>

تطوُّرات جديدة في واقعة الضابط الأمريكي المخطط لقتل سياسيين وإعلاميين

مثله الأعلى قتل 77 شخصًا ويعادي المسلمين..
تطوُّرات جديدة في واقعة الضابط الأمريكي المخطط لقتل سياسيين وإعلاميين

واشنطن :

مدد قاضٍ أمريكي حبس ضابط خفر السواحل كريستوفر بول هاسون (49 عامًا) بعدما أوقفته السلطات الأمريكية بتهمة التخطيط لقتل عدد من القيادات السياسية (من الحزب الديمقراطي) والشخصيات الإعلامية.

ويعمل هاسون منذ 2016 في مقر خفر السواحل في واشنطن، وسبق أن خدم في قوات مشاة البحرية الأمريكية (مارينز) بين 1988 و1993، وفي صفوف الحرس الوطني على مدى عامين، وهو حاليًّا قيد الاعتقال، وسيمثل أمام محكمة في جرينبلت بميريلاند.

وتفيد المعلومات بأن الضابط المذكور ينتمي إلى جماعة عنصرية تتبنى تفوُّق العرق الأبيض، وتم العثور في منزله بحي سيلفر سبرينج في ولاية ميريلاند قرب واشنطن، على ترسانة ضخمة من الأسلحة، حسب أوراق القضية.

وقال ممثلو الادعاء إن «هاسون» كان يراجع باستمرار بيانًا كتبه النرويجي المدعي تفوق العرق الأبيض أندريس بريفيك (قتل 77 شخصًا عام 2011) الذى يدعو إلى ارتكاب أعمال عنف ضد القادة الليبراليين، وشن حرب عرقية لإسقاط الحكومات الداعمة للمهاجرين المسلمين.

وأعد «هاسون» قائمة لشخصيات مستهدفة من بينهم ديمقراطيون بارزون وصحفيون في المجال التلفزيوني. وقالوا إن هاسون كان يخطط لتنفيذ عملية قتل جماعي؛ وذلك استنادًا إلى المحتوى الذي كان يبحث عنه في الإنترنت والضحايا المحتملين ومخزون الأسلحة.

وقال المدعي العام روبرت هور: «الضابط الموقوف خطط لقتل مدنيين أبرياء على نطاق نادرًا ما شهدناه في هذا البلد»، فيما أوضح مكتب المدعي العام أنه تم العثور في منزل المتهم على 15 قطعة سلاح، وأكثر من ألف قطعة ذخيرة، ومخدرات ومنشطات وهورمونات نمو.

ومن الشخصيات التي على قائمة أهدافه المحتملة، المسؤولان الديمقراطيان في الكونجرس نانسي بيلوسي وتشاك شومر، وأعضاء ديمقراطيون آخرون؛ بينهم آلكسندريا أوكازيو كورتيز أصغر أعضاء مجلس النواب عن نيويورك.

وتضمنت قائمة المستهدفين أيضًا، الصحفيين في شبكة «سي إن إن» دون ليمون وكريس كومو، والصحفيين في شبكة «إم إس إن بي سي» كريس هايز وجو سكاربرو، فيما قالت النيابة العامة إن «هاسون» أجرى عمليات بحث على الإنترنت في هذا الشأن.

وشملت عمليات البحث التي قام بها، أسئلة من نوعية: «أعضاء مجلس الشيوخ الأكثر تقدمية»، و«أين يقيم معظم أعضاء مجلس الشيوخ في واشنطن؟»، و«قضاة المحكمة العليا هل يحظون بحماية؟»، وكان يدخل بانتظام مواقع مؤيدة لروسيا، وأخرى تابعة للفاشيين والنازيين الجدد.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا