>

ديلي بيست ترصد عودة إيران بقوة لعمليات الاغتيال عبر أوروبا وشمال إفريقيا

تعمل على تسليح جماعات متمردة..
"ديلي بيست" ترصد عودة إيران بقوة لعمليات الاغتيال عبر أوروبا وشمال إفريقيا

ترجمات

كشف موقع ديلي بيست الأمريكي عن عودة منفذي عمليات الاغتيال الإيرانية الممنهجة بقوة للإطاحة بالأعداء، بعد أن كانت توقفت منذ السبعينات والثمانينات.

قال مسؤولو الأمن وخبراء مكافحة الإرهاب، وفقًا لتقرير تمت ترجمته نقلًا عن "ديلي بيست"، إن عناصر الخدمات السرية الإيرانية تتخذ خطوات جريئة في جميع أنحاء أوروبا وشمال إفريقيا، باستخدام البعثات الدبلوماسية في الخارج كأدوات للنظام الإيراني في الخارج بشكل غير مسبوق منذ فترة التسعينات.

يشمل النشاط الإيراني مؤامرات اغتيال وتسليح جماعات متمردة، في خطوة تضيف بعدًا جديدًا للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

قال الموقع أن السلطات الألمانية، كانت اتهمت دبلوماسيًّا إيرانيًّا، خلال الأسبوع الحالي بتدبير مؤامرة لتفجير اجتماع في فرنسا لجماعة معارضة منفية، هي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث كان من بين الحضور: عمدة نيويورك السابق والمحامي الحالي لدونالد ترامب، رودي جولياني، الذي كان -منذ فترة طويلة- من المتحدثين المفضلين للمجلس الإيراني.

أكد المدعي العامّ الألماني، أن المستشار الثالث في السفارة الإيرانية في فيينا، والمعروفة باسم أسد الله الأسدي، سلم ثنائيًّا إيرانيًّا بلجيكيًّا في لوكسمبورج عبوة ناسفة تحتوي على نصف كيلوجرام من الموادّ المتفجرة لاستخدامها في تفجير اجتماع كان منعقدًا في 30 يونيو الماضي في ضاحية فيلبينت في باريس.

في هذا الإطار، قال مسؤول أمريكي كبير للصحفيين خلال هذا الأسبوع: "عندما تنظر إلى ما قامت به إيران في أوروبا منذ عام 1984، يتأكد أن جميع الدول تحاول حماية نفسها من التهديد الإيراني".

وبعد أيام من اعتقال الأسدي في الأول من يوليو الجاري، أكدت السلطات الهولندية أنه قبل شهر، كانت طردت اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين من بعثة طهران في لاهاي لأسباب غير محددة. وفي نوفمبر الماضي، قتل الناشط العربي الإيراني "أحمد مولا نيسي" بالرصاص في لاهاي، حيث تم إطلاق النار على "نيسي" ثلاث مرات في الرأس ومرتين في الصدر، حيث كان زعيمًا لحركة النضال العربي المناهضة للنظام لتحرير الأهواز.

في أوائل مايو الماضي، اتّهم وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة إيران بتهريب أسلحة إلى جبهة البوليساريو، وهي جماعة مسلحة تقاتل المغرب في الصحراء الغربية المتنازع عليها طوال العقود الأربعة الماضية، ما أدى إلى قطع المغرب العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

وزعم بوريطة أن أعضاء البوليساريو وأعضاء حزب الله الذين كانوا يعملون لصالح طهران، التقوا بمسؤولين دبلوماسيين إيرانيين في الجزائر، حيث حدد بوريطة، أمير موسوي، المستشار السابق لوزير الدفاع الإيراني، الشخصية الرئيسية في المخطط.

وخلال فترة الثمانينات والتسعينات، كان عملاء إيرانيون في جميع أنحاء العالم، ينفذون عمليات اغتيال استهدفت شخصيات معارضة في الولايات المتحدة وفرنسا والسويد وسويسرا وألمانيا.

في عام 1992 في الأرجنتين، تم اتّهام الجماعات المدعومة من إيران في تفجيرات السفارة الإسرائيلية ومركز الجالية اليهودية.

واشتعلت الأزمة الأوروبية مع طهران في عام 1997، عندما صدر حكم قضائي ألماني ضد كل من الرئيس الإيراني آنذاك علي أكبر رفسنجاني والمرشد الأعلى علي خامنئي، بتهمة إصدار الأوامر بقتل عدد من زعماء المعارضة الكردية الإيرانية في مطعم ميكونوس في برلين، عام 1992، ما أشعل أزمة دبلوماسية هددت العلاقات بين إيران وأوروبا، حيث أمضى الرئيس الإيراني محمد خاتمي، بعد ذلك، سنوات حكمه في استعادة العلاقات مع أوروبا.

أكد الموقع أن منفذي تلك العمليات السرية، نشؤوا داخل فروع معينة من قوات الحرس الثوري الإيراني، وفقًا لخبراء، واستعادوا نفوذهم بقوة نفوذه تحت رئاسة محمود أحمدي نجاد في الفترة من 2005 إلى 2013.

وتابع الموقع أن عملاء الحرس الثوري الإيراني استخدموا لسنوات سفارات إيران لنشر أفراد سريين كملحقين ثقافيين أو مستشارين في الدول الجوار، مثل: العراق وأفغانستان ولبنان وسوريا. أكد ذلك بالقول، أحمد مجيدار، الباحث في معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن، لموقع "ديلي بيست": "خلال العقد الماضي، كان الحرس الثوري الإيراني يرسل عناصره السرية في صورة دبلوماسيين، وهي خارجة عن سيطرة جواد ظريف أو غيره".



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا