>

حقائق العمائم الايرانية حين يعترف بها كبار المسؤولين - صافي الياسري

حقائق العمائم الايرانية حين يعترف بها كبار المسؤولين
صافي الياسري
صحيح انه لا معنى لاعترافات المسؤول بعد ان يخلي مركزه تقاعدا او استقالة او موتا وبخاصة حين تكشف حقائق مخفية كان الاجدر به كشفها في حينها ان كان يحترم نفسه او شعبه ، وهي تتعلق بشخصيات حاكمة او مسؤولة وفي يدها السلطة ،اخفت او انكرت مسؤوليتها وراوغت اتخاذ موقف مجابهة حقيقي كي لا تنكشف حقيقتها امام من يتولى حكمهم او كما هو الحال مع خامنئي – من يتولى ارشادهم – ومسؤولية الارشاد اكبر واهم واخطر من مسؤولية الحكم .
مرارا في مقالات سابقة لي منذ بدأت مؤشرات قبول ايران بتوقيع الاتفاق النهائي مع دول الست الكبرى ،قلت وكررت ان هذا الاتفاق لا يمكن ان يوقع دون موافقة خامنئي ومباركته ،وقد اعترض الكثيرون ايرانيون وعراقيون وعرب وحملة هويات اخرى ،ذلك ان خامنئي كان ينكر موافقته بل ويهدد بالغاء الاتفاق ويتهم جماعة روحاني – رفسنجاني بانهم باعوا الحق الايراني في امتلاك نشاطات نووية وتطويرها ،وهاهو رفسنجاني يكشف الحقيقة ولكن بعد موته فقد نشرت إعترافات رفسنجاني غير المبثوثة بشأن الإتفاق الشامل المشترك وتجرع كأس السم النووي على شبكات التواصل الإجتماعي حيث يظهر فيها كيف رضخ خامنئي للإتفاق خوفا من تداعيات العقوبات وذهب إلى طاولة المفاوضات النووية رغم جميع اعمال الدجل ، ومراوغاته ليظهر كأنه كان قد عارض بذلك:
يقول رفسنجاني كان سفيرنا السابق في آمريكا قد تلقي خبرا مهما من المصادرالموثوقة وجاء إلى إيران بسبب ذلك الخبر وجاء عندي وقال إن سياسة الإدارة الأمريكية المعدة هي أن تقوم بإيصال إيران الى ما حل بالعراق في مسألة النفط مقابل الغذاء.
كان ذلك الخبر يكفي ألانسمح بوقوع هذا الحادث لان عند حدوثه معناه ينهي كل شيء. طبعا لم تكن معالجة المسألة النووية مبادرة شخص روحاني لذلك أخذ القائد خطوة بهذا الخصوص قبل الإنتخابات ومجئ روحاني. وعليه بدأ القائد نفسه المفاوضات.
ولا تعليق ولكني اتساءل من التالي في دور المعترفين ،فهو دور لا يقتصر حتما على رفسنجاني ،وكثرة المتخفين تحت عمائمهم تؤكد وجود اعداد غفيرة منهم احتمت بالكذب والدجل في مضامير عديدة غير النووي ايضا .



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا