>

جوايدو يعود إلى فنزويلا.. وواشنطن تتوعد برد سريع حال «المساس بزعيم المعارضة»

بعد جولة لاتينية لحشد التأييد
جوايدو يعود إلى فنزويلا.. وواشنطن تتوعد برد سريع حال «المساس بزعيم المعارضة»

أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو، اليوم الاثنين، عن وصوله إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بعد جولة أجراها في أمريكا اللاتينية، وبعد اعتراف عدد من الدول الأوروبية به رئيسًا مؤقتًا للبلاد، بدلًا من الرئيس الحالي نيكولاس مادورو الذي يواجه انتقادات داخلية ودولية.

وفي تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» كتب جوايدو: «وصلت إلى أرض فنزويلا الحبيبة.. سنقوم بالحشد حيثما يوجد شعبنا».

وبثت كاميرات التلفزيون في مطار سيمون بوليفار، عودة زعيم المعارضة الفنزويلية بعد جولته في أمريكا اللاتينية، فيما حذرت الولايات المتحدة من «رد سريع» على أي تهديدات ضد خوان جوايدو.

وفى حديثه إلى حشد جاء الى المطار لاستقباله قال جوايدو «نحن هنا في فنزويلا وسنواصل المضي قدمًا».

ودعا جوايدو المشاركين في كرنفال فنزويلا إلى استغلال الاحتفال السنوي للاحتجاج ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وكان جوايدو قال يوم السبت الماضي، إنه سيعود إلى البلاد من الإكوادور؛ حيث اجتمع مع الرئيس لينين مورينو خلال جولة في أمريكا الجنوبية لحشد التأييد، متحديًا بذلك حظر السفر المفروض عليه من قبل محكمة فنزويلية.

وحذرت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، من «رد سريع» إذا تعرض جوايدو لأي تهديدات أو عنف. وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، بالتزامن مع عودة زعيم المعارضة: «إن عودة جوايدو بأمان إلى فنزويلا هي الأهم بالنسبة إلى الولايات المتحدة».

وكتب بنس، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أي تهديد بالعنف أو الترهيب ضد جوايدو سيُقابَل بعدم تسامح ورد سريع. العالم يراقب الآن.. يجب السماح للرئيس المؤقت جوايدو بدخول فنزويلا مرة أخرى بأمان».

وكان جوايدو قد أعلن عبر «تويتر»، أمس الأحد، أن سيعود إلى فنزويلا من قاعدة عسكرية في مدينة ساليناس الساحلية في الإكوادور، مقدمًا شكره لرئيس الإكوادور لينين مورينو على حسن الاستضافة.

وزار زعيم المعارضة زعماء البرازيل وباراجواي والأرجنتين خلال الأسبوع الماضي لحشد التأييد وزيادة الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للاستقالة.

وكان عدة مئات من المؤيدين لجوايدو، قد تجمعوا في ساحة وسط العاصمة كاراكاس، حاملين الأعلام الوطنية تحسبًا لوصوله، خاصةً مع تسرب أنباء تفيد بأن السلطات الموالية لمادورو ستعتقله فور عودته إلى البلاد.

وكتب جوايدو على تويتر: «إذا كان الرئيس الغاصب نيكولاس مادورو والمتواطئون معه يجرؤون على اعتقالي، فقد وضعنا خطة وتعليمات واضحة لمتابعة حلفائنا وأشقائنا الدوليين في البرلمان».

وفي حالة إلقاء القبض عليه، يمكن أن تستخدم المعارضة هذه الخطوة لتسليط الضوء على كيفية قيام حكومة مادورو بقمع الخصوم السياسيين، وقد يؤدي إلى فرض مزيد من العقوبات من قبل الولايات المتحدة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا