>

شرطة “تركستان الشرقية” تتوعد “الأيغور” ما لم يسلموا متعلقاتهم الدينية

شرطة “تركستان الشرقية” تتوعد “الأيغور” ما لم يسلموا متعلقاتهم الدينية

وكالات : أمرت السلطات الصينية في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ)، أقلية الأيغور المسلمة، بتسليم كل ما لديهم من متعلقات دينية، وتوعدت بعقاب المخالفين، حسب ما ذكرت، اليوم الخميس، تقارير إعلامية وممثلون للأقلية.

وذكرت إذاعة فري آسيا الأمريكية (خاصة)، أن مسؤولين صينيين في الإقليم (غرب) أقاموا جولة في الأحياء والمساجد، لتبليغ المواطنين المسلمين بالأمر وتحذيرهم من عقاب قاس بحق من يعثر لديه على شيء من تلك المتعلقات، كالمصاحف والمسابح.

ونقلت الإذاعة عن ديلكات راكسيت، المتحدث باسم منظمة المؤتمر العالمي للأيغور (غير حكومية مقرها ألمانيا)، أن تلك الممارسات بدأت تتكشف الأسبوع الماضى.

وأوضح راكسيت تلقينا إشعارًا يقول إن كل فرد من عرقية الأيغور، يجب أن يسلم أي مواد مرتبطة بالإسلام، من منزله، بما في ذلك المصاحف وسجادات الصلاة وأي شيء آخر يرمز للدين .

وأضاف الإشعار أن التسليم يجب أن يكون طوعيًا، مع وجود عقوبات قاسية بحق المخالفين، دون أن يوضح طبيعتها.

وقال راكسيت، إن الشرطة تنشر إعلانات بهذا الشأن عن طريق منصة التواصل الاجتماعي واسعة الانتشار في الصين ويشات.

وفي وقت سابق من عام 2017، أطلقت سلطات الولاية حملة لمصادرة المصاحف، بدعوى وجود محتوى متطرف فيها، بحسب مسؤولين محليين.

وفي يوليو/تموز الماضي، أجبرت السلطات الصينية أقلية الأيغور المسلمة على تحميل تطبيق إلكتروني على هواتفهم النقالة، لرصد ومراقبة أنشطتهم على المواقع الإلكترونية.

وهددت الشرطة باعتقال أي شخص واحتجازه نحو 10 أيام، حال رفضه تحميل التطبيق على هاتفه.

وأشارت وسائل إعلام محلية في الشهر نفسه، أن الشرطة بدأت توقيف المواطنين في الشوارع لفحص هواتفهم والتأكد من تحميلهم للتطبيق، الذي يحمل اسم منظف الويب .

وينحدر الأيغور من إقليم تركستان الشرقية (تطلق عليه السلطات الصينية اسم شينجيانغ)، وهي أقلية مسلمة تركية تطالب باستقلال إقليمها عن الصين.

ويعيش ما يزيد على 20 مليون مسلم في إقليم شينجيانغ، ويشكلون 45 في المجمع من إجمالي عدد سكان الإقليم، وفق إحصاء عام 2016.

وتمارس السلطات الصينية ضغوطا على الأقلية المسلمة، وتعود سيطرة بكين على الإقليم إلى عام 1949.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا