>

جريمة جديدة لفالح الفياض ضد ليبرتي - صافي الياسري

جريمة جديدة لفالح الفياض ضد ليبرتي
صافي الياسري

يواصل المجرم فالح الفياض باملاء من ملالي قم وطهران تشديد الخناق على سكان ليبرتي وتنويع اجراءات الحرمان وتوسيعها وانتهاكح حوق الانسان وخرق مذكرة التفاهم الرباعي الموقعة بين الأمم المتحدة والعراق التي أيدتها وضمنتها امريكا والإتحاد الاوربي ، والجريمة الجديدة هي منع ادخال ملابس اشتراها سكان ليبرتي بمالهم الخاص ،ويقول تقرير بثته المقاومة الايرانيه انه وفي يوم الخميس 20 آب/ أغسطس 2015 منعت القوات العراقية التابعة للجنة قمع أشرف المؤتمرة بامرة فالح الفياض دخول الألبسة المشتراة من قبل السكان إلى ليبرتي. وابلغت القوات العراقية انهم تلقوا أوامر لمنع دخول الألبسة حيث أعادوا السيارة المحمولة بالألبسة بعد عدة ساعات من التأخير دون حتى أن يقوموا بتفتيشها. وكان السكان قد أشعروا مسبقا اليونامي بشراء الألبسة ودخولها إلى ليبرتي.
من جهة أخرى تضييق الخناق على ليبرتي ومنع دخول المستلزمات الأساسية للسكان يدخل أسبوعه الرابع. وقد منعت لجنة القمع خلال هذه الفترة دخول المواد المشتراة من قبل السكان أنفسهم من أمثال مبردة ماء ومبيد الحشرات ومقبس كهربائي وبطاريات المولدات وكيبلات الكهرباء والقرطاسيات مثل الدفاتر والأقلام والأوراق وقطع غيار لدراجات هوائية والسيارات والثلاجات والمكيفات ومضخة الماء و...
ويعتبر الحصار الجائر الذي يتم فرضه على سكان ليبرتي منذ 4 أعوام انتهاكا صارخا للمعايير الإنسانية وحقوق الإنسان وكذلك يشكل انتهاكا سافرا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 كانون الأول/ ديسمبر 2011. وتنص مذكرة التفاهم التي لاقت دعما وضمانا من قبل وزيرة الخارجية الامريكية والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على أن «الحكومة العراقية تضمن توفير المعايير الإنسانية وحقوق الإنسان» في مخيم ليبرتي و«الحكومة العراقية ستسهل وستسمح للسكان بأن يدخلوا على نفقتهم في عقد مقاولات ثنائية مع شركات لتجهيزهم بمستلزمات العيش ومقومات مثل الماء والطعام والاتصالات والنظافة ومعدات وأجهزة الصيانة والتصليح».
وتدعو المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والحكومة الامريكية والإتحاد الأوربي والدول الأعضاء إلى اتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد للحصار اللاإنساني على ليبرتي وانتهاك متواصل وممنهج لمذكرة التفاهم.
ان من يتحمل المسؤولية في الجريمة الجديدة وتشديد الخناق على سكان ليبرتي ليس فالح الفياض والحكومة العراقية وحسب وانما ايضا الامم المتحدة التي عودتنا على ان تقف متفرجة وتغض الطرف عن تك الانتهاكات اللاانسانية وكذلك الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي على رغم المناشدات المتكرره التي ترفعها الاصوات الانسانية في العراق وعموم العالم ،فما معنى منع الملابس من الدخول ؟؟وهل يريد الملالي بعد تجويع الاشرفيين في ليبرتي وشن حرب المناخ عليهم ان يحرموهم من ارتداء ما يليق من ثياب للستر ؟؟ ليس هناك الا هذا الهدف ولا ندري كيف تتقبله حكومة العراق التي تدعي انها اسلامية ؟؟



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا