>

خبير تركي يدق أجراس الخطر: أردوغان يجر تركيا إلى حافة الإفلاس

الحكومة سحبت 3.9 مليار دولار من الاحتياطي النقدي
خبير تركي يدق أجراس الخطر: أردوغان يجر تركيا إلى حافة الإفلاس


أنقرة

حذَّر خبير اقتصادي تركي من خطورة ما أقدمت عليه حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان مؤخرًا، بقرارها سحب 3.9 مليار دولار أمريكي من الاحتياطي النقدي لسدّ العجز الجاري في الموازنة الذي بلغ 4.2 مليار دولار.

وأكَّد الخبير الاقتصادي تانير بركسوي، لجريدة "زمان" التركية، أنّ سحب هذا المبلغ الكبير سيؤثر سلبًا في الاقتصاد.

وقال بركسوي: "إنَّ تركيا سبق أن تعرضت لأزمة اقتصادية كبيرة في عام 2001، بجانب الأرجنتين، بعد سحب احتياطي النقد الأجنبي تمامًا"، مشيرًا إلى أنَّ تركيا نجحت فيما بعد في سداد ديونها لصندوق النقد الدولي.

وتابع أنّ ذلك عكس ما حدث مع اليونان عندما تعرّضت للأزمة الاقتصادية في 2010 نتيجة سحب احتياطي النقد الأجنبي؛ حيث أعلنت أثينا إفلاسها، ومن ثم عجزها عن سداد الديون المستحقة عليها.

وأوضح بركسوي أنَّ الاستثمارات المباشرة والمحافظ الاستثمارية، هي الحل الوحيد لسداد تركيا عجزها الجاري، لافتًا إلى أنّ الحل الآخر هو السحب من احتياطي النقد الأجنبي، وأنَّه في حالة عدم جدوى هذا الحل ستصبح الدولة عاجزة عن سداد ديونها الخارجية.

وعلق بركسوي على مؤشر سداد المدفوعات المعلن من قبل الحكومة التركية يوم الاثنين الماضي، مؤكدًا أنّ الأرقام سجلت ارتفاعًا كبيرًا، وحذّر من أنها وصلت إلى مرحلة دق أجراس الخطر.

وأكّد أن عصر وفرة الاحتياطي الأجنبي التي عاشتها تركيا انتهت، مشيرًا إلى أنَّ العجز الجاري سجل خلال عام 2016 نحو 28.6 مليار دولار، وارتفع في عام 2017 ليسجل 39.4 مليار دولار أمريكي.

وأشار إلى أنّ الخطر الثاني هو زيادة نسبة الدين من عمليات تمويل العجز الجاري، قائلًا: "لقد تمّ سحب 3.9 مليار دولار من احتياطي النقد الأجنبي لسدّ العجز الجاري الذي سحب 4.2 مليار دولار أمريكي في نوفمبر الماضي".

وحذّر بركسوي من خطورة سحب هذا المبلغ الضخم من مصدر واحد، وتأثيره السلبي في الاقتصاد.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا