>

تغيير قادة القوات البرية والجوية والبحرية في تركيا

تغيير قادة القوات البرية والجوية والبحرية في تركيا

أنقرة – وكالات : ذكرت وسائل إعلام محلية أن المجلس العسكري الأعلى في تركيا قرر اليوم الأربعاء تغيير قادة القوات البرية والجوية والبحرية في أحدث تغيير بالقوات المسلحة في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.

وذكرت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية بعد اجتماع اليوم الأربعاء للمجلس بقيادة رئيس الوزراء بن علي يلدريم أن قادة الأفرع الثلاثة سيحل محلهم ضباط كبار.

ومن المقرر عرض القرارات التي اتخذت خلال الاجتماع على الرئيس رجب طيب إردوغان للموافقة عليها ثم نشرها على الرأي العام.

وقالت (إن.تي.في) إن قائد قوات الدرك يسار جولر سيحل محل قائد القوات البرية صالح زكي جولاق. وأضافت أن عدنان أوزبال وهو نائب أميرال سيحل محل قائد البحرية بولنت بستان أوغلو.

وأضافت أن القائد في القوات الجوية حسن كوجوكاكيوز سيحل محل قائد القوات الجوية عابدين أونال.

واجتماع اليوم هو ثالث اجتماع للمجلس منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/ تموز 2016 عندما قاد جنود مارقون دبابات وطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر في محاولة للإطاحة بالحكومة.

وفي العام الماضي قلص المجلس العسكري مدة خدمة بعض الضباط بينما أحال 586 ضابطا برتبة كولونيل للتقاعد ومدد خدمة 434 آخرين بواقع عامين.

غياب سلطة الدولة في دول الجوار أكبر خطر يهدد مكافحتنا للإرهاب

من جهته وخلال الإجتماع قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم ، إنّ أكبر خطر يهدد كفاح بلاده ضدّ الإرهاب، هو غياب سلطة الدولة وانعدام الاستقرار والحروب الداخلية في البلدان الواقعة على حدود تركيا الجنوبية.

وأشار يلدريم إلى وجود تهديدات داخلية وخارجية تستهدف أمن تركيا وسلامتها، لا سيما أنها تقع ضمن رقعة جغرافية تشهد أحداثاً هامة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ولفت إلى وجوب مكافحة منظمة غولن “المتورطة في محاولة الانقلاب الفاشلة” التي جرت منتصف يوليو/تموز عام 2016.

وتابع قائلاً: “في الفترة الحالية نكافح ضدّ 3 منظمات هي بي كا كا وداعش وغولن، واستطعنا أن نلحق خسائر كبيرة بمنظمة “بي كا كا” خلال آخر عام، وكفاحنا ضدّ تلك المنظمات سيستمر”.

وأكّد رئيس الوزراء التركي أنّ بلاده اتخذت كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون تسلل العناصر “الإرهابية” إلى الداخل التركي عبر الحدود البرية.

وذكر أنّ بلاده تولي اهتماماً كبيراً لمشاريع التأهيل الاجتماعي والاقتصادي في المناطق التي تضررت من العمليات الإرهابية، وأنّ أنقرة تعمل على التوفيق بين هذه المشاريع والحفاظ على استمرارية مكافحة الإرهاب.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا