>

سجن شرطيين فرنسيين بتهمة اغتصاب سائحة في مقر شرطة باريس

في واقعة تعود إلى عام 2014..
سجن شرطيين فرنسيين بتهمة اغتصاب سائحة في مقر شرطة باريس

وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

قال ممثلو الادعاء في باريس، أمس الخميس، إن اثنين من ضباط الشرطة الفرنسيين أدينا باغتصاب سائحة كندية خلال عام 2014، وحكم على كل منهما بالسجن لمدة سبع سنوات.

ووقع الاعتداء في المقر الرئيسي لقوة المباحث في باريس، حيث رافقت السائحة الرجلين بعد أن التقتهما في إحدى الحانات.

وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية، أن كلا الضابطين زعم براءتهما، قائلين إن أي ممارسة جنسية حدثت بالتراضي.

وطالب الادعاء بالحكم على الشرطيين بالسجن لمدة سبع سنوات.

وقالت الضحية /34 عامًا/ في ذلك الوقت، إنها قابلت رجلي الشرطة في حانة بجوار نهر السين، ووافقت على زيارة ليلية لمبنى الشرطة الشهير، لكنهما دفعاها للإسراف في احتساء الويسكي ثم اغتصباها في أحد المكاتب.

وفي منتصف يناير الماضي، بدأت السلطات القضائية الفرنسية، محاكمة رجلي شرطة بتهمة الاغتصاب الجماعي لسائحة كندية في مقر الشرطة بباريس قبل خمسة أعوام.

وخدم الرجلان في وحدة "مكافحة العصابات" في ذلك الوقت، وأعلنا رفضهما القاطع للتهم الموجة إليهما، بزعم أن الضحية وافقت على العلاقة معهما بعد أن سهروا معًا.

وحضرت الضحية إيميلي سبانتون، إلى الجلسة الأولى للمحاكمة، في باريس الشهر الماضي، وقالت إنها التقت مجموعة من عناصر الشرطة في حانة في إبريل عام 2014.

وبحسب الفتاة، فإن رجال الشرطة دعوها لجولة ليلية في مقر الشرطة، وأجبروها على شرب جرعات كحول إضافية، ومن ثم اعتدوا عليها جنسيًّا، لفترة امتدّت نحو ساعة ونصف، ومن ثم غادرت المبنى حافية القدمين.

وأشارت وثيقة قُدّمت للمحكمة، إلى أن هناك أدلة على وجود الحمض النووي الخاص بالرجلين على ملابس الضحية الداخلية، كما أن الفحص الطبي الذي أجري بعد أن رفعت الدعوى القضائية، أظهر أنها أُصيبت بكدمات في عدة أجزاء من جسدها.

وأكد خبراء أن سبانتون كانت تحت تأثير الكحول في تلك الليلة، بينما قالت الضحية في بداية الأمر، إن 4 أفراد من الشرطة اعتدوا عليها، لكنها تراجعت عن شهادتها وقالت إنهم كانوا ثلاثة، لكن المحكمة تحاكم اثنين فقط.

يُذكر أن القضاة الفرنسيين، رفضوا القضية في البداية، لكن المدعي العامّ في باريس والضحية ربحوا استئنافهم لتقديمهم للمحاكمة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا