>

تفجيرات طهران لعبة الملالي المكشوفة - صافي الياسري

تفجيرات طهران لعبة الملالي المكشوفة
صافي الياسري

من تداعيات الزلزال العربي الاخير وضعضعة البيت الخليجي بعد كلمة امير قطر بشان ايران وخروج قطر على الاجماع العربي بشان تدخلاتتها في الشان العربي طفت على السطح اشتغالات مخابراتية ايرانية تمثلت بعودة المخابرات الايرانية الى لعبة التفجيرات في ايران واتهام المعارضة الايرانية بها للتظاهر بمظهر الدولة التي يستهدفها الارهاب ردا على اجماع العرب بل والعالم ان ايران هي منبع التطرف والارهاب ،تماما ذات الللعبة المخابراتية التي نفذت بتفجير الحضرة الرضوية لتتهم بها منظمة مجاهدي خلق ففي 20 يونيو 1994، حدث إنفجار مروع في ضريح الإمام علي بن موسى الرضا الإمام الثامن عند الشيعة، أدّى إلى سقوط الجدران وتحطّم الثريّات الضخمة فوق رؤوس الزوار. أسفرت هذه العملية الأرهابية التي وقعت في يوم عاشوراء بالذات عن مقتل 25 زائرا وسثط اكثر من 200جريح واتهمت منظمة مجاهدي خلق بتنفيذ العملية .
وفي العراق نظمت المخابرات الايرانية ايضا تفجير ضريح العسكريين وهي عملية تفجير منظمة حدثت في يوم الاربعاء 22 فبراير 2006 استهدفت ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في العراق الذي لهُ قدسية لدى الشيعة وذلك لانه مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري وقد أدى إلى اشعال الفتنة بين طائفتي الشيعة والسنة في العراق، حيث سقط عشرات الالاف من القتلى فضلا على الجرحى
((قالت منظمة الأمم المتحدة في إحصائية رسمية نشرتها لاحقا ان نحو 34000 عراقي قتلوا خلال عام الجريمة 2006 فقط))
واتهم بتنفيذ الجريمة ثلاثة عراقيين من السنة هم يسري فاخر ومحمود دهوي وهيثم البدري لابعاد الانظار عن تورط ايران في الجريمة .
وكررت ايران جريمتها بتفجير ثان في 13 حزيران عام 2007وقد تستر نوري المالكي الذي كان رئيسا للوزراء انذاك على المخطط والمنفذ لتلك الجريمة التي اشعلت فتيل نار حرب اهليه بين الشيعة والسنة وهو ما سعت اليه حكومة الملالي لتبرير تدخلاتها في العراق ،كان اسلوب المخابرات الايرانية وبصماتها مكشوفة وقد صرح قائد القوات الاميركية في العراق انذاك الجنرال جورج كيس،ان ايران هي المنفذ لتلك الجريمة ،ولم تفعل الحكومة العراقية شيئا للتحقيق في اقوال كيسي ،لان رئيسها كان هو العميل الايراني نوري المالكي ،اما تفجيرات طهران الجديدة فهي لعبة غبية للملالي لابعاد الشبهات الى تحوم حول الدور الايراني في اشعال حرائق الارهاب في المنطقة العربية لتبرير تدخلاتها في العراق وسوريا واليمن وفلسطين ولبنان والبحرين ،فالبصمة والاسلوب ولا يخدعنكم تنظيم داعش اذا ما اعلن مسؤوليته عن تفجيرات طهران فقد جرت التهيئة لها منذ عدة اشهر حين اعلن طهران الملالي انها قبضت على عصابة تخطط للقيام بعمليات تفجيرات في ايران .
كذلك فان ايران ضالعة في عشرات التفجيرات في العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول عربية اخرى وهناك دعاوى قضائية امام المحاكم الاميركبة واميركا اللاتينية رفعها ذوو ضحايا هذه التفجيرات يمكن اضافتها الى الادلة التي تتهم ايران باستخدام التفجيرات الارهابية لتحقيق اغراض سياسية .



شارك اصدقائك


التعليقات (0)

اترك تعليقك

اقرأ أيضا