>

رحيل محمد علي جابر زاده رئيس لجنة الدراسات السياسية والستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية


إِنَّ اللّهَ اشْتَرَی مِنَ الْمُؤْمِنِینَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ یُقَاتِلُونَ فِی سَبِیلِ اللّهِ فَیَقْتُلُونَ وَیُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَیْهِ حَقًّا فِی التَّوْرَاةِ وَالإِنجِیلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَی بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَیْعِکُمُ الَّذِی بَایَعْتُم بِهِ وَذَلِکَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِیمُ

بعد صراع طويل مع المرض توفي السيد محمد علي جابر زادة أحد أقدم وأبرز القياديين في حركة مجاهدي خلق ورئيس لجنة الدراسات السياسية والستراتيجة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم 11 فبراير في باريس بعد 48 عاما من النضال الدؤوب لأجل تحرير الشعب الإيراني ضد ديكتاتوريتي الشاه وولاية الفقيه.
وبعد إكمال الثانوية في مدينة إصفهان واصل جابرزادة دراسته في كلية الحقوق بجامعة طهران. انه كان من المجاهدين الأوائل الذي انضمّ بمنظمة مجاهدي خلق في الستينيات واعتقل في مايو 1972 ومورس عليه أبشع صنوف التعذيب لمدة طويلة في معتقلات التعذيب بيد سافاك الشاه. واستطاع الخروج من سجون الشاه أثناء الثورة في عام 1979.
وبعد الخروج من السجن عمل محمد علي جابر زادة في رتبة مستشار المكتب السياسي لمنظمة مجاهدي خلق ومن ثمّ مسؤول قسم الاعلام في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (يشمل صحيفة مجاهد واذاعة صوت مجاهد وتلفزيون المقاومة).
وفي الدورة الأولى لانتخابات مجلس الشورى الوطني بعد الثورة في العام 1979 كان المرشح الأول للمعارضة في اصفهان، وذلك بالرغم من عمليات التزوير الواسعة من قبل النظام للحؤول دون انتخاب مرشحي المجاهدين.
وانتخب رئيسا للجنة الدراسات السياسية والستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وكان في هذا المنصب مسؤولا بارزاً وحظي الشعب والمقاومة الايرانية بخدماته القيمة.
وكان شقيقه الأصغر عباس علي جابر زادة وزوجته ثريّا سنمّاري قد استشهدا يوم 8 فبراير1982 مع 18 من قادة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق في طهران وبقي طفلهما الصغير في المشهد.
وقدّمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي تعازيها لأهالي إصفهان ولأسرة المقاومة وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لاسيما لرفاق هذا المجاهد الكبير في النضال في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. كما أشادت بصمود هذا المجاهد العظيم ورصانته وارادته الصلبة التي لم يعرف الكلل في النضال من أجل تحرير الشعب الايراني خلال 5 عقود في أخطر الاختبارات في تاريخ ايران المعاصر.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا