>

خطوة جديدة لإنهاء التوتر.. الهند تعلن عودة سفيرها إلى باكستان

نيودلهي ترد إيجابيًا على خطوة إسلام آباد
خطوة جديدة لإنهاء التوتر.. الهند تعلن عودة سفيرها إلى باكستان

نيودلهي - وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )

قالت وزارة الخارجية الهندية، إن مفوضها السامي (السفير) أجاي بيساريا لدى باكستان، سوف يعود- اليوم السبت- إلى إسلام آباد؛ لاستئناف عمله.

جاء ذلك، في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية رافيش كومار، حسب قناة «إن دي تي في» الإخبارية الهندية، علمًا بأن باكستان أعلنت، في وقت سابق، عودة سفيرها إلى الهند اعتبارًا من منتصف شهر مارس الجاري.

وكانت الهند، قد استدعت بيساريا إلى نيودلهي؛ للتشاور في أعقاب هجوم مسلح، أودى بحياة 40 جنديًا هنديًا في الشطر الهندي من كشمير .

وفي أعقاب الهجوم الانتحاري، ردت الهند بشن غارة جوية على معسكر في كشمير الباكستانية تابع لجماعة متطرفة تبنت الهجوم.

وإثر ذلك، وقع صدام جوي في 26 فبراير، أسقط خلاله سلاح الجو الباكستاني طائرة مقاتلة هندية، وأسر لفترة وجيزة قائدها، قبل تسليمه للسلطات الهندية في بادرة سلام.

والأحد الماضي، قالت مصادر عسكرية من الطرفين الهندي والباكستاني، إن الهدوء النسبي ساد على خط المراقبة، الذي يمثّل الحدود الفعلية بين الجارتين.

وأعادت باكستان، في اليوم التالي، فتح مجالها الجوي بالكامل، وفق ما أفادت به السلطات بعد أيام من إغلاقه أمام حركة الطيران؛ ما ترك الآلاف عالقين في أنحاء العالم، فيما كشف وزير الخارجية الباكستاني فؤاد شودري، عن أن السعودية لعبت الدور الأبرز في وقف التصعيد، ومنع اندلاع حرب ثالثة بين البلدين.

وأوضح شودري- في تصريح لقناة «جيو نيوز» الباكستانية- أن المملكة حرَّكت باقي الدول، كدولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، لأداء دور في منع الهند من الاستمرار في تصعيد التوتر مع باكستان.

والجدير بالذكر، أن علاقات متوترة تجمع البلدين منذ استقلالهما عن بريطانيا في نهاية أربعينيات القرن العشرين، على خلفية نزاعهما على إقليم كشمير، ما أدى لاندلاع حربين بينهما في عامي 1965 و1971.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا