>

تطهير العواصم العربية من العملاء يبدأ من صنعاء - جاسر عبدالعزيز الجاسر

تطهير العواصم العربية من العملاء يبدأ من صنعاء
جاسر عبدالعزيز الجاسر

انتفض الشعب اليمني وأخذ الحوثيون يفرون من أمام الشعب الغاضب الذي لم يستمر مستكيناً لتجاوزات الحوثيين الذين أرادوا إلغاء هوية الشعب اليمني، الهوية العربية التي منبعها اليمن وأرادوا إلغاء الأصالة العربية واستبدالها بالعمالة لأعداء العرب والمسلمين، أصحاب الأطماع والهيمنة والذين زعموا بأن صنعاء (العاصمة الرابعة) التي تخضع لحكم ولاية الفقيه، وشر الفرس.
أمس انتفض اليمنيون وفرَّ الحوثيون، وتحقق انتصار ينتظره العرب على الفرس وبداية التخلص من هيمنة عملاء ملالي إيران بطردهم من صنعاء والذي سيتبعه طرد آخر من بيروت مهما ظن البعض أن الأمر سيطول، فإن تخلص البيروتيين من عملاء إيران قريب وقريب جداً، ومثلما حصل في صنعاء فإن البيروتيين قادرون على طرد وإجبار جنود حزب الشيطان على الفرار، ولا يحتاج الأمر إلا إلى تكاتف وتضامن أبناء الشعب اللبناني، ومثلما حصل في اليمن ففي غضون أربع وعشرين ساعة انتفض اليمنيون انتفاضة كانت متوقعة ومرتقبة، وبدأت بعد تحرك القبائل العربية اليمنية المحيطة بالعاصمة اليمنية والتي يطلقون عليها (قبائل طوق صنعاء)، هذه القبائل التي تحملت الكثير من تجاوزات وأفعال مليشيات الحوثي التي أهانت واحتقرت كرامة أبناء القبائل وشيوخهم، محاولين زرع الاستهانة الفارسية بالرموز العربية والتي تجلت أول ما تجلت في إهانة أبناء الشيخ عبد الله الأحمر شيخ مشايخ قبائل حاشد التي كانت أولى القبائل التي تدافع أبناؤها إلى صنعاء لتطهيرها من عملاء إيران من الحوثيين والمرتزقة الذين استعانوا بهم، والذين لم يكونوا يستطيعوا السيطرة على صنعاء وبعض المحافظات اليمنية لولا تواطؤ ومشاركة بعض من الوحدات العسكرية اليمنية، وبالذات قوات الحرس الجمهوري الذين وجدوا (التحقير) والإهانة من الحوثيين الذين لا يريدون الكرامة لغيرهم، فهؤلاء يعتقدون أنهم سادة اليمن وأن كبيرهم (معصوم) من الخطأ كالمرشد القابع في إيران.
هذه الوحدات العسكرية التي نالها من الإهانة والتحقير الشيء الكثير والذي جعل قادتها يستجيبون لانتفاضة الشعب وثورة القبائل، ليتشكل تحالف عفوي حقق محاصرة الحوثيين الذين لا مجال لهم سوى الهروب من صنعاء والذي سيتبعه هروب من الحديدة، وعمران وذمار وحجة، إذ إن المليشيات الحوثية التي استولت على تلك المحافظات بمساعدة القوات العسكرية التي كانت تناصر الرئيس السابق عادت للصواب وتعمل الآن على تصحيح ما ارتكبته من أخطاء، ولا مجال لأي تصحيح ما لم يتم تطهير أرض اليمن كل اليمن من المليشيات الحوثية التي لم تخفِ عمالتها لملالي إيران وعدائها للعرب والمسلمين، فهؤلاء العصاة المتمردون هم من تجرأ على توجيهات صواريخ الشر المستوردة من المجوس أعداء الإسلام إلى مكة المكرمة أقدس أماكن المسلمين وإلى المدن السعودية، الرياض، وخميس مشيط، وأبهاء ونجران وجيزان.
ثورة القبائل أشعلت انتفاضة الشعب اليمني الذي يتجاوب مع ما تقوم به السعودية لطرد عملاء إيران من جزيرة العرب، وإن بدأت من صنعاء فإن أصداء التطهير ستصل إلى بيروت لتكون العاصمة الثانية التي تنظف من عملاء إيران.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا