أن كثيرين يتشككون في خبراتها، إذ أنها بالكاد ستكمل عامها الأول على رأس الحكومة في بلادها بعد أيام، بينما لا تملك أي ظهور لافت على مستوى القارة إلا من خلال عضويتها بالبرلمان الأوروبي منذ العام 2014.

ونقلت صحيفة "فيلت" عن رئيس المفوضية الأوروبية، رئيس وزراء لوكسمبورج السابق، جان كلود يونكر، قوله إن "الاتحاد الأوروبي يعيش مخاطرة كبيرة تحت رئاسة رومانيا".

يونكر يرى أن رومانيا لا تملك مقومات القيادة، كما أنها لا تعرف كيف تنحي مخططاتها الخاصة جانبًا، وبخاصة أنها تعيش توترات داخلية حادة على المستوى الوطني، فيما أنها لا تملك قدرات تقنية على إدارات ملفات الاتحاد الأوروبي المفتوحة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا