>

تيلرسون يدعو العبادي لقبول مبادرة أربيل حول الحوار

تيلرسون يدعو العبادي لقبول مبادرة أربيل حول الحوار

وكالات : دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، لقبول مبادرة طرحتها إدارة إقليم الشمال، لبدء محادثات على أساس دستور البلاد.

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به تيلرسون خلال مشاركته في ندوة بجنيف السويسرية، مساء الخميس، مشيرًا أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع العبادي، ورئيس الإقليم، مسعود بارزاني.

وأعرب تيلرسون عن استعداد بلاده لدعم بغداد وأربيل، للوصول إلى “عراق اتحادي ديمقراطي موحد”، مطالبًا القوات الاتحادية وقوات الإقليم، البيشمركة، بتجنب الاشتباكات.

وتابع قائلا “التوتر الذي نشب شمالي العراق، الشهر الماضي (سبتمبر/أيلول) يبعث على القلق، أمريكا صديقة للعراق والإقليم”، في إشارة إلى إجراء أربيل استفتاءً غير دستوري على الانفصال، في 25 من الشهر الماضي. وأضاف “نشعر بخيبة الأمل إزاء عدم توصل الطرفين إلى حل سلمي”.

وأكد الوزير الأمريكي أن العراق، بقيادة العبادي، خاض حربًا ناجحة ضد تنظيم “الدولة” الإرهابي، تمكنت من خلالها تحرير 90 في المئة من المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم.

والأربعاء، طرحت إدارة إقليم شمال العراق مبادرة تشمل تجميد نتائج الاستفتاء، ووقف جميع العمليات العسكرية، والبدء بحوار مع الحكومة المركزية على أساس دستور البلاد.

ورد العبادي،الخميس، على المقترح بالقول إن حكومته “لن تقبل إلا بإلغاء استفتاء الانفصال الباطل”.

في سياق آخر، أشار تيلرسون أن بلاده لا تعمل على إلغاء جميع العلاقات بين العراق وإيران، إلا أنه أضاف أن على بغداد تطوير قدراتها الذاتية، وعلى الولايات المتحدة مقاومة التأثير الإيراني في العراق.

وتابع “العراقيون عرب، وليسوا فرسًا، سواء كانوا سنة أو شيعة، وأعتقد أن السعوديين راغبون في استئناف علاقاتهم مجدداً مع (العراقيين) الذين يرتبطون معهم بأخوة قبلية قديمة”.

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية، أكد تيلرسون على ضرورة أن تُحل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن.

وشدد أن الولايات المتحدة، قلقة ومنزعجة إزاء النتائج الشاملة للأزمة الخليجية، مبينًا أنهم سيواصلون دعم الخطوات نحو حل الأزمة من خلال العمل بشكل وثيق مع الدول المعنية.

وتعصف بالخليج أزمة حادة منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، بعدما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا