>

روسيا تعلن أنها عثرت على مختبر لتصنيع أسلحة كيميائية للجماعات المسلحة السورية وتعتبر الجهود جهود الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في الامم المتحدة لبدء تحقيق جديد في الاسلحة الكيميائية في سوريا وانعاش محادثات السلام “تأتي في غير وقتها”

روسيا تعلن أنها عثرت على مختبر لتصنيع أسلحة كيميائية للجماعات المسلحة السورية وتعتبر الجهود جهود الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في الامم المتحدة لبدء تحقيق جديد في الاسلحة الكيميائية في سوريا وانعاش محادثات السلام “تأتي في غير وقتها”


موسكو ـ الامم المتحدة (الولايات المتحدة) ـ ( د ب أ ) – (ا ف ب) ـ أعلن الجيش الروسي اليوم الثلاثاء إنه عثر على مختبر للجماعات المسلحة السورية لصنع أسلحة كيميائية في بلدة دوما وهي ضاحية في دمشق تعرضت لهجوم كيميائي واضح في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال ألكسندر روديونوف خبير الأسلحة الكيميائية الروسية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية / تاس / إن المختبر يحتوي على كميات من مادة الكلور ومكونات مختلفة لغاز الخردل.
وأضاف روديونوف “من الممكن أن نستنتج أن هذا المختبر كانت تستخدمه جماعات مسلحة خارجة على القانون لإنتاج مواد سامة ” .
ومن جهته قال السفير الروسي للامم المتحدة فاسيلي نيببنزيا الثلاثاء ان جهود الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في الامم المتحدة لبدء تحقيق جديد في الاسلحة الكيميائية في سوريا وانعاش محادثات السلام “تأتي في غير وقتها”.
وطرح الحلفاء الثلاثة السبت مشروع قرار في مجلس الامن بعد ساعات من شن ضربات عسكرية على ثلاثة مواقع يشتبه في أنها ترتبط ببرنامج سوريا للاسلحة الكيميائية.
وردا على سؤال حول مشروع القرار قال السفير الروسي لوكالة فرانس برس ان المشروع “يأتي في غير وقته” مشيرا الى ان موسكو ليست مستعدة للتحاور مع الغرب حول سوريا بعد الضربات العسكرية.
ويدعو مشروع القرار الى فتح تحقيق جديد لتحديد مرتكبي الهجمات الكيميائية في سوريا والدفع من اجل تفكيك جميع اسلحة سوريا الكيميائية والدعوة الى وقف لاطلاق النار والمطالبة بدخول محادثات سلام.
وجرت الجولة الاولى من المفاوضات حول مشروع القرار الاثنين، الا ان دبلوماسيين قالوا ان روسيا لم تدخل في مناقشات ولم يتم تحديد موعد للتصويت على مشروع القرار.
وقال دبلوماسيون غربيون انهم مستعدون لإتاحة الوقت للتفاوض لبذل كل الجهود لاشراك روسيا.
وصرحت سفيرة بريطانيا الى الامم المتحدة كارين بيرس للصحافيين انه “تجري مناقشة القرار ولكننا لا نتطلع الى التقدم السريع حول هذه المسألة”.
وأضافت “نحتاج الى رسم طريق للعودة الى عملية السلام وأعتقد أننا جميعاً نعرف أن هذا سيستغرق وقتا”.
واستخدمت روسيا حقها في الفيتو 12 مرة في مجلس الامن الدولي للحيلولة دون اي عمل يستهدف حليفتها سوريا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا