>

سر جزيرة "جوام" الذي قد يشعل الحرب العالمية الثالثة

تقع في المحيط الهادي ويسكنها 170 ألف نسمة
سر جزيرة "جوام" الذي قد يشعل الحرب العالمية الثالثة


"جوام".. اسم لا يعرفه إلا القليلون حول العالم، غير أنه ومن المرجح أن يصبح حديث الصباح والمساء في شتى بقاع الأرض، لو شبّت معركة أو مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، بكل ما قد يحمله ذلك من مخاطر اشتعال حرب عالمية ثالثة.

إنه اسم جزيرة صغيرة لا تتعدى مساحتها 549 كيلومترًا مربعًا، ويسكنها نحو 170 ألف نسمة، بينما تقع في المحيط الهادئ، ويتواجد فيها واحدة من أهم القواعد البحرية والجوية الأمريكية.

وحسب شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، فإنه -ومنذ عقود طويلة وحتى الآن- كانت تلك الجزيرة، هي مسرح التوتر الدائر ما بين الولايات المتحدة وكل منافسيها، سواء الاتحاد السوفيتي سابقًا، أو كوريا الشمالية حاليًا.

وحذّرت كوريا الشمالية، الأربعاء (9 أغسطس 2017)، من أن جزيرة "جوام" باتت هدفًا عسكريًّا لبيونج يانج، ردًّا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قال إنه في حال شكّلت كوريا الشمالية تهديدًا "نوويا" لأمريكا، فإنه "سيصلون نارًا وغضبًا ليس له مثيل من قبل".

وحسب ما نقل موقع سبوتنيك عربي الروسي عن شيكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، تقع جزيرة "جوام" غرب الشريط الساحلي المطلّ على المحيط الهادئ، وهي بحجم ولاية "شيكاغو" تقريبًا.

وتعدّ "جوام" أقرب مكان يربط كوريا الشمالية بالولايات المتحدة، حيث إنها تبعد بنحو 2200 ميل جنوب شرق البلد الآسيوي.

ويسيطر على الجزيرة الجيش الأمريكي، رغم أنها أقرب إلى الصين واليابان والفلبين منها إلى السواحل الأمريكية، لكن الولايات المتحدة اتّخذتها قاعدة استراتيجية لها لتشكل دعما لوجيستيا استراتيجيًّا لقواتها في شبه الجزيرة الكورية.

وتنتخب الجزيرة الصغيرة حاكمًا وهيئة تشريعية صغيرة، وتمتلك مندوبًا غير مصوتًا في مجلس النواب الأمريكي، ولكنها في المقابل، لا تدفع ضرائب الدخل الأمريكية، ولا يصوت سكانها في الانتخابات العامة لاختيار رئيس الولايات المتحدة، ولكن مواطنيها هم مواطنون أمريكيون يحملون الجنسية الأمريكية.

وكان للجزيرة دور رئيسي في الهجمات الأمريكية الجوية في حرب فيتنام، كذلك نقلت إليها واشنطن آلافًا من مشاة البحرية "المارينز" لحماية منظومة الدفاع الأمريكية الجديدة "ثاد"، كما أطلقت منها الشهر الماضي لمرتين قاذفات قنابل أسرع من الصوت، ردًّا على اختبارات بيونج يانج لصواريخ باليستية عابرة للقارات.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا