>

زوج ضحية بمذبحة المسجدين يدعو لمرتكبها: لا أحمل تجاهه ضغينة

استشهدت وهي تحاول إنقاذ المصلين..
زوج ضحية بمذبحة المسجدين يدعو لمرتكبها: لا أحمل تجاهه ضغينة

في تعليق غير متوقع لزوج إحدى ضحايا مذبحة المسجدين في نيوزيلندا، قال فريد أحمد، إنه يدعو لمرتكبها ويحبه ولا يحمل تجاهه ضغينة.

وقال الزوج، الذي قتلت زوجته أثناء محاولتها إنقاذ المصلين، «إنني قد سامحت مرتكب المجزرة الأسترالي برينتون تارنت، اعتدادًا بأن المسامحة والحب والحنان أفضل الأشياء»، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأضاف «أحمد»: سأقول له إنني أحبه كشخص، رغم رفضي لفعله، وإن لديه طاقة لكي يكون شخصا صالحا وقادرا على إنقاذ الناس بدلا من القضاء عليهم. أصلي من أجله ولا أحمل تجاهه ضغينة، مشيرا إلى أن زوجته حسنية أحمد التي كانت تبلغ من العمر 44 عاما سارعت إلى مساعدة المصلين للهروب من المسجد بعد بدء إطلاق النار.

واستكمل زوج الضحية «حسنية كانت تصرخ بندائها على المصلين أثناء إنقاذهم ونقلت الكثير من الأطفال والنساء إلى حديقة مجاورة وبعدها عادت إلى المسجد لتستفسر عني لأنني مقعد، ولما اقتربت من الباب قتلت؛ حيث اهتمت بإنقاذ المصلين أكثر من اهتمامها بنفسها»، متابعًا بأن الجاني: «كان يطلق النار على الأشخاص أنفسهم مرتين وثلاث مرات ما أتاح للبعض الهرب».

يُذكر أن رئيسة الوزراء النيوزلندية، جاسيندا أرديرن، فجرت مفاجأة مدوية بإعلانها أن منفذ الهجوم الإرهابي على المسجدين في كرايستشيرش، أرسل بيانًا إلى مكتبها قبل 9 دقائق من الاعتداء، دون أن تفصح عن محتوى البيان.

وأعلنت أرديرن أن منفذ الهجوم سيحاكم في نيوزيلندا ولن يسلم إلى أستراليا مبررة ذلك بالقول: «لأن الجريمة وقعت هنا»، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء النيوزيلندي اتخذ تدابير للحيلولة دون عدم تكرار مثل هذا الحادث الإرهابي بتعزيز الإجراءات الأمنية حول المساجد أثناء الصلوات، قائلة: «الشرطة ستكون موجودة خارج المساجد لحراستها».

وتابعت أرديرن أنَّ الحكومة ستجري، اليوم، نقاشًا حول قانون حمل السلاح في نيوزيلندا قائلة: «سوف تحصل تغييرات في قوانين حمل السلاح وسنخبركم بذلك في الوقت المناسب»، ونوهت بأنه سيتم تسليم جثامين ضحايا الهجوم الإرهابي إلى ذويهم، بدءًا من اليوم الأحد، وتوقعت أن ذلك بحلول يوم الأربعاء المقبل.

وتعرّض مسجدان في نيوزيلندا، أول أمس الجمعة، لهجوم إرهابي، أسفر عن مصرع أكثر من 50 شخصًا، وإصابة نحو 50 آخرين على الأقل، بعدما تعرضوا لإطلاق نار بشكل مباشر، فيما اعتقلت الشرطة ثلاثة رجال وامرأة بعد الهجوم، بينما ارتفع عدد قتلى الهجوم الإرهابي إلى 51 شخصًا، بعد اعلان وفاة أردني ثالث متأثرًا بإصابته.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا