>

رسالة التماس.. تفضح فشل أوروبا في الحفاظ على اتفاق إيران

أرسلها وزراء الخارجية والمالية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا
رسالة التماس.. تفضح فشل أوروبا في الحفاظ على اتفاق إيران

تحاول أوروبا إنهاء أزمة العقوبات الأمريكية المفروضة على شركاتها في إيران، بعد انسحاب واشنطن من صفقة النووي في مايو الماضي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير لها تمت ترجمته : إن "رسالة الالتماس" التي بعثها وزراء الخارجية والمالية في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، إلى نظرائهم في الحكومة الأمريكية، تفضح فشل الجهود المبذولة للحفاظ اتفاق الغرب النووي مع إيران.

وبيّنت الرسالة، الموقعة من الوزراء الأوروبيين، أنها كانت محاولة لالتماس منع العقوبات الثانوية الأمريكية على شركات الاتحاد الأوروبي، بحجة أن عدم تخفيف العقوبات "من شأنه أن يؤدّي إلى زعزعة المنطقة" في حين أن تخفيفها والاستمرار في الصفقة هو "أفضل الوسائل التي يمكننا من خلالها منع إيران من التسلح نوويًا".

ورأت الصحيفة أنّ "نداء الاستغاثة" الذي أرسله الأوروبيون، من غير المحتمل، أن يحقق النتائج التي يريدونها، خاصة أنّ الأوروبيين سيئ الحظ؛ لأنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يشاركهم وجهات نظرهم حول إيران، لعدم تأثره كثيرًا بالنداءات القائمة على العلاقات عبر الأطلسية.

وكان الوزراء خاطبوا الإدارة الأمريكية، في الرسالة، عن توقعاتهم حول دعم الولايات المتحدة لموقفهم؛ حيث قالوا "كحلفاء، فإننا نتوقع أن تمتنع أمريكا عن اتخاذ إجراء يضر بالمصالح الأمنية الأوروبية".
وأضافوا: "نحن نشاطر الولايات المتحدة معظم المخاوف التي عبرت عنها فيما يتعلق بمركز البرنامج النووي الإيراني بعد عام 2025، وبرنامج الصواريخ الباليستية وأعمالها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.. لكن الحفاظ على الصفقة هو أفضل أساس يمكن من خلاله معالجة هذه المخاوف".

وأكدت الصحيفة أنّ الشركات الكبرى في أوروبا، من الصعب أن تقتنع بـ "انتهاك العقوبات" أو "التصرف كالخنازير" بالاشتراك في شجار عبر المحيط الأطلسي حول الآليات القانونية، التي تسمح لهم بالخروج من مأزق العقوبات، خاصة إذا كانت النتيجة غير محددة.

وعلى غرار ذلك، ذكرت الصحيفة موقف الشركات الفرنسية "توتال" للطاقة ومجموعة "بي إس إيه"، التي تصنع مركبات "بيجو" و "سيتروين"، وموقفها من بالانسحاب من إيران قبل حتى أن تعرض محاولات الحصول على الإعفاء من العقوبات الأمريكية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا