>

رسائل "حرجة" من جوتيريس في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة

إلى كوريا الشمالية وميانمار وممولي الإرهاب
رسائل "حرجة" من جوتيريس في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة

حزمة من الرسائل والمطالب الحرجة تضمنتها كلمة أمين عامّ الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، خلال كلمته الثلاثاء (19 سبتمبر 2017) في افتتاح أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال جوتيريس -في أول كلمة له أمام الجمعية العامة منذ تقلّده منصبه قبل بضعة أشهر- إن العالم يعيش في فترة يزداد فيها العنف، مطالبًا جميع الدول الالتزام بالقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة.

وتابع بأنه لا يوجد أي مبرر للإرهاب، ويجب العمل على وقفه وحرمانه من التمويل، لافتًا إلى ضرورة نشر ثقافة التسامح بما يساعد على محاربة التطرف والإرهاب.

وفي سياق متصل، أكّد جوتيريس أن استخدام الأسلحة النووية لا يجب أن يكون مطروحًا، وأن المسؤولية في ذلك تقع على الدول التي تمتلك السلاح النووي. مشددًا على أن الملايين يعيشون في خطر، بسبب التجارب النووية لكوريا الشمالية .

وبشأن أزمة أقلية الروهينجا المسلمة، دعا الأمين العامّ سلطات ميانمار، إلى وضع حد للعمليات العسكرية، والسماح للاجئين بالعودة إلى وطنهم وإدخال المساعدات إليهم.

وفي ما يتعلق بقضية الفلسطينية، قال جوتيريس: "نأمل وقف الإجراءات التصعيدية في الأراضي الفلسطينية". مشيرًا إلى أن المدنيين هم من يدفعون ثمن الحروب.

كذلك شدّد جوتيريس على أن بعض الدول تتعامل مع تدفق اللاجئين بشكل غير عقلاني، وتابع: "علينا بذل مزيد من الجهود لمساعدة اللاجئين".

وفي رسائل متفرقة أخرى، أشار الأمين العامّ إلى أن الانتهاكات الإلكترونية تؤثر في العلاقات الدولية، بينما حثّ الدول على احترام اتفاق باريس لخفض نسبة الانبعاث الحراري، كذلك أعرب عن نجاح الاجتماع الأممي المخصص لليبيا غدًا.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا