>

حرب كلامية بين «عصائب أهل الحق» وتيار «الحكمة»… وتهديدات متبادلة بالتظاهر

حرب كلامية بين «عصائب أهل الحق» وتيار «الحكمة»… وتهديدات متبادلة بالتظاهر

بغداد : تطور، أمس الجمعة، سجال حاد بين الميلشيات الايرانيات وميلشيات ايرانيةح , ركة «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي، وتيار «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم، على خلفية مقتل صاحب مطعم، شرق بغداد، إلى دعوات للتظاهر اليوم السبت، حيث دعا كلا الطرفين أنصارهما إلى الاحتشاد في الشارع وسط ترقب ومخاوف من حدوث إشكالات أمنية.

أنصار «العصائب» طالبوا جمهور الحركة بالاحتشاد «للتظاهر يوم السبت الساعة الثالثة عصرا أمام مقر تيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم المسيطر على منطقة الجادرية في ساحة الطابقين في بغداد».

وقالت اللجنة المنظمة للتظاهرة، في منشور تداولته مجموعات في «واتساب»، إن هدف التجمع «وقف هجمات قناة الفرات تجاه الحشد المقدس والمرجعية الدينية، ومحاربة استغلال أملاك الدولة للمصالح الشخصية منذ 2003 ولغاية اليوم، فضلا عن إنهاء ملف كبير للفساد وجيش من المفسدين نخر في جسد الدولة منذ سنين».
في المقابل، دعا عضو مكتبه التنفيذي، أحمد الساعدي، الذي يدير قناة الفرات، إلى انطلاق «تظاهرة حاشدة في ساحة الحسنين في بغداد تشارك فيها قوى شعبية من اطياف مختلفة (اليوم السبت)، للدفاع عن قدسية الحشد ومنددة باستغلال اسمه للتغطية على جرائم الاغتيال والسرقة».
وأكد الساعدي أن «التظاهرة الداعمة للحشد، ستكون في الساحة نفسها»، التي قرر جمهور العصائب التظاهر فيها، «وفي الوقت نفسه»، أي الساعة الثالثة من عصر اليوم السبت.
ونشب الخلاف بين الطرفين على خلفية اتهام وسائل إعلامية تابعة لـ«الحكمة»، حركة «العصائب» بالوقوف خلف عملية «قتل» صاحب مطعم، من أتباع التيار الصدري، في العاصمة بغداد، الخميس الماضي.
وهاجم مسلحون مجهولون، بأسلحة كاتمة للصوت، صاحب مطعم «ليمونة» الواقع ضمن مدينة الصدر، والذي ينتمي هو وعائلته إلى التيار الصدري، بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، حسب مصادر صحافية أكدت «مقتله في الحال».



شارك اصدقائك


التعليقات (16)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا