>

جارديان: أزمة مرتقبة بين تركيا وبريطانيا بسبب أكين إيبيك

السلطات التركية صادرت وسائل الإعلام المملوكة له
جارديان: أزمة مرتقبة بين تركيا وبريطانيا بسبب أكين إيبيك

ترجمات

توقعت صحيفة جارديان البريطانية اندلاع أزمة دبلوماسية بين تركيا وبريطانيا، على خلفية طلب أنقرة تسليمها قطبَ الإعلام التركي والمالك لمجموعة "كوزا" الإعلامية.
وأوضحت الصحيفة -في تقرير تمت ترجمته - أن أكين إيبيك الذي صادرت السلطات التركية محطات التلفزيون والصحف المملوكة له؛ لانتقاده نظام الرئيس رجب طيب أردوغان؛ سيمثل بجانب رجلين آخرين في محكمة وستمنستر الجزئية يوم الثلاثاء، التي تنظر في الطلب التركي بتسليمه.

وبحسب الصحيفة، تزعم أنقرة أن "إيبيك" متورط في جرائم مالية تدَّعي أنها مرتبطة بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في عام 2016.

وأضافت الصحيفة: "في نوفمبر ، التقى رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وطلب منها تسليم أولئك الذين يفترض أنهم على صلة بالانقلاب الفاشل".

ومضت تقول: "من المتوقع أن تضع هذه القضية مزيدًا من الضغوط على العلاقات بين أعضاء حلف الناتو، في الوقت الذي تغازل فيه المملكة المتحدة شركاء الأعمال خارج الاتحاد الأوروبي. وقد رُفضت طلبات تسليم المجرمين الأخيرة من تركيا على أساس أن نظام السجون في البلد غير آمن".

وأشارت إلى أن "إيبيك" يتخوف من أنه لن يحصل على معادلة في تركيا، وهو يعتقد أن الاتهامات الموجهة إليه هي إساءة لعملية التسليم ولها دوافع سياسية.

ومضت الصحيفة تقول: "لقد أقرت وزارة الداخلية القضية باعتبارها طلبًا قانونيًّا مشروعًا، لكن في جلسة استماع تمهيدية، رفض قاضي المقاطعة ثلثي التهم".

وقال إيبيك: "لم أتحدث قط في السياسة. لقد دافعت دومًا عن حقوق الإنسان. حتى عام 2013 لم تكن هناك مشكلة، ولكن بعد ذلك كانت هناك فضيحة فساد كبيرة "، موضحًا أنه بعد ذلك زاد الضغط السياسي على وسائل الإعلام المملوكة له لدعم أردوغان. وفي عام 2015، تم دهم قناة تلفزيونية مملوكة له وإغلاقها من قبل الشرطة والمسؤولين الحكوميين.

وتابع "إيبيك" قائلًا: "منذ ذلك الحين، عذب النظام وقتل الناس في السجن. المحامون الذين يدافعون عني في السجن. أغلقوا الجامعة التي أنشأتها في تركيا. لقد قاموا ببث لوحة أرقام سيارتي في لندن وتلقيت تهديدات بالقتل".

وأشار إلى أن نصف صحفييه السابقين في السجن، والنصف الآخر تطهروا من منشوراتهم السابقة، مضيفًا: "كل وسائل الإعلام هناك الآن تقول أكاذيب مجنونة. السلطات التركية تلغي جوازات سفر أي شخص تشتبه فيه؛ حتى لا يستطيع السفر".

كما تم سجن شقيقه تيكين إيبيك -وهو مدير في مجموعة كوزا- في سجن تركي لأكثر من عامين.

والرجلان الآخران اللذان يواجهان طلبات مماثلة في لندن هما "تاليب بيوك"، و"علي سيليك". ومن المتوقع أن تستمر الجلسة لمدة 3 أيام، وهي أول قضية تتعلق بقضية الانقلاب في المملكة المتحدة.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا