>

تقرير دولي يوثق انتهاكات الحشد الشعبي في العراق

أثبت وجود حالات اختفاء قسري..
تقرير دولي يوثق انتهاكات الحشد الشعبي في العراق

بغداد

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الجيش والأمن العراقية وميليشيات الحشد الشعبي بممارسة الإخفاء القسري لعشرات آلاف من الرجال والأطفال، خلال عمليات "مكافحة الإرهاب".

وذكرت المنظمة في تقريرها، الذي نشرت فضائية سكاي نيوز عربية مقتطفات منه، أنّ الأجهزة متورطة بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بالاختفاء القسري والموت خلال الاحتجاز؛ حيث قدرت "اللجنة الدولية للمفقودين" التي تعمل مع الحكومة العراقية عدد المفقودين في العراق بما يتراوح بين 250 ألفًا ومليون شخص، وهو نفس العدد الذي توصلت إليه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، موضحة أنّ العراق به أعلى نسبة من المفقودين في العالم.

وأضافت المنظمة أنها وثقت 78 حالة لأشخاص، أغلبهم من السنة العرب، بينهم 4 أطفال في سن التاسعة، اعتقلتهم القوات العراقية في الفترة بين أبريل 2014 وأكتوبر 2017، فيما كانت ميليشيات الحشد الشعبي مسؤولة عن نصف حوادث الاختفاء.

وأوضحت أن الإخفاءات القسرية الموثقة كانت من تنفيذ "الجيش والجهات الأمنية غير أنّ العدد الأكبر، 36، تمّ على يد مجموعات منضوية تحت قوات الحشد الشعبي عند نقاط التفتيش عبر جميع أنحاء العراق، كما أن 28 حالة على الأقل قامت بها ميليشيات "كتائب حزب الله".

وتابع التقرير: إنّ الجيش والقوى الأمنية أوقفت "34 رجلًا وطفلًا عند نقاط تفتيش كجزء من إجراءات رصد الإرهاب ضد داعش و37 آخرين من منازلهم"، بينما لم تتلقّ عائلات المعتقلين أي إجابة من الحكومة العراقية بشأن مصير ذويهم.

وبموجب "قانون أصول المحاكمات الجزائية"، تستطيع الشرطة العراقية أن تحتجز المشتبه بهم فقط، وفقًا لمذكرة توقيف صادرة عن المحكمة، على أن يمثل المشتبه به أمام قاضي التحقيق في غضون 24 ساعة، كي يصرّح بتمديد فترة الاحتجاز.

لكن "عناصر الأمن لم تقدم أي مذكرة توقيف أو تفتيش. وليس هناك ما يدلّ على مثول أي فرد أمام قاضي التحقيق خلال الفترة القانونية المشار إليها". بحسب التقرير.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا