>

جانب من ردود الفعل العالمية على ضربة التوماهوك - صافي الياسري

جانب من ردود الفعل العالمية على ضربة التوماهوك
صافي الياسري

ما زالت ضربة التوماهوك التي نفذتها البوارج الاميركية على مطار سوري ( الشعيرات القريب من حمص ) يعتقد ان طائرات سورية انطلقت منه لتنفيذ هجوم كيمياوي على بلدة خان شيخون بادلب تحصد ردود افعال متقاطعة فمن التنديد الايراني والسكوت الروسي الى الموافقة الاوربية والحث على المزيد وهذا استعراض لمواقف بعض هذه الدول :
أعلنت عدة دول تأييدها الكامل واللامشروط للضربة التي وجهتها الإدارة الأميركية لمطار الشعيرات بحمص ردا على مجزرة خان شيخون التي ارتكبها النظام السورية بالسلاح الكيميائي قبل يومين.
وفي أول رد فعل عربي على الضربة الأميركية لمطار الشعيرات بحمص، عبر مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية عن تأييد المملكة الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين.
وحمّل المصدر النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، كما نوه بهذا 'القرار الشجاع من قبل واشنطن ردا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حدّه'.
وفي نفس السياق، أعلنت بريطانيا تأييدها الكامل للضربة الأميركية، واعتبرتها الرد المناسب على 'الهجوم الكيميائي البربري' الذي وجهه النظام السوري، كما رأى أنه يمكن أن يشكل ردعا لضربات أخرى قد يكون خطط لها.
وفي باريس، قالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة أبلغت فرنسا مسبقا بالضربة التي وجهتها لقاعدة سورية في حمص. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إن الأميركيين بدأوا توضيح موقفهم، مؤكدا أن الضربة تحذير لنظام إجرامي وأن مستقبل سوريا ليس مع الأسد.
كما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة إلى 'مواصلة' الضربة الصاروخية الأميركية على سوريا 'على المستوى الدولي'.
وتعليقا على الضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة جوية للقوات السورية ردا على 'هجوم كيميائي' اتهم الغربيون نظام دمشق بتنفيذه، قال هولاند 'اليوم هناك من جديد أزمة حول الأسلحة الكيميائية، وبعد إبلاغنا، قرر الأميركيون ضرب عدد من المنشآت في سوريا'.
وتابع أثناء زيارة يقوم بها إلى منطقة أرديش بجنوب فرنسا 'أعتبر أن هذه العملية كانت ردا' من الولايات المتحدة، مضيفا 'يجب الآن مواصلتها على المستوى الدولي في إطار الأمم المتحدة إذا أمكن، بحيث نتمكن من المضي حتى النهاية في العقوبات على (الرئيس السوري) بشار الأسد ومنع هذا النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية مجددا وسحق شعبه'.
وأضاف هولاند قبل أن يعقد اجتماعا لمجلس الدفاع في الساعة 19,00 في قصر الأليزيه 'هناك اليوم بسبب هذه المأساة، بسبب هذا الوضع، إمكانية أيضا لبدء مفاوضات والسماح بانتقال سياسي في سوريا'.

وأعرب ايضا مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن دعمهما الجمعة للضربة الاميركية في سوريا وحملا الرئيس السوري بشار الاسد 'المسؤولية الكاملة' لان استخدامه للاسلحة الكيميائية لا يمكن ان يمر دون عقاب.
وجاء في بيان مشترك لميركل وهولاند ان 'الاسد يتحمل المسؤولية كاملة عن هذا التطور. لجؤوه المتواصل الى الاسلحة الكيميائية والى جرائم الابادة لا يمكن ان يظل دون عقاب'.
وتابع البيان ان المانيا وفرنسا 'ستواصلان جهودهما مع شركائهما في اطار الامم المتحدة من اجل معاقبة' استخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية ان واشنطن أبلغت باريس وبرلين قبل 'ساعة أو ساعتين' من تنفيذ الضربة.
وقال وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال ان الضربة الاميركية على قاعدة عسكرية في سوريا 'يمكن تفهمها'، داعيا الى حل سياسي برعاية الامم المتحدة.
ووجه الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري، وذلك ردا على 'هجوم كيميائي' اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب الثلاثاء.
ونفت دمشق تنفيذ هجوم كيميائي، فيما أفادت حليفتها روسيا أن الطيران الحربي السوري قصف في خان شيخون 'مستودعا ارهابيا' يحتوي 'مواد سامة'
هذا وقد حذرت فرنسا الخميس روسيا من 'المسؤولية المروعة' التي ستتحملها في حال قررت استخدام حق النقض ضد قرار في مجلس الامن يطلب التحقيق في الهجوم الذي يشتبه في انه كيميائي في سوريا.
وتواصلت النقاشات الخميس في مجلس الامن حول النص الذي قدمته فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة فيما تبدو فرص التسوية مع روسيا ضعيفة.
وصرح السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة فرنسوا دولاتر للصحافيين 'بدانا مفاوضات حسن نية لتبني قرار' مضيفا 'لكننا بحاجة الى نص قوي'.
ردا على سؤال حول احتمال الفيتو الروسي قال السفير 'ستكون مسؤولية مروعة امام التاريخ'. ويطلب مشروع القرار تحقيقا كاملا في الهجوم الذي يشتبه انه كيميائي الثلاثاء في مدينة خان شيخون المعقل المعارض في محافظة ادلب السورية وادى الى مقتل 86 شخصا على الاقل بينهم 27 طفلا.
** تركيا
كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد ألمح إلى استعداد بلاده للقيام بكل ما يقع على عاتقها حيال أي تحرك بخصوص الملف السوري، وذلك تعليقاً على تصريحات دونالد ترامب بخصوص الإجراءات المحتلمة ضد بشار الأسد على خلفية هجوم 'خان شيخون' الكيميائي.
وقال أردوغان، في تصريحات تلفزيونية معلقا على تصريحات ترامب 'ينبغي ألا تظل مجرد تصريحات، وإذا ما اتُخذت أي إجراءات فعلية على أرض الواقع، فتركيا مستعدة لعمل ما يقع على عاتقها وما يلزم في هذا الخصوص'.
وأكد أردوغان أن بلاده 'لن تتراجع أبداً عن تحمل كل ما يقع على عاتقها بخصوص التطورات الأخيرة بسوريا، كائناً من كان فاعل الهجوم (الكيميائي في مدينة شيخون بريف إدلب)'.
كما دعا وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الجمعة، للإطاحة فوراً ببشار الأسد. وقال إنه ينبغي تشكيل حكومة انتقالية، وعبر عن دعمه للهجمات الصاروخية الأميركية، التي نفذت فجر الجمعة على مطار الشعيرات بحمص.
وقال تشاووش أوغلو للصحافيين في بلدة ألانيا في تصريحات بثت على الهواء مباشرة 'من الضرورة الإطاحة بالنظام في أسرع وقت ممكن من قيادة سوريا'.
وتابع 'إذا لم يكن يريد الرحيل وإذا لم تكن هناك حكومة انتقالية وإذا واصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية فينبغي اتخاذ الخطوات الضرورية للإطاحة به.'
كما ذكر أن إقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا أصبحت أهم من أي وقت مضى. وقال إن التحالف أُخطر بالهجوم الصاروخي الأميركي. وأضاف أنه تحدث عبر الهاتف مع نظيريه الفرنسي والألماني لكنه لم يقل متى كان ذلك.
وقال أيضاً إن اتصالات جرت مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي ريكس تيلرسون.
إلى ذك، قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت لاحق الجمعة إنه من الضروري فرض منطقة لحظر الطيران وإقامة مناطق آمنة في سوريا على وجه السرعة.
** رد الفعل الايراني
خوفا من تداعيات ضربة التوماهوك الاميركية تراجعت 'العنتريات' للنظام الايراني أمام صواريخ 'التوماهوك' الأمريكية التي تساقطت فجر اليوم على مطار الشعيرات العسكري التابع لنظام الأسد في ريف حمص، رغم أن نظام الملالي أطلق خلال السنوات الماضية، سلسلة تحذيرات لكافة الدول الغربية والإقليمية من مغبة الإقدام على استهداف نظام الأسد.
واكتفت وزارة الخارجية للنظام، اليوم الجمعة، بإدانة القصف الذي استهدف مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص من قبل البوارج العسكرية الأمريكية.
وخرج المتحدث باسم الخارجية ، بهرام قاسمي، في تصريح صحفي خجول وملئ بالذعر من الرسالة التي وجهتها الادارة الاميركية بشان نظام الاسد ليقول 'نعتقد أن هذه الهجمة تمت في وقت يقف فيه المنفذون والمستفيدون من ضرب خان شيخون وراء الستارة، ما سيؤدي إلى تقوية الإرهاب وتعقيد الأمور في سوريا أكثر'، معتبراً أن 'استخدام ما جرى كذريعة لتحرك أحادي الجانب هو أمر خطير ومنافٍ للقوانين الدولية'.على حد قوله.
بينما هدد رئيس لجنة الأمن القومي في #البرلمان_الإيراني، علاء الدين بروجردي، أن موسكو وطهران لن تصمتا إزاء #الضربة_العسكرية_الأميركية ضد #قاعدة_جوية_سورية بـ 59 صاروخاً من نوع توماهوك صباح اليوم الجمعة.
وقال #بروجردي وهو أكثر #المسؤولين_الإيرانيين زيارة لدمشق بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011 "إن هناك عواقب وخيمة تنتظر هذا الهجوم الأميركي، وهناك دول مثل #روسيا و #إيران لن تصمت." على حد قوله المسؤول الإيراني.
ولم يشر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إلى تفاصيل طبيعة الرد الذي يمكن أن تقوم به #طهران، وهي الحليف الأكبر للنظام السوري ضد واشنطن ."
وقال بروجردي في حديث مع موقع "خانه ملت" التابع للبرلمان الإيراني إن الهجوم الأميركي يتعارض والشعارات التي أطلقها الرئيس الأميركي ترمب خلال حملته الانتخابية".
وكانت حكومة ترمب قد أكدت قبل أسبوع تقريباً أن سقوط نظام بشار #الأسد لم يعد ضمن أولوياتها، وإنها تولي اهتماماً أكبر لمحاربة الإرهاب، لكن الهجوم الكيمياوي الذي نفذته طائرات الجيش السوري ضد المدنيين في خان شيخون في ريف حلب، يبدو أنه غير نظرة ترمب تجاه الأسد، بعد ارتكاب المجزرة المروعة.
كما التزم التلفزيون الإيراني الرسمي الصمت أمام خبر الضربة الأميركية ضد قاعدة "الشعيرات" العسكرية الجوية قرب حمص، مكتفياً بشريط إخباري يوضح تعرض مواقع عسكرية سورية إلى هجوم صاروخي من جانب القوات الأميركية.
** السعوديه
عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية الجمعة عن تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا ، والتي جاءت ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء وأودت بحياة العشرات منهم بينهم أطفال ونساء ، والتي تأتي استمرارًا للجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق.
وحمّل المصدر النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية، كما نوه المصدر بهذا القرار الشجاع للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يمثل ردًا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده .
وكانت بارجتان أميركيتان استهدفتا فجر الجمعة بـ 59 صاروخاً من نوع توما هوك قاعدة الشعيرات العسكرية في محافظة حمص. وأفاد المرصد السوري بأن الضربات الأميركية أدت إلى مقتل 4 عسكريين من قوات النظام، ودمار شبه كامل في القاعدة الجوية العسكرية.
** المعارضة السورية
رحب الائتلاف السوري المعارض، بالضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية في وسط سوريا، داعيا إلى استمرارها، وفق ما قال متحدث باسمه.
وقال رئيس الـدائـرة الإعـلاميـة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان إن 'الائتلاف السوري يرحب بالضربة ويدعو واشنطن لتقويض قدرات الأسد في شن الغارات'.
وأضاف: 'ما نأمله استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولية، وأن تكون هذه الضربة بداية'.
ويضم المطار السوري المستهدف، وفق رمضان، 'مركزاً لتصنيع البراميل المتفجرة، وموقعا لتجهيز صواريخ محملة بمواد كيمياوية'.
وأضاف المسؤول المعارض أن المطار كان 'يستخدم في قتل السوريين، وتسبب في مقتل الآلاف منهم نتيجة القصف'.
** لبنان
دعا رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الخميس، روسيا إلى 'لجم' الرئيس السوري بشار الأسد عن 'مواصلة ارتكاب الجرائم والفظائع بحق الشعب السوري'.
وقال الحريري في تصريحات صحفية إن 'روسيا وبحكم تواجدها العسكري على الأراضي السورية والدور الذي تلعبه في مجلس الأمن الدولي في هذا السياق عليها أن تلجم بشار الأسد ونظامه عن مواصلة ارتكاب جرائم الحرب لا بل هذه الجرائم بحق الإنسانية'.
وأضاف 'كل يوم يمر يظهر بما لم يعد يرقى إليه الشك أن نظام الأسد يرتكب يوميا الفظائع بشعبه مستخدما البراميل والحديد والنار وعاد منذ يومين إلى ارتكاب المجازر الكيمائية مستخدما غاز السارين في خان شيخون في إدلب'.
واعتبر الحريري أن 'التصعيد في الإبادة يثبت أن تراجع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن الخط الأحمر الذي كان رسمه عند استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيمائية المحظورة عالميا كان جريمة حقيقية بحق سوريا وشعبها ومستقبلها'.
وأضاف أن التصعيد الأخير يدعو المجتمع الدولي إلى 'مراجعة حقيقية لمغبة غياب أي حساب فعلي على كل ما ارتكبه هذا النظام بحق شعبه'، وفقا لوكالة كونا.
** روسيا
أعلنت روسيا، الجمعة، تعليق الاتفاق مع واشنطن الرامي إلى منع وقوع حوادث جوية بين طائرات البلدين فوق سوريا بعد الضربة الصاروخية الأميركية على قاعدة عسكرية في وسط البلاد، على ما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الجمعة. وذكرت ماريا زاخاروفا أن بلادها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للنظر في الوضع.
وقالت المتحدثة في بيان "إن الطرف الروسي يعلق التفاهم مع الولايات المتحدة لمنع وقوع حوادث وسلامة الطائرات خلال العمليات" التي تنفذها الطائرات الروسية والأميركية في سوريا.
وكانت روسيا والولايات المتحدة وقعتا في تشرين الأول/أكتوبر 2015 بروتوكول اتفاق ينص على قواعد وقيود تهدف إلى منع وقوع حوادث بين طائرات البلدين في المجال الجوي السوري، وذلك بعد أسابيع من بدء التدخل الروسي دعما لنظام دمشق.
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الروسية من أوزباكستان، الجمعة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأوزباكستاني، أن الضربات الأميركية فجر الجمعة على سوريا عدوانية. وقال لافروف: "لا شك أن الضربة الأميركية على #مطار_الشعيرات عمل عدائي، ويذكر بما حدث عام 2003 عند اجتياح #العراق دون العودة إلى مجلس الأمن.
وأضاف أن واشنطن ضربت #سوريا من دون انتظار نتائج التحقيقات بهجوم #خان_شيخون . وشدد على أن أي تعاون بين روسيا والولايات المتحدة سيكون مستحيلاً بعد تلك الضربات.
كما كرر لافروف رواية بلاده حول المجزرة التي وقعت في #إدلب والتي تفيد بأن النصرة كانت تحتفظ بمخازن كيمياوية في خان شيخون حيث وقعت المجزرة في 4 أبريل.
وكان الكرملين ندد بدوره بالضربات الأميركية، واعتبرها عدواناً على دولة ذات سيادة، وانتهاكاً للقانون الدولي. وقال إن تلك الضربات ألحقت ضرراً كبيراً بالعلاقات مع أميركا. وأضاف أن جيش النظام السوري لا يملك أسلحة كيمياوية، وأن الضربات أتت بناء على ادعاءات ملفقة. كما نفى امتلاك النظام السوري أسلحة كيمياوية.
وكان أول تعليق روسي على الضربات الجوية التي نفذتها أميركا فجر الجمعة مستهدفة قاعدة #الشعيرات، أتى من قبل رئيس لجنة الدفاع بمجلس الاتحاد الروسي الذي قال "إن الضربات الأميركية قد تقوض جهود مكافحة الإرهاب في #سوريا ".
إلى ذلك، قال قسطنطين كوساتشيف، رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي، الجمعة، إن التحالف الروسي مع الولايات المتحدة بشأن سوريا بات محل شك بعد الضربات الأميركية في سوريا. ونقلت وكالة إنترفاكس عنه قوله إن الضربات هدفها "ختم حكم سابق بمسؤولية #الأسد عن الهجوم الكيمياوي في #إدلب بختم البارود".
للحديث صله



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا