>

تقرير إسرائيلي: شبكة حسابات وهمية على «تويتر» تدعم نتنياهو قبل الانتخابات

رئيس الحكومة ينفي صحة ما أثير..
تقرير إسرائيلي: شبكة حسابات وهمية على «تويتر» تدعم نتنياهو قبل الانتخابات

كشف تقرير أعده خبيران إسرائيليان بالبرمجيات، عن مئات الحسابات المزيفة التي تروج لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وأكد الخبيران ناعوم روتيم ويوفال آدم، في التقرير الذي تناول الممارسات المضللة لمواقع التواصل الاجتماعي، «أنهما اكتشفا شبكة تضم تلك الحسابات المزيفة التي تهاجم المنافسين لرئيس الوزراء الإسرائيلي، المقررة في التاسع من إبريل الجاري، على الرغم من عدم العثور على دلائل تؤكد وجود صلة بين تلك الشبكات وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي وحزبه الليكود»، وفقًا لرويترز.

وكشف التقرير أن أسماءً وهمية استخدمت في أكثر من 150 حسابًا على الشبكة، فضلًا عن وجود مئات الحسابات الأخرى قد تكون وهمية كذلك، بينما أظهر تحليل لخبراء البرمجيات وصول الشبكة إلى أكثر من 2.5 مليون إسرائيلي، فيما تجاوز عدد التغريدات على تويتر منذ بدء الحملة الانتخابية، أكثر من 130 ألفًا ويبلغ عدد سكان إسرائيل نحو 8.7 مليون نسمة.

وأربك التقرير المشار إليه، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أصدر بيانًا وصفه بأنه «تقرير كاذب»، وأن القائمين على نشره هي وسائل إعلام مناهضة له، كما رفض حزب الليكود نتائج التقرير، مرتكزًا إلى أن 985408 إسرائيليين صوتوا لصالح نتنياهو في الانتخابات السابقة عام 2015.

وكانت استطلاعات رأي، أظهرت أن نتنياهو ومنافسه الرئيس بيني جانتس، مرشح تيار الوسط، يتنافسان بضراوة قبيل الانتخابات المقررة يوم التاسع من إبريل الجاري، والتي تحدد موعدها بعد أن قررت الحكومة في ديسمبر الماضي حل الكنيست وتبكير الانتخابات، وتذرعت بعدم قدرتها على المضي قدمًا في إقرار مشاريع قوانين بسبب انسحاب وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان من الائتلاف الحكومي.

يشار إلى أن الفلسطينيين لا يبدون اهتمامًا بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، المحددة في التاسع من إبريل، رغم تأثير نتائجها عليهم؛ حيث أصدر معهد فلسطين للدبلوماسية العامة، تقريرًا تناول نماذج من خطاب الكراهية في المجتمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المدير التنفيذي للمعهد، سالم براهمة، إن الانتخابات أثارت مخاوف من زيادة الكراهية والتحريض اللذَين أصبحا أكثر رواجًا في المجتمع الإسرائيلي؛ فخطاب الحملة الخاص بالعديد من السياسيين الإسرائيليين، يسعى إلى تجريد الشعب الفلسطيني بكامله من إنسانيته.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا