>

توحيد البيت الفلسطينى - رأى الأهرام

توحيد البيت الفلسطينى
رأى الأهرام

مصر لم ولن تنسى «قضية العرب الأولى»، وهى القضية الفلسطينية واذا كانت المعركة ضد الارهاب والمتطرفين تفرض نفسها على المشهد حاليا. فإن الارهابيين والتكفيريين يحاولون اختطاف «القضية الفلسطينية» وخلط الاوراق ودفع «القضية الفلسطينية» إلى «دائرة النسيان». بل إن هؤلاء الارهابيين هم اكثر الذين اضروا بالقضية الفلسطينية بعدما خلطوا عن عمد ما بين «الارهاب» و«المقاومة المسلحة» المشروعة ضد عدو واضح.

ووسط هذا كله تأتى القمة المصرية ـ الفلسطينية ما بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس محمود عباس «أبو مازن» فى محاولة لوضع القضية الفلسطينية فى مسارها الصحيح، وتقديمها للعالم بأسره بانها قضية شعب تحت الاحتلال، وان الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار هو من خلال حل الدولتين.

وقد أعلن أبو مازن أنه سوف يدعم مشروع الرئيس الامريكى لدولة فلسطينية فى حدود 1967، وأشار الى أنه يتطلع فعلا لتجسيم تعهدات ترامب بالدعم الفعلى لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وخيار تعايش الدولتين والمجتمعين الفلسطينى العربى والاسرائيلى ووقف الاستيطان.

ومما لاشك فيه أن القضية الفلسطينية تحظى بدعم كامل ومستمر من القيادة المصرية والشعب المصرى، كما أن هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس كان ولايزال من أولويات مصر. وتأتى مباحثات السيسى وعباس فى إطار الجهود المصرية المستمرة للوصول الى «حل الدولتين» إنهاء معاناة الشعب الفلسطينى، وإنهاء الانقسام الفلسطينى، ومحاصرة الارهاب والارهابيين من التسلل الى الاراضى الفلسطينية.

ولا تتوقف القاهرة عن بذل أقصى الجهود من أجل توحيد الصف الفلسطينى، وذلك من خلال مشروع «التوافق الوطنى» ومن اجل ذلك فإن القاهرة حريصة على التواصل مع جميع القوى الفلسطينية من أجل محاولة رأب الصدع، وإنهاء الانقسام الفلسطينى وصولا الى موقف موحد حتى يمكن دفع جهود الحل النهائى للقضية الفلسطينية.

ويبقى ان القيادة المصرية لن تتوقف عن بذل كل جهد، والمضى فى كل الطرق من أجل وحدة الصف الفلسطينى، والعمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية.



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا