>

رئيس الأركان الجزائري يحذِّر من «اجتماعات غير شرعية».. ويجدِّد الدعوة لتنحية الرئيس

أكّد أنَّ الجيش سينحاز دومًا للإطار الدستوري
رئيس الأركان الجزائري يحذِّر من «اجتماعات غير شرعية».. ويجدِّد الدعوة لتنحية الرئيس

أصدر رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، السبت، بيانًا حذَّر فيه ممَّا وصفه بـ «الاجتماعات غير الشرعية التي لا تتماشى مع الدّستور»، دون ذكر تفاصيل عما يقصده بالاجتماعات.

وتأتِي تصريحات قايد في الوقت الذي تحدّثت فيه تقارير إعلامية جزائرية عن اجتماع سرّي جرى اليوم بين سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري، ورئيس المخابرات السّابق، الجنرال توفيق.

وخلال البيان، شدّد رئيس أركان الجيش الجزائري، على ضرورة تفعيل المادة 102 من الدّستور، التي تنصّ على إعلان شغور منصب الرّئيس، مضيفًا عليها المادتين 08 و07 اللّتين تنصان على أنَّ الشّعب مصدر كل سلطة، الأمر الذي طالب به المحتجون خلال مليونية الجمعة الأخير.

وأكَّد الفريق قايد صالح، أنَّ خيار إعلان الشغور هو «الإطار الشرعي ويعدّ الضمانة الوحيدة للحفاظ على وضع سياسي مستقر». مضيفًا أنَّ «الجيش الوطني الشعبي سيبقى دومًا ضمن إطار الشرعية الدستورية الذي يضع مصالح الشّعب فوق كل اعتبار».

وتعليقًا على بيان رئيس الأركان، قال الخبير الدستوري الجزائري، فوزي أوصديق: إنَّ الشّعب يمارس سلطته عن طريق الاستفتاء أو عن طريق الممثلين أو المؤسسات الدستورية. مشيرًا إلى أنَّ المادتين اللتين أضافهما رئيس أركان الجيش السبت، يخرجان الجزائر من الإطار الدستوري إلى البحت نحو الحل السّياسي.

وأضاف أوصديق في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أنَّ الفريق قايد صالح أراد أن يقول: إنَّ أي مبادرة سياسية مرهونة «بالإرادة الشعبية والسيادة الشعبية»، منوهًا إلى أنَّ رسالته «قد تكون لتطمين الشّعب أو كلام مشفّر لما سُمّيت بالقوى غير الدستورية التي تريد أن تخلط أوراق الحراك الشّعبي».



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا