>

رسائل الرئيس السيسى إلى العالم عبر الجمعية العامة للامم المتحدة

رسائل الرئيس السيسى إلى العالم عبر الجمعية العامة للامم المتحدة
التمسك بمشروع الدولة الوطنية الحديثة هو المخرج الوحيد من أزمات المنطقة
مصر لن تسمح باستمرار محاولات العبث بوحدة وسلامة ليبيا

قدم الرئيس العربي المصري عبدالفتاح السيسى رؤية مصر الشاملة لمواجهة الأزمات التى تعصف بالعالم وبصفة خاصة بمنطقة الشرق الأوسط. وبكلمات واضحة لا لبس فيها، حدد الرئيس، فى خطابه الليلة الماضية، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مواطن الخلل فى النظام الدولى وطرق معالجتها ووضع قادة العالم أمام مسئولياتهم لتجاوز المأزق الذى تواجهه شعوبهم.
وقال الرئيس إن مصر تسعى لحصول جميع الدول على حقوقها فى العيش وسط سلام دائم، ولديها إيمان عميق بميثاق وقيم الأمم المتحدة، وأن تحقيق القيم ممكنة، وواجب تنفيذها.
وشخَّص الرئيس أمراض ومشاكل العالم قائلا: «نعانى من خطر الإرهاب ونزع السلاح النووي، ومعالجة مكامن الخلل الكبرى فى النظام الاقتصادى العالمي، والتى أفضت إلى زيادة بين العالمين المتقدم والنامي، ومن واقع تجربة المنطقتين العربية والإفريقية أستطيع أن أقرر بضمير مطمئن أن تلك التجربة المصرية تلخص أزمة النظام العالمي، وعجزه عن الوفاء بالمقاصد والغايات التى قامت من أجلها الأمم المتحدة».
وحدد الرئيس 5 مبادئ للسياسة الخارجية المصرية فى مقدمتها التمسك بمشروع الدولة الوطنية الحديثة قائلا: إن المخرج الوحيد الممكن من الأزمات التى تمر بها المنطقة هو التمسك بإصرار بمشروع الدولة الوطنية الحديثة التى تعلى القانون والدستور، مشيرا إلى أن هذا المبدأ هو جوهر سياسة مصر الخارجية والأساس الذى تبنى عليه مواقفها.
وانتقل السيسى إلى المأساة السورية قائلا :«لاخلاص فى سوريا الشقيقة إلا من خلال حل سياسى يتوافق عليه جميع السوريين». وواصل حديثه: «نرفض استغلال محنة سوريا لبناء مواطئ نفوذ سياسية دولية أو إقليمية».
وفى لهجة حاسمة، أكد الرئيس أن مصر لن تسمح باستمرار محاولات العبث بوحدة وسلامة ليبيا، وأنه لا حل للأزمة الليبية إلا بالتسوية السياسية.
وأكد السيسى ضرورة مواجهة الإرهاب ومن يدعمه أو يوفر له تمويلًا وملاذًا آمنًا، مضيفا أن مصر التى تخوض حربًا ضروسًا ضد الإرهاب ملتزمة بالقضاء عليه أينما وجد.
وخرج الرئيس عن نص كلمته ليوجه رسالتين إلى الشعب الفلسطينى والشعب الإسرائيلي، وقال للفلسطينيين: إن من المهم الاتحاد خلف الهدف وعدم إضاعة الفرصة والاستعداد لقبول التعايش مع الآخر.
ودعا الإسرائيليين إلى الوقوف خلف قيادتهم السياسية وعدم التردد لإنجاح عملية السلام .
وأضاف أن المأساة الإنسانية التى تتعرض لها أقلية الروهينجا المسلمة فى ميانمار تذكر المجتمع الدولى بمسئولياته الأخلاقية قبل القانونية.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا