>

تناقض التناقض - كلمة الرياض

تناقض التناقض
كلمة الرياض

تناقض غريب ذلك الذي وقعت فيه وسائل إعلام، يفترض فيها أنها محترفة كما تدعي ، وأثبتت الوقائع أنها بعيدة كل البعد عن الاحترافية والصدقية والتوازن عند تعاطيها مع خبر اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي في إسطنبول، فأصبحت لا تنقل الحقائق كما يفترض بها، إنما تعدتها لصنعها وفبركتها للتماشي مع توجهاتها وأهدافها في استهداف المملكة بأي وسيلة كانت.

فقناة الجزيرة القطرية تحديداً التي تدعى ادعاءً باطلاً احترافيتها وصدقيتها في نقل الأحداث أثبتت مجدداً أنها بعيدة كل البعد عن المهنية والأمانة الصحافية التي تستوجب البحث عن الحقيقة دون سواها، فكان عوضاً عن أداء دور إعلامي حقيقي، اتجهت إلى البحث عن معلومات لا يهمها مصدرها أو صدقيتها بقدر ما يهمها افتعال زوبعة لا وجود لها إلا في المخيلة المريضة لصناع القرار فيها، فقد قفزت للاستنتاج دون أن يكون لديها أي دليل مادي يثبت ما تحاول إثباته، فجاءت برامجها والضيوف الذين استضافتهم للتعليق على اختفاء الإعلامي جمال خاشقجي مليئة بالتخرصات التي لا نهاية لها في محاولات يائسة لإلصاق تهم جزاف هي لا تمت للحقيقة بصلة.

المملكة دولة حريصة كل الحرص على مواطنيها، وسجلها حافل برعايتهم والاهتمام بشؤونهم أينما كانوا، وليس من سياستها كما بعض الدول الأخرى أن تعمل في الخفاء، بل كل أمورها تتم في العلن، وعلى مرأى ومسمع من الجميع خاصة فيما يتعلق بأمن الوطن والمواطن، فلا شيء نخجل منه فنخفيه، وفيما يتعلق باختفاء الإعلامي جمال خاشقجي فهي طالبت بالكشف عن مصيره قبل أن يفعل الآخرون، فهي أحرص منهم عليه، ولا تقبل المزايدة على سلامة مواطنيها ومصالحهم .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا