>

حرب عالمية على الثورة العراقية الكبرى بإسم داعش:- الشيخ لطيف السعيدي

حرب عالمية على الثورة العراقية الكبرى بإسم داعش:-

( داعش ) مصطلح صهيوني صفوي مدعوم أمريكيا لا وجود له في العراق ، إلاّ في ذهن من إصطنعه أو المطبلون والمرجفون أو التابعون ، من محليين وإقليميين ودوليين أصحاب المصالح الآنية والضيقة.

في العراق ثورة كبرى رافضة للدستور والعملية السياسية وكل ما جاء به الإحتلال الأمريكي وحليفه المجوسي الصفوي ، كما إنّ الحركة الإسلامية المجاهدة ، قوة مقاومة وليس قوة إرهاب كما يدعي أعداء العرب والإسلام ، وهي فصيل مهم من فصائل الثورة العراقية الكبرى ، والمطلوب أمريكيا وغربيا وصهيونيا وصفويا شيطنتها لضرب الثورة العراقية الكبرى من الجذور.
لسببين مهمين :-
١- تثبيت الدستور المشؤوم الذي كتبه نوح فيلد مان وكنعان مكية بإملاءات صهيونية صفوية برعاية أمريكية ( صادَق عليه المتخاذلون والطامعون في المال والسلطة والجاه ).
٢- تثبيت العملية السياسية التي جاءت بها أمريكا ، والمبنية على الطائفية والعرقية ليكونا نموذجا لتقسيم المنطقة العربية وتمكين المشروع الصفوي الإرهابي ، شقيق المشروع الصهيوني من السيطرة على العراق أولا ، لأنه رأس الحربة في مواجهة العدو في المنطقة العربية حصريا.
وهذا يُعيد المنطقة الى حضن إيران ( الحاضرة في مؤتمر جدة بإبنها البار إبراهيم الجعفري ) ولاية الفقيه كما في عهد الشاه السابق وأسْوَء ، وفي هذه المرة السيطرة عقائدية لتغيير عقيدة العرب بعقيدة الرافضة الصفويون وخرافاتهم المعهودة ، لتمكين الثقافة الغربية المشوَّهة الخرقاء من إختراق المجتمع العربي المسلم ، بعد أن عجزت كل الحِيَل والألاعيب الصهيونية والنخب الغربية عن ذلك ، سواء من خلال بعض الحكومات العربية أو تغيير المناهج أو فضائيات العهر ، التي تبث من الخليج العربي والتي هجرها المشاهد العربي لإنحلالها الأخلاقي وإنحطاطها وفساد بضاعتها.
تقابلها الفضائيات الإيرانية المجوسية الصفوية ذات الإنتاج العالي الهادف ، والإخراج المدروس بعناية فائقة وبثوب الأخلاق العربية والدين ومحبة أهل البيت ( يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب ) ، وكأن الآخر " أهل الإسلام الحقيقيين " أعداء أهل البيت ، هذه الفضائيات التي تشير دائما وبصراحة إلى تحميل الرعيل الأول من الصحابة رضي الله عنهم ، ما لحق بالأمة الإسلامية والإسلام من نكسات " لا حول ولا قوة إلا بالله " ، ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) ٤المنافقون
لتنطلي غوغائية " الفضائيات الصفوية "على بسطاء الناس وضعفاء النفوس ، إضافة الى بث الكثير من الحيل الملتوية التي عرفها العرب وخبروها.
وأذكركم بقول الفقيه الصفوي المصري الذي كان عضوا في برلمان حسني مبارك ، وكان له حضور على القنوات الفضائية كالجزيرة مدافعا عن نظام مبارك فقال ( العرب حكموا الإسلام والكرد حكموا الإسلام ، والترك حكموا الإسلام ، والآن جاء دور إيران لتحكم الإسلام ).
وهذا الفقيه ما جاء بهذا الكلام من رأسه ، هؤلاء مخابرات دولية لابد وأن سمع ذلك من أسياده.
( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون )١٨ يوسف .
في القرن الواحد والعشرين الذي نحن فيه ، تدار حرب عالمية على ضفة البحر الأبيض المتوسط الشرقية ، في إقليمنا العربي ، كما دارت الحرب العالمية الأولى والثانية في القرن الماضي على ضفته الغربية في بلاد الغرب ، ستنتهي هذه الحرب بإنتهاء أمريكا لمصلحة العراق والعرب والإسلام والإنسانية بإذن الله.
( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) ٤٠،٣٩ الحج.
وعودة الى ثورة الشعب العراقي ( بما فيهم المسلمون أصحاب العقيدة الصحيحة أهل القرآن والسنة ) عانى هذا الشعب الكثير من الإحتلالين الأمريكي وتابعه المجوسي الصفوي.
فمُرست بحقهم كل أشكال الإرهاب والظلم والقهر والإضطهاد ، إبتداء من إستعمال الدريل ( باقر سولاغ ) وقطع الرؤوس ورمي الجثث في شوارع بغداد وغيرها ( علاوي + جعفري " حاضر مؤتمر جدة" ) ، والسجن التعسفي والإغتصاب للرجال والنساء على السواء وتهجير الناس من مساكنهم ظلما وعدوانا ( مقتدى الصدر سرايا السلام + عمار الحكيم فيلق بدر ) وإعطاءها للقادمين الجدد من فرس وهنود وأفارقة وكل من هب ودب تحت عنوان الرافضة وأهل البيت ، الى أن وصلنا اليوم ، الى براميل المالكي ( الإرهابي جواد أبو إسراء الذي كرمته أمريكا لإرهابه بتعينه نائب رئيس الجمهورية ) المتفجرة ، التي لا تبقي ولا تذر ، كل ذلك برضا أمريكا ومجلس الأمن الدولي ، والعالم بأممه المتحدة ومجلس أمنها وفروعها ، وشعوبه المتطوره وأممه المختلفة الألوان والإعراق والأديان يتفرج على العراق والعرب والإسلام ، وكأنه يشاهد ألعاب السيرك البهلوانية ، وهو في نشوة المرح ضاحكا ولا يحرك ساكنا ، متصورا أن هذا يحدث في كوكب آخر ياللعار!!!.
أمام هذا الواقع الدموي المُر الذي يتعرض له الشعب العراقي على يد العصابة الإرهابية التي جلبتها أمريكا ، والتدنّي الأخلاقي الإنساني. وصل السيل الزبا كما يقول المثل العراقي فتنادت شرائح الشعب العراقي العشائرية والحضرية للإنضمام الى المقاومة العراقية البطلة التي ما إنفكت تقاتل المحتل وأتباعه منذ الإحتلال وحتى اليوم وحتى إزالته وأتباعه بإذن الله.

وبعد الإنتصارات المتلاحقة للثورة العراقية الكبرى التي طرقت أبواب بغداد المنصور والرشيد ، فأُفزع الفرس المجوس الصفيون ودهاقنتهم في قم وطهران ، فهرعوا طالبين النجدة من أسيادهم الصهاينة والنخب الغربية للوقوف بوجه هذا المارد العملاق ( ثوار عراق الخلافتين ).
فأسسوا الحشد الشيعي الإرهابي ( السيستاني نائب ولي الفقيه ) وسرايا السلام الإرهابية ( مقتدى الصدر قاتل ١٥٠ ألف عراقي ) إضافة إلى ثلاثين مليشيا صفوية إرهابية تفتك بالعراقيين قتلا ونهبا منذ الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣ ميلادية
ولم تتوقف المليشيات الصفوية عند حدود العراق بل هددت وتوعدت الكثير من الدول العربية على لسان قادتها ( كالخزعلي والبطاط وسولاغ وغيرهم ) وضَربت فعلا حدود المملكة العربية السعودية بصواريخ أمريكية الصنع عدة مرات ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )٥٥ الذاريات.
هذا الحشد الشيعي الصفوي يلاقي حشد أمريكا ومجلس أمنها ، لضرب ثورة العراقيين المظلومين.
وأقول للعرب الذين آجتمعوا في جدة ، ونحن نتوسم في بعضهم الخير ( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ).
ظني ومعرفتي بأهلي العراقيون النشامى لا يزيدهم الحشد الصفوي والأمريكي إلاّ ثباتا وإصرارا على إسترجاع الحقوق المغتصبة والتخلص من ظلم وجور المحتلين.
( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فآخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )١٧٣آل عمران
الشيخ لطيف السعيدي / لندن
١٨ / ذو القعدة/ ١٤٣٥ هجرية
١٣ / ٩ / ٢٠٠٣ ميلادية



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا