>

حرب اوباما الصامتة في الموصل ؟


د . ولاء سعيد السامرائي

لا بد لمن يتناول الحديث عن عملية الموصل العسكرية التي يقودها جيش الأحتلال الأمريكي وحلفائه “بغطاء جوي امريكي فرنسي غير مسبوق “منذ السابع عشر من اوكتوبر الماضي ضد ستة آلآف مسلح ، الا ان يعود الى الطريقة التي تم فيها السماح لقافلة عربات تحمل بضع مئات من المسلحين الدخول الى المدينة. ومن ثم البقاء فيها كل هذا الوقت منذ تموز2014لحين تاريخ الأنتخابات الأمريكية في نوفمبر الماضي . كما لا بد أيضا فهم صورة التنظيم فزاعة الأعلام بتحليل خطابه ودراسه افلامه وصورها وتحليل مواقعه ومعرفه أماكنها ومن يديرها ويحميها. ففي البداية تم نشر صورا عديدة ثبتت عدم صحتها،ومن مصادر مجهولة، مأخوذة من افلام تظهر رجم أمرأة-مشهد فلم ايراني كما تبين- وصور رقص لباكستانيين على انها فرح لعرب مسلمين بقتل ورجم امرأة.ونشرت اخبار كثيرة متناقضة بدون مصادر أعلامية معروفه هدفها أعلامي ينفخ في صورة تنظيم نشأ جديدا.لكن سرعان ما قامت الحكومة الروسية بنشر صورا تقول انها اخذتها من كومبيوتر جون ماكين المرشح السابق للرئاسة الأمريكية ورئيس لجنة الدفاع في الكونغرس، تظهر بشكل لا يقبل الشك ان أفلام داعش تصور في استديوهات وتوزع عبر مواقع امريكية مؤمنة منها.وليس امرا جديدا القول ان جميع الدول واي مهني في التكنولوجيا اليوم يعلم انه ليس هناك اسهل من بث أعلان مسوؤلية عن هذه الحادثة او تلك وان هذه التكنولوجيا ومواقعها محمية ومراقبة بدقة كما البنوك ولا يمكن لأحد ان يفلت منها الا بمشيئة البلد وسلطاته وغير ما يقال يدخل في خداع الحرب.
ويمكن ابراز تناقض صارخ جدا في الأعلام الغربي حول هذا التنظيم وهو التهويل من قدراته وموهبتة غير العادية في الأعلام والدعاية-طرق كلاسيكية في الأعلام الأمريكي والأطلسي للشيطنة – منها تمكنه من اصدار نشرات باللغات الأنكليزية والفرنسية ومن تكنولوجيا الأتصالات المتطورة، وأختياره الأستثنائي أستقبال “صحفي غربي” معروف بعلاقته الولايات المتحدة لكي يطلع على التنظيم عن قرب ويعطي “رأيا موضوعيا” فيه ، وفي نفس الوقت ينشر هذا الأعلام فديوات ذبح “التنظيم” لصحفيين. هذه الأفلام التي ينشرها موقع امريكي تديرهhttps://en.wikipedia.org/wiki/Rita_Katz تتشابه في الهدف مع طرق قتل الصحفيين في العراق من قبل قوات الأحتلال بعد الغزو والمستمرة الى يومنا. ان غرض أبعاد اي صحفي عن الموصل هو لكي لا يعرف العالم حقيقة ما يدور فيها .وهذا ما فعله الأحتلال الأمريكي مع الصحفيين والمؤوسسات الصحفية بعد غزو العراق، فحين استشعر خسارته للحرب امام المقاومة العراقية قتل عدة صحفيين ومنع اي صحفي من تغطية اخبار الحرب الا بموافقات امريكية من البنتاغون وفرض تغطيات صحفية تخرج من مكاتبه مباشرة . كما عملت سلطات بعض الدول الغربية على خطف صحفييها بنفسها لردعهم من الذهاب للعراق -وهذا امر اصبح موثقا- لدعم الولايات المتحدة في الحرب وتفادي أزعاجها.
لكن لا يهم ان يصبح هذا التنظيم “عدو البشرية” وتنطبق عليه جملة بوش الشهيرة من ليس معنا فهو ضدنا ليصبح العالم كله اليوم كما بالأمس يقف مع امريكا وحلفائها وينادي بمحاربة الأرهاب الأسلامي. ولا يهم ان تدخل كل الدول تحت لواء امريكا وحلف الأطلسي لمواجهة العدو الذي تلصق بأسمه كل أعمال “الأرهاب المنظمة “في العالم وبالأخص في الشرق الأوسط واوربا ،.لكن ما يهمنا نحن كعراقيين ان هذا “التنظيم” خدم جميع الأطراف السياسية المتصارعة ما عدا الشعب العراقي.فقد اصبح فزاعة أمريكا وحكومتها في المنطقة الخضراء ضد شعبنا وضد كل من يتفوه بكلمة عن الأحتلال الأمريكي والتغلغل الأيراني واجرام وظلم وفساد هذه الحكومة.وأصبح التنظيم حجة جاهزة تلصق لتصفية واجتثاث اي مقاومة عراقية وتهجير وترحيل سكان مدن ومحافظات بالكامل وتدمير البنى التحتية لها حتى ان العراقيين بدؤا يسمونها 4 داعش نسبة الى مادة الدستور 4 ارهاب التي سميت 4 سنة واعتقل بسببها مئات آلآف العراقيين ووضعوا في السجون ظلما ودون محاكمات ولا اتهامات.
لمن نسي كيفية دخول “المسلحين” الى المدينة وهم كثر وخاصة في برلمان المنطقة الخضراء نذكر ان “المسلحين” قد أرسلوا من سورية -حيث ان حماية النظام لهم كانت واضحة في الرقه لا تمسهم اي طائرة ولا برميل- اي انهم عبروا حدودا يفترض انها مؤمنة من قبل الدولة، وان هذا العدد الجرار من العربات ليس فقط لم تتم مشاهدته من قبل كل اجهزة الدولة والأحتلال التي تراقب العراق شبرا شبرا بل قد سهل دخوله وتم تأمينه .أذ تم قطع الأتصالات كاملا عن المدينة وهي أتصالات تتبع الدولة ومن يحكمها لكي يعبر ويتم تسجيل خطاب لرئيسه في جامع بكل طمأنينة وسلام دون ان يمسه أحد. ورغم وجود عدد هائل من القوات العسكرية العراقية واجهزة الأمن والشرطة لحماية المدينة فان هذه القوات لم تحارب بضعه مئات من المسلحين جاءؤا من وراء الحدود باسلحة بسيطة- الصورة والصوت- ولم تجابههم ولم تدافع عن المدينة ولا عن سكانها ولا حتى عن شرف قسمها العسكري للدفاع عن الأرض والوطن. بل لقد انسحبت من المدينة وتركت اسلحتها وعتادها للمسلحين بعد ان تلقت اوامر الأنسحاب من القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي. ورغم ان هذا البرلمان قد اصدر تقريرا حول مسوؤلية رئيس الوزراء و38 مسوؤل معه الا انهم لم يستجوبوا ليومنا هذا؟ فهل يا ترى ان المالكي قد تصرف لوحده وبشكل شخصي ام ان سلطة الأحتلال العسكرية في المنطقة الخضراء هي التي ارسلت له التعليمات والأوامر بالأنسحاب من الموصل؟ لماذا سمح لدخول هذه “المجاميع المسلحة” “والخطيرة” بالأستقرار في المدينة بدل ان يقاتلها الجيش العراقي ومن معه مباشرة عند دخولها حينما لم تكن “شوكتها” قويه ولم يكن لها “حاضنه” حسب أعلام حكومة الخضراء وحلفائها اليوم ولم يكن لديها اسلحة كثيرة ؟ هل كان القضاء على هذه المجاميع المسلحة في البداية “يتطلب وقتا قصيرا” لا يناسب اجندة الأحتلال ولا الرئاسة الأمريكية المقبلة على انتخابات في منتصف الفترة الثانية لحكم اوباما في تموز2014؟ هل ان هوؤلاء المسلحين هم اداة حرب أوباما الناعمة ضد المقاومة العراقية وبالأخص في مدينة الموصل لوجود أكبر عدد من الجيش السابق وفصائل متعددة؟
لا يفوت اي “عاقل” ان اجراءا من قبيل سحب القوات العسكرية وكل قطعات الجيش والشرطة والأمن والعشائر وترك المعدات الحربية والأموال ليس قرارا هينا ولا يتم اعتباطا، ولا هو من قرارات نوري المالكي رئيس الوزراء المعين من قبل سلطة الأحتلال نفسها. فالأمر يتعلق بعملية سياسية -عسكرية كبيرة وذات أهمية ترتبط بوجود الولايات المتحدة في العراق.لذلك لم يستدعى المالكي ولا اي مسوؤل آخر من قبل البرلمان ولم تتم مناقشة التقرير الخاص بأسباب عملية انسحاب القوات العسكرية من الموصل، بل ان الضجة التي سادت لفترة حول ما حصل كان بمثابة دعاية للحكومة المهددة من قبل “تنظيم” اجتمع الأعلام في الشرق والغرب على تضخيمه واعتباره عدو البشرية الأول والمجرم الذي لم تعرفه الأنسانية من قبل. فهل يحتاج ستة آلآف مسلح ان تحشد الولايات المتحدة وفرنسا وغيرها من دول الأطلسي جيوشها واساطيلها الجوية أم ان الحقيقة هي أسباب اخرى تدخل في اسرار الحرب الصامتة للرئيس الأمريكي وعقيدته الحربية؟
مع تصاعد نقمة الشعب العراقي في الجنوب كما في المحافظات الغربية ورفع شعرات باسم الدين باكونا الحرامية ، لم يعد بأمكان الولايات المتحدة أنقاذ العملية السياسية الطائفية المهترئة والمرفوضة من الشعب العراقي التي فصلتها لكي تستمر بوجودها في العراق الا بأستخدام القوة الناعمة التي عمل اوباما طوال فترة رئاسته على تنفيذها كعقيدة له حول التواجد الأمريكي في العراق. فمع أدخال “المسلحين” الى العراق ، طويت جرائم الأحتلال الأمريكي ووكيله الأيراني وحكومته ومرتزقته بحق العراق والعراقيين وتحولت معركة المصير ليس ضد المحتل بل ضد ما سمي “بداعش”.
فبعد ان وعد نوري المالكي آلآف المتظاهرين في عدة محافظات عراقية بتحقيق مطالبهم المشروعة في الأمن والخدمات ، أنقلب عليهم- كلهم مدنيين عزل- بالقصف كما في الرمادي وديالى وصلاح الدين والأعدامات والسحق بالدبابات في الحويجة مسميا كل من طالب بحق مشروع “بالداعشي”.هكذا بدأت تصفية التظاهرات والأحتجاجات في أكبر المدن العراقية لتتعداها الى سحق سكان المدن وتدميرها على روؤس ساكنيها وتهجيرهم ليس فقط من المالكي ومن قواته بل حتى من شركائه في العملية السياسية الممثليين في الحكومة باسم هذه المناطق المنكوبة .وبدأ ذلك بمجيء مسلحين غرباء غير معروفي الهوية محليا مثل “المسلحين” الذين حضروا الى الفلوجة ليفرضوا على المتظاهرين والرافضين لسياسات نوري المالكي القمعية والطائفية في مناطقهم الأنضمام الأجباري لتنظيمهم غير المعروف للأهالي مهددين اياهم بالقتل في حالة الرفض. فهل من المعقول ان يأتي مسلحين غير معروفين للمدينة واهلها ويطلبوا من المتظاهرين وقادة التظاهرات الأنضواء تحت راياتهم ومنظماتهم دون ان يعرفوا عن انفسهم ومن أين اتوا وما هي اهدافهم ؟؟ هذا المشهد حصل في الفلوجة.تحت تهديد السلاح مما أضطر بعض الأفراد القبول بالأمر وتحفظ الغالبية .وقد أكدت الوقائع فيما بعد صواب حذر المتحفظين أذ تم دخول قوات الحكومة والحشد الشعبي والحشد العشائري ودمرت المدينة وهجر أهلها وما يزالون في معبر بزبيز وفي العراء .وكذلك حدث للأنبار وبيجي وتكريت التي قيل عن معاركها انها كانت شبحية لم يروا فيها مسلحين ولم يقتلوا ولم يأسروا رجلا واحدا ولم نرى حتى صورا لجثث قتلى التنظيم.بل شهد موظفو مصفى بيجي عن تفكيك مسلحين غرباء لا علاقه لهم بالعراقيين المصفى كاملا وعن تدمير مكائن نادرة فيه تبلغ أثمانها مئات الملايين بيعت في اسواق الخردة في بغداد تحت مرأى وسمع برلمان الأحتلال.
أما بعد دخول “داعش” الى الموصل يروي أحد سكانها ذهاب المسلحين الى بيت احد كبار الضباط العراقيين من القوة الجوية وحاصروا منزله بالدبابات وطلبوا منه الألتحاق بهم مقابل الراتب الذي يختاره . فما كان من الرجل الا ان جمع عائلته ليلا وهرب بهم الى الحدود التركية . اما الأهم وما لا تذكره مواقع ما يسمى “بتنظيم الدولة”؟ فهو قتلهم ل 49 عسكري من الجيش الوطني السابق واحتجاز بعض الشخصيات ممن لا يزالون اسرى بيد المسلحين وذلك بعد يومين من دخولهم للموصل. وعن توظيف هوؤلاء للمقاتلين روي لي شاب من الموصل أن رفاقه العاطلين قد وجدوا في التنظيم “عملا” مغريا لا يجدوه في اي مكان اخر وخاصة عندما كانت المدينة تحت سيطرة القوات الحكومية وأنه رفض عملهم لأنهم غرباء مشبوهيين على حد قوله ولا يدافعون عن العراق كما يدعون في دعايتهم لتجنيد مقاتلين من اهالي المدينة . كما روى شهود من الموصل ان المسلحين ذهبوا الى منازل لأشخاص عرفوا بمقومتهم ودفاعهم عن العراق ضد الأحتلال وكأنما كانت لديهم قوائم بالأسماء اذ اقتحموا البيوت واحدا واحد وقتلوا من يراد قتله . هذه الأخبار التي تأكدت صحتها على الأرض تتعارض تماما مع مضمون الأعلام الغربي والعربي ومواقع التنظيم نفسه حول ما يسمى “تنظيم الدولة” وصفته المذهبية وهدف وجوده وآليات عمله ووحشيته.
ما يدركه الأحتلال الأمريكي جيدا هو أن مدينة الموصل، أكبر المدن والمحافظات العراقية، لن تسقط وتكسر بسهولة او بطريقة عسكرية تقليدية خاصة ان للمحتل سابقة في الفلوجة وهو قد خبر رجال العراق ومقاومته وطينتهم. ولن يقدر رئيس الوزراء-المالكي- الذي تباهى بقتله السني والشيعي في البصرة وقضائه على المتظاهرين والمعتصمين في الأنبار والفلوجة بالحديد والنار على الموصل العصية . بل ان القوة الناعمة التي اتخذها اوباما منذ وصوله الى البيت الأبيض عقيدة له : أهم ما فيها هي مواجهة المقاومة بالمرتزقة المتعاقدين وبالوحدات الخاصة لتكلفتها القليلة ماليا وبشريا مقارنة بقوات الجيش – هي الكفيلة بهيمنة الولايات المتحدة على اهم المعاقل غير الخاضعة لحكومة المنطقة الخضراء التي تهدد بسقوط كامل العملية السياسية وخروج الأحتلال نهائيا من العراق. لقد حصد الجيش الأمريكي ومعه مرتزقه تعدادهم كما تم توثيقه ب 200 الف شخص وأدلة أحزاب الأحتلال بعد 2003 ارواح الرجال العراقيين والجيش وقتلهم وزجهم في السجون بحجة الحرب الطائفية وتمشيط احياء بغداد .ولا يمكن نسيان كيف ان هذه القوات كانت تدخل الى البيوت حيا حيا لترعب البغداديين وترسل الرجال الى السجون ليقتلوا او يعذبوا وتلقى جثثهم في الطرقات او يبقون في الحبس سنوات دون محاكمة؟ هذا المشهد لما بعد 2003 يتكرر اليوم في الموصل بحجة مسلحين ونراه في سوريه وليبيا واليمن. وقد أكد ذلك اخيرا مقال “لميشيل زنكو” نشر في الفورين بوليسي بعنوان غالبية جيش اوباما من المتعاقدين يظهر اعتماد أوباما بشكل واسع على عقود مع المرتزقة في العراق محاط بسرية حيث يوجد منهم عدد يفوق مثيله من القوات المسلحة الأمريكية.
لذا فان أدخال مسلحين لهذه المدينة سيكون حسب عقيدة اوباما وأدارته وحده قادرا على انهاء مقاومة المدينة المستهدفة لوجود الأحتلال وأشعال حرب بين الفصائل وبين مسلحين غير معروفي الهوية ينهك فيها الجميع. فقد نحجت الوصفة الناعمة كحجة لتدمير اي مدينة وتهجير أهلها كما حدث في محافظة الأنبار أذ دمرت بنسبة 80% والفلوجة وديالى وبيجي وتكريت وشرد سكان كافة هذه المحافظات وقراها وأختفت الأحتجاجات التي عرفتها مدن العراق للمطالبة بالحقوق والأمن والسلام مؤقتا.ومن هنا كانت عملية الموصل عملية ذات أهمية كبرى للبيت الأبيض الذي أجل اخراج المسلحين لمدة سنتين منها الى عشية الأنتخابات الأمريكية لأعتقاد دوائر القرار ان مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون ستكون الفائزة ولا يخفى على المتابع ربط عملية الموصل ببداية الحملة الأنتخابية وسيرها وتباطؤها مع فشل صعود كلينتون.فبدل ان تكون عملية الموصل تتويجا ونصرا ساحقا للديمقراطي اوباما تختتم بها رئاستة وتستقبل بها الفائزة هيلاري كلينتون من نفس الحزب، فأن فوز ترامب قد كبح جماح التقدم لأنهاء عملية الموصل من قبل التحالف ويبدو انها قد رحلت الى أجندة الرئيس الجديد بكل ما فيها من مشاكل وعراقيل كطريقة من طرق التنافس المستمر بين الحزبيين. وليس مصادفة ان يرسل اوباما منذ بداية العام الماضي الفرقة المجوقلة 101 الى العراق وهي من اهم فرق الجيش الأمريكي وأكثر الفرق التي خسرت عسكرييها فيه وهي التي تنصح على الأرض القوات الحكومية المشاركة بستين الف عسكري يموت منهم يوميا 200 كل مهمتهم “تنظيف” الجيوب تهيئة لليوم -جي- .كما صرحت بذلك“ قيادات عسكرية عن هذا التقدم “بإنه ضمن جهد كبير يبذل بهدف تمهيد الطريق لدخول بري أميركي على خط المعركة أملاً بتحقيق انتصار”.ومن اللأفت في هذه العملية فأن التحالف ترك منذ البدء بابا مفتوحا في الشمال الغربي للموصل لأفساح المجال لقيادات المسلحين بالهروب الى سوريا من حيث أتوا.منذ دخول المسلحين الى الموصل حتى بدء العملية العسكرية فيها لم تكن الا حرب اوباما الصامتة صاحب نوبل للسلام .
كاتبة عراقية



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اقرأ أيضا