>

رموز البعث وكاتب هذه السطور هدفا لمن ضاع وضيع العراق والامة - سرمد عبد الكريم

رموز البعث وكاتب هذه السطور هدفا لمن ضاع وضيع العراق والامة
سرمد عبد الكريم

ina1dk@yahoo.com
iraq4all@


يتعرض رموز حزب البعث العربي الاشتراكي , ومعهم كاتب هذه السطور لهجمات متتالية عبر ساحات الانترنت التي تمثل شجاعتهم الفذة ووطنيتهم !
اسماء واجناس مستعارة , رجال بشوارب تكتب باسماء نسائية واغلب الظن انهم نساء فعلا بثياب رجولية !! , ونساء يكتبن باسماء رجال متشبهات بالشكل لابالفعل .
وشجاعتهم فحدث ولا حرج ...
فاولى علامات شجاعتهم الكتابة بالفيس بوك والتاويتر ومواقالتواصل و مواقع غير معروفة والكتابة باسماء مجهولة , وكاتب هذه السطور قد تعود على شجاعة هؤلاء
فشجاعتهم فقط على صفحات الانترنت فهم مناضلي الفيس ولذلك استحقول لقب فسيفس !, فهذا يعمل نفسه قائدا لثورة مجيدة التي توحد بفتح التاء , فيها عقال الرميثة السماوي بكوفية رمادية
لمصلحة الامة والوطن وضد الاحتلال نسجتها انامل حرة , بينما المدعي هنا لايعرف حتى كيف يكتب اسمه فعقاله مزور وكوفيته قطعة قماش صنعت بالصين تصلح لتلميع الاحذية فقط ولذلك ارتداها !
واخر يتصور نفسه مرشدا ومنظرا , فالجميع لايفهم فقط عنايته فاهم ومدرك , فهو القائد المؤسس وهو القائد الملهم وهو المنظر , وهو بالحقيقة لايعرف حتى كيف يستخدم التواليت !!! ..

سبق وتعرض كاتب هذه السطور ولازال يتعرض لهجمات متتالية مستهدفة اسرته واهل بيته مدعية ادعاءات كاذبة ليس لها صحة فتاريخه معروف
وموثق فمنذ اللحظات الاولى للاحتلال الاميركي الايراني , وهو يتصدى علنا وفي كل وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة .. لكن من ينتقد
ويدعي سابقا وحاليا (راهب مثلا ) , عندما كتب باسماء مستعارة وبصفحات متعددة , وعندما يتم سؤاله , يرد بكل صلف هذه صفحة ليس لي علاقة بها , وعندما
كشفنا ان هذه الصفحة مسجلة قانونا ورسميا باسمه ومذكور عنوانه ورقم تلفونه من برامج (الهو از ) ... شجاع وسيفه بتار وسوح الوغى تعرفه
بالكذب والادعاء والتهديد والوعيد يتم استئجاره كاي كلب حراسة او كاي مومس تقبض فتنام , وبعدها تتكلم عن الشرف .

مجموعة من الاشخاص استغلت ظروف البلاد المعقدة , لتمرر عقدها وكالعادة حتى تستطيع التنفس في هذه الاجواء تحتاج لغطاء وللاسف استغلت
رموزا معينا وعملت تحت الوهم فامتدت بعملها من عمان مرورا بسويسرا والسويد وهولندا وصولا لاسبانيا وبايحاءات دكتورة لوس انجلس من امريكا ذات التاريخ الشرفي المضيء
والمعروف , فمررت سمومها عبر بعض الوسطاء وظهرت متصدرة الصفوف في لقاءات و احتفالات الحزب , والصور تتوالى مع الرفيق فلان و الشيخ فلتان رئيسة تحرير , مناضلة ونضاله من لايعرفه ؟
والجميع لاينتبه بانها افعى قرونها وسمها لاذع يتسلل للبيوت وللاسر , وتستخدم سيدات هنا وهناك باكاذيبها , وشجعتها للاسف اسر كنا نتصورها وطنية واستمعت لها ولوثتها
واصطبغت بلونها الاصفر .

ساحتهم فيسبوك و مواقع وهمية والصور بالعشرات في اسبانيا وعمان وتونس , تعبر عن عقد النقص والاكاذيب يتم تناقلها عبر ملفات اول من فتح الباب لها
قائد عسكري همام وعائلة وثقنا بها فلدغتنا , وتوالت الابواب نفس الاكاذيب ونفس الملفات المزورة التافهة , عبر لندن وامستردام وصولا لكلاب مهمتها النباح من سويسرا
وسوحها مكاتب الامم المتحدة وحقوق الانسان المستباحة في بيوتهم .

ليسمع الجميع وليفهم الكل (سرمد عبد الكريم هو سرمد عبد الكريم ) , ضابط عراقي شريف رغم انوفكم المزكومة و تشرفت بالعودة والعمل ضمن صفوف حزب البعث العربي
الاشتراكي وبتكريم من قبل القائد الهمام الرفيق الامين العام عزة ابراهيم الدوري شخصيا وقيادة البعث , وكل محاولاتكم للتسقيط بائسة خائبة فاشلة , فقيمكم قيم دكتورة لوس ومهامها النضالية
للترفيه عن الرفاق فتشرفوا بها لانها مثلكم الاعلى , وادواتكم كلاب مسعورة في سويسرا وعمان , محملة بكل صفات النذالة والخسة والفجور , فهذه بالحقيقة صفاتكم وطبيعتكم فهي تعبر
عنكم و عن اسركم للاسف ولن تنطلي على الناس شهاداتكم المزورة وعقالكم الكاذب فعقالك ليس سوى حبل لربط الصناديق وكوفيتكم ليست سوى قطعة قماش لتلميع الاحذية القديمة .

وليعرف الجميع ان كاتب هذه السطور لن يتخلى عن كريمة الرئيس الشهيد نانا صدام حسين المجيد , مهما اشتدت الهجمات او محاولات الشراء الرخيصة ... لاننا على حق
ولايخيفنا نباح كلب هنا و جرو هناك , ولو كنا نخاف لخفنا من امريكا فتصدينا علنا وباسمنا الصريح للاحتلال , حين كان معظم هؤلاء يمارس القوادة والدعارة هنا وهناك والحر تكفيه الاشارة .

الرسالة واضحة تشرفنا بالعمل بصفوف الحزب واليوم انا كادر مع المناضلين نعمل بدون كلل وملل ولانخاف او نتوجس ان نعلن ذلك , وعلى المستوى الشخصي اتشرف بالتزام كريمة الرئيس
الشهيد نانا صدام حسين , مهما كان الثمن باهظا و غاليا , ولايهمنا ان كان هذا التصرف يجعل البعض ترتفع لديه قياسات الضغط والسكر ايا كان موقعه وايا كان اسمه او اسمها .

ساحتنا الحق والحقيقة وساحتكم قوادة دكتورة لوس و دعارة هولندا وسفالة السويد وعمان .

مبارك عليكم صورها معكم ومبارك عليكم نضالها فنضالها ونضالكم واحد موحد .

جهاز المناعة البعثي كفوء وقوي وقادر على لفظ كل مدعي و منافق , وتاريخ الحزب يشهد ذلك والتاريخ يكرر نفسه , عندما نشير باصابعنا على الخطا , لانقصد الاساءة و التسقيط بل نقصد
التقويم والتصحيح .... فان عجبكم فبها وان لم يعجبكم فاشربوا من بحر غزة كما قالها الرئيس الشهيد ابو عمار ... عسى ملح بحر غزة يغزر يا ابو ... ؟

فالبعث لايمكن ابدا ان يصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) , لانه من اب وام عربيين بالولادة , ويحمل جينات عمرها الاف السنوات و حضارة جمعت كل الحضارة ويكفيه فخرا بان هويته عربية
انسانية لامكان للعنصرية القومية والمذهبية فيها ... وخاصية البعث ان جهاز مناعته اصيلا لامكان للتلوث الحضاري فيه , ولذلك نجد تاريخه النضالي ينزع دائما عن جسمه المنافقين والخونة والعملاء
بسهولة , ويرتدي بسهولة لباسا جديدا نظيفا خيوط نسيجه اصيلة اصالة فكره وقيمه العظيمة يؤطرها الاسلام وكل الرسالات السماوية ...
فرغم الهجمات وشراستها الا ان النقاء الذي يتمتع به الحزب كفيلا بان ينهي كل الاضرار السلبية بشكل الي وبطريقة شفافة امام كل مناضلي الحزب

قال الرفيق المؤسس ميشيل عفلق في كتابه (في ذكرى الرسول العربي ) (( فاللفظة التي كانت كالورقة النقدية تمثل قيمة معينة من الذهب، غدت اليوم مجرد قصاصة من الورق ليس وراءها ما يضمنها، فنحن نرى نفسا فقيرة إلى حد العدم تستطيع أن تغرق ما حولها ببحر من الكلام، وليس من يطالب بأن يكون وراء الكلام عمل يضمنه، فلا غرابة في أن تفقد الثقة وتلتبس الأمور ويكثر الغش والتلاعب وبالنتيجة الإفلاس والفضيحة. ))


عاش الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي , وهو يقود السفينة بكفاءة في بحر متلاطم الامواج نحو بر الامان والسلام
عاشت الامة العربية بكل الوانها الجميلة عربا وكردا وتركمانا وامازيغ ..
عاشت فلسطين حرة عربية من النهر للبحر ..
عاش العراق عربيا حوا سيدا مستقلا جزءا لايتجزاءمن امته العربية المجيدة
عاش البعث العربي الاشتراكي وهو يلبس رداءه الحريري الناصع البياض وهو يخلع الاوساخ العالقة به
عاش كل المناضلين البعثيين في كل ارجاء وطننا العربي الكبير

كاتب واعلامي عراقي
ارض الله الواسعة
في 3 كانون الثاني يناير 2019 م









شارك اصدقائك


اقرأ أيضا