>

جوتيريس: 21 موظفًا بالأمم المتحدة لقوا حتفهم بالطائرة الإثيوبية المنكوبة

تنكيس الأعلام بمقر المنظمة في نيويورك
جوتيريس: 21 موظفًا بالأمم المتحدة لقوا حتفهم بالطائرة الإثيوبية المنكوبة

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، اليوم الاثنين، إن 21 من موظفي المنظمة الدولية، لقوا حتفهم في تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية، الذي أسفر عن وفاة كل من كانوا على متنها وعددهم 157 شخصًا.

وقال جوتيريس في نيويورك: «لقد وقعت كارثة عالمية بالقرب من بيتنا.. والأمم المتحدة متحدة في حزنها».

وجرى تنكيس علم الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الاثنين، كما وقف موظفو مجلس الأمن الدولي في جنيف دقيقة صمت؛ تكريمًا للضحايا الذين لقوا حتفهم في الحادث.

وقال جوتيريس: «كانوا زملاءنا من النساء والرجال.. موظفين مبتدئين ومسؤولين محنكين، ينحدرون من كل أركان العالم، ويتمتعون بمجموعة واسعة من الخبرات».

وأضاف: «كان بينهم جميعًا شيء مشترك؛ هو إرادة لخدمة شعوب العالم وجعله مكانًا أفضل لنا جميعًا».

وأعلنت هيئة الإذاعة الإثيوبية، أمس الأحد، أن أحدًا لم ينجُ من حادث تحطم طائرة الركاب التي كانت متجهة من أديس أبابا إلى نيروبي، مشيرةً إلى مقتل 157 شخصًا كانوا على متن طائرة «بوينج 737».

وذكرت الخطوط الجوية الإثيوبية، أن من بين الضحايا راكبًا سعوديًّا، وستةً مصريين، ومغربيَّيْن، ويمنيًّا، وصوماليًّا و18 كنديًّا، وثلاثةً أستراليين، وسبعةً فرنسيين، و32 كينيًّا، وسبعةً بريطانيين، وسبعةً إثيوبيين، وإسبانيَّيْن، وثمانيةً صينيين، فيما لم يتم تحديد هوية باقي الركاب.

وأقلعت الطائرة عند الساعة 8:38 صباحًا «06:38 بتوقيت جرينيتش» من مطار بولي الدولي، وفُقد الاتصال بها بعد ست دقائق قرب بلدة بيشوفتو الواقعة على مسافة 60 كم جنوب شرق أديس أبابا.

وقال مكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد على تويتر: «نود تقديم أصدق التعازي للذين فقدوا أحباءهم على طائرة بوينج 737 التابعة للخطوط الإثيوبية على متن الرحلة المقررة إلى نيروبي في كينيا هذا الصباح».

وأكدت شركة الطيران أنها سترسل موظفين إلى مكان الحادث؛ «للقيام بكل ما هو ممكن لمساعدة أجهزة الطوارئ»، و«ستقيم أيضًا مركزًا لتقديم المعلومات عن الركاب، وتخصص رقمًا هاتفيًّا لعائلات وأصدقاء الركاب الذين ربما كانوا على متن الرحلة».

وأفادت الخطوط الإثيوبية في بيان: «نؤكد أن رحلتنا المقررة إي تي-302 من أديس أبابا إلى نيروبي تعرضت لحادث».

وطائرة «بوينج 737-800 ماكس» هي نوع طائرة شركة «لايون إير» الإندونيسية التي تحطمت في أكتوبر الماضي، بعد 13 دقيقة من إقلاعها من جاكرتا؛ ما أدى إلى مقتل 189 شخصًا كانوا على متنها.

وتعود آخر كارثة كبرى تعرضت لها طائرة ركاب إثيوبية إلى عام 2010؛ عندما انفجرت طائرة «بوينج 737-800» عقب إقلاعها من لبنان؛ ما أسفر عن مقتل 83 راكبًا وسبعة من أفراد الطاقم.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا