>

سر الصراخ داخل أروقة البيت الأبيض وسعادة ترامب بالشجار

سر الصراخ داخل أروقة البيت الأبيض وسعادة ترامب بالشجار

جرى خلاف حاد بين مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جون بولتون ورئيس طاقم البيت الأبيض الجنرال جون كيلي، اليوم الخميس، حول قضايا أمن الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وأثار الخلاف قلقا كبيرا بين موظفي الإدارة في البيت الابيض خوفا من أن يقوم أي من المسؤولين، بتقديم استقالته، حسبما أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وحسب الوكالة، إن كلا من بولتون وكيلي قاما خلال النزاع بالصراخ في وجه بعضهما بعضا، مشيرة إلى أن الحادثة كشفت الستار عن وجود خلافات عميقة كانت موجودة لأسابيع بين مساعدي ترامب الرئيسيين.

وانتقد بولتون خلال المشاجرة وزيرة الأمن الداخلي، كيرستن نيلسن، كونها لم تتخذ إجراءات كافية للحد من الهجرة غير

القانونية، الأمر الذي دفع كيلي، وهو رئيس نيلسن، إلى تقديم جواب قاس على انتقادات بولتون. واتخذ ترامب نهاية المطاف جانب بولتون.

وانتقد ترامب مراراً وتكراراً عمل نيلسن، وحدث نزاع مرير في مايو الماضي، قامت خلاله نيلسن بكتابة مسودة الاستقالة.

وتداولت وسائل إعلام مؤخرا قيام كيلي في محادثاته الخاصة بالتحدث بفظاظة عن ترامب وعن احتمالية استقالته من منصبه، الا ان البيت الأبيض نفى هذه المزاعم.

واستشهدت سي إن إن ببيان الناطقة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز حول هذه المسألة. والذي جاء فيه:"على الرغم من أننا لسنا غير مبالين بمشكلة الهجرة غير الشرعية، إلا أننا لسنا غاضبين من بعضنا البعض".

ولفتت ساندرز الانتباه إلى حقيقة أن سخط الإدارة سببه موقف الحزب الديمقراطي، الذي يُزعم أنه يحظر مبادرات ترامب في هذا المجال.

قالت شبكة سي ان ان عن هذه الخلافات، أنها تستهوي الرئيس ترامب ويشجع على اشتعالها، مستشهدة بحديث له في شهر مارس الماضي، قال فيه كالتالي :" إنهم جميعا يريدون قطعة من ذلك المكتب البيضاوي، يريدون قطعة من الجناح الغربي. إنه أمر صعب. وأنا أحب الصراع، أحب أن يكون هناك شخصان لديهما وجهات نظر مختلفة، وأنا بالتأكيد لدي ذلك. ثم أتخذ قرارًا. لكني أحب مشاهدته، وأنا أحب رؤيته".

وتابعت الشبكة أن ترامب تكون دائما لديه رغبة في أن يرى العاملون معه يحاربون من اجل الحصول على اهتمامه وتقبله لهم، وهي سمة ليست بجديدة على شخصيته، إذ أنه كان يستضيف برنامج على طريقة تلفزيون الواقع، كانت فكرته تدور حول نفس الفكرة وهي إعطاء فرصة لليائسين للعمل والتعلم تحت قيادته.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا