>

رواتب السترات الزرقاء توسع دائرة الغضب من الرئيس الفرنسي

مطالب بزيادتها شهريًّا.. والاستماع لشكاواهم
رواتب السترات الزرقاء توسع دائرة الغضب من الرئيس الفرنسي

لا تزال الاحتجاجات متواصلة في باريس.. البطل هذه المرة ليست "السترات الصفراء"، بل مسيرات لـ"السترات الزرقاء" (قوات الشرطة) تطالب بزيادة في الرواتب تُراوح بين 120 و150 يورو شهريًّا، وتهدد الرئيس الفرنسي بمواصلة الاحتجاج إذا لم يستمع إلى مطالبهم، خاصة فيما يتعلق بالاقتطاع من الميزانية الأمنية.

واستمرت احتجاجات السترات الزرقاء يومين، لكنها توقفت بعد أن توصلت نقابة العاملين في الشرطة إلى اتفاق مع الحكومة الفرنسية بوقف الإضراب الذي شمل إغلاق مراكز الشرطة في بعض المناطق، باستثناء الحالات الطارئة؛ حيث يشتكي رجال الشرطة من الإرهاق والإنهاك وساعات الدوريات الطويلة، بالإضافة إلى العجز المستمر في الاستثمار الحكومي في التجهيزات، الذي أوصل دوائر الشرطة إلى مرحلة "حافة الانهيار"، بحسب القائمين عليها.

ونظمت الشرطة خططًا نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهر مساء الخميس الماضي أمام مركز الشرطة في شارع الإليزيه، وهو تقريبًا المكان الذي واجهوا فيها محتجي السترات الصفراء. وشارك في احتجاج السترات الزرقاء السلمية نحو 80 عنصرًا عبروا عن غضبهم، وشارك بعض محتجي السترات الصفراء معهم لإظهار تضامنهم مع احتجاجات الشرطة.

وقال نائب رئيس حركة "الحشد من أجل الشرطة الغاضبة "جيوم لوبو": "لا تتوافر لدينا الوسائل لكي نكون موجودين في كل مكان في وقت واحد.. علينا أن نتخذ خيارات، وهذا الأمر ليس طبيعيًّا".
والشهر الماضي عُثر على شرطية ضمن "مجموعة الشرطة الغاضبة" ميتة في شقتها بشبهة الانتحار، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وعزت نقابة رجال الشرطة انتحار عناصر الشرطة إلى ظروف العمل؛ إذ ارتفعت معدلات الانتحار بينهم بنسبة 36%، مقارنة بمعدلات الانتحار بين الناس العاديين، وفقًا لتقرير لمجلس الشيوخ الفرنسي.

وبلغ عدد عناصر الشرطة الذين انتحروا في عام 2018 نحو 30 شرطيًّا، غالبيتهم انتحروا بمسدساتهم؛ حيث انتحر آخرهم في حديقة مكتب رئيس الوزراء في نوفمبر الماضي.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا