>

حرس خميني وضرورة ادراجه في لائحة المنظمات الارهابية - صافي الياسري

حرس خميني وضرورة ادراجه في لائحة المنظمات الارهابية
متابعة – صافي الياسري

كل تحركات حرس خميني وادواته المحلية في العراق وسوريا توحي انه انما يقود المنطقة الى نار محرقة تشعلها اجندة اطماعه واستحواذاته التي باتت مكشوفة للعالم اجمع وبخاصة في ما يتعلق بفتح طريق سالك من طهران الى بغداد فدمشق فبيروت ،ولهذا وجدنا عصابات الحشد الشعبي العراقي تتحرك على طول الحدود العراقية السورية محاولة فتح ثغرة للالتقاء بمجاميعها الاخرى في سوريا والالتحام بجيش الاسد وحزب الله والحرس الايراني وادواته المحلية ،الامر الذي ينذر بمحرقة تاكل الاخضر واليابس في سوريا وغربية العراق من الانبار صعودا الى لموصل في العراق ومن التنف الى ربيعةوالقامشلي في سوريا ،ومع ان عصابات الحشد الشعبي انكرت تواجدها على الاراضي السورة الا ان قادتها كرروا مرارا انهم على اهبة الاستعداد للانقضاض داخل سوريا ،وهو ماحذرت منه قوات الحلفاء التي تعد المنطقة كملاذ امن للمهاجرين والنازحين السوريين ، وما يثبت خطورة تحركات حرس خميني ما تتناقله الانباء حتى الايرانية منها بشان تحركات قاسم سليماني في المنطقة وقيادته عصابات الحشد هناك فقد نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم #سليماني، وهو يتوسط أعضاء ميليشيات "الحشد الشعبي" العراقية، على الحدود العراقية - السورية.
ونشر موقع "خبر أونلاين" الإيراني صورا لسليماني مع الميليشيات الموالية للحرس الثوري، ونقل عن مواقع عراقية مقربة من الحشد، أن قائد فيلق القدس يشرف على تقدم هذه الميليشيات نحو معبر ظاظا، بعد أيام من تعرض قافلة من هذه الميليشيات لقصف أميركي بالقرب من معبر التنف الحدودي.
وكانت طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم #داعش، ألقت خلال اليومين الماضيين، مناشير ورقية تطالب قوات النظام والميليشيات المساندة لها بالتراجع إلى نقطة "ظاظا" على طريق دمشق – بغداد الدولي، مشيرة إلى أنها ستدافع عن قواتها في معبر "التنف" الحدودي الذي اعتبرته منطقة "آمنة".
من جهته، ذكر موقع " ميزان" الإيراني نقلا عن موقع "المصدر" المقرب من الحشد الشعبي، أن صور سليماني تعود إلى يوم الاثنين الماضي، عندما كان يشرف على تقدم مجموعات من الحشد من المناطق الحدودية شمال غرب العراق باتجاه الحدود السورية.
يذكر أنه بالتزامن مع وصول قوات في الحشد الشعبي إلى الحدود السورية من جهة قضاء سنجار غربي محافظة #نينوى العراقية، تتوغل على الجانب السوري فصائل عراقية مرتبطة بالحشد ومدعومة من النظام السوري، في محاولة منها للسيطرة على معبر التنف.
وتقول مصادر عراقية إن ميليشيات الحشد وهي كل من كتائب الإمام علي، وكتائب أبو الفضل العباس، وحزب الله العراقي، تحاول الوصول إلى معبر التنف باتجاه الشمال السوري من خلال العبور من مناطق يسيطر عليها النظام السوري، للوصول إلى التنف، حيث حاولت السيطرة على نقطة ظاظا وكتيبة مهجورة في المنطقة، التي تبعد عن معبر التنف حوالي ثلاثين كيلو مترا.
لكن فصائل من المعارضة السورية وهي كل من جيش مغاوير الثورة وأسود الشرقية، اعترضا تقدم تلك الفصائل من الحدود الإدارية لمعبر التنف، الأمر الذي منعها من الوصول إلى هدفها لحد الآن.
من جهتها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن إيران في ظل حرب الموصل، تؤسس لموطئ قدم لها في محافظة نينوى، بينما يستعيد الجيش العراقي ببطء أحياء ومدن الموصل ذات التضاريس المعقدة من تنظيم داعش، تتجه فصائل الحشد الشعبي صوب الصحراء الشاسعة غرب وجنوب المدينة التي تمتد عبر حدود العراق نحو سوريا.
وفي الموصل التي تشهد جغرافيتها الغربية التي تخطط ايران الملالي لجعلها طريقا سالكا ومثابة للقفز على الاراضي السورية ،نشرن وكالات الانباء العراقية ولايرانية نبأ مقتل عميد الحرس نصيري مستشار سليماني
واضافة الى الاعتراف بتواجد قوات الحرس في العراق وسوريا اورد بيان للمقاومة الايرانية إعتراف قوات الحرس بالتواجد في الصومال والنيجر وأفغانستان ،ما يعني انه بات يمثل تهديدا عالميا للسلام العالم الامر الذي يوجب الوقوف بوجهه عبراتخاذ اجراءات رادعة ابسطها وضع تنظيماته وادواته وقياداته ومؤسساته برمتها في لائحة التنظيمات الارهابية لانقاذ منطقة الشرق الاوسط وعموم العالم من هذه الاداة الارهابية التي لا تعدو ان تكون الةقتل وتدمير وعنف واستبداد .
وقد كشف مقتل عميد الحرس شعبان نصيري مستشار الحرسي قاسم سليماني قائد قوة القدس الإرهابية في الموصل مرة أخرى بحسب بيان للمقاومة الايرانية عن الدور المدمّر لنظام الملالي وتدخلاته المثيرة للحرب في العراق.
وكان الحرسي شعبان نصيري الذي قتل يوم 26 أيار المنصرم حسب وسائل الإعلام للنظام غرب الموصل من كبار وأقدم قادة قوات الحرس الذي بدأ الخدمة لنظام ولاية الفقيه منذ أن أمسك الملالي دفة الحكم وذلك بالمشاركة في قمع عناصر منظمة مجاهدي خلق ثم ارتقى بسرعة بمشاركته في حرب الثمان سنوات مع العراق. وقد كان من مؤسسي قوات الحرس في مدينة كرج ومن قادة القوة البرية للحرس ومقر «نصرت» السري للغاية أثناء حرب الثمان سنوات ورئيس أركان القوات الإرهابية المسماة بـ «فيلق بدر» والمسؤول عن التدريب والتنظيم في قوة القدس الإرهابية. كما لعب بعد الحرب دورًا نشطًا في قمع المواطنين في محافظة سيستان وبلوشستان.
وكتبت وكالة أنباء فارس العائدة إلى قوات الحرس يوم 28 أيار أن الحرسي نصيري «كان له الحضور القوي في سوريا والعراق وفي الصومال وأفغانستان والنيجر ولبنان». وأضافت الوكالة: إنه «قضى نشطًا 2-3 سنوات في الصومال منذ 4-5 سنوات. كما نشط حوالي عامين في سوريا والعراق غير أنه كان في معظم أوقاته مستقرًا في العراق».
إن تواجد قوات الحرس في العراق بحجة محاربة داعش ومثلما حذرت المقاومة الإيرانية دومًا يشكل أكبر خطر على السلام والأمن ويغرق المنطقة في حروب دموية طويلة الأمد. إن وجود قوات الحرس وعلى نطاق واسع في الأجهزة العسكرية والأمنية والسياسية والإقتصادية العراقية وتأجيج نيران الصراعات الطائفية في هذا البلد، يدلّ على الإحتلال المبطن لهذا البلد من قبل نظام الملالي.
إن إعتراف قوات الحرس بحضورها وفي أعلى مستويات قيادتها في الصومال والنيجر يكشف عن أبعاد تدخلات النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران مما يضاعف ضرورة إدراج قوات الحرس في قوائم الإرهاب وطردها من الدول الإسلامية والعربية ويعتبر أمرًا ضروريًا للسلام والأمن في المنطقة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا