>

تضارب الأنباء حول وفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني

مواقع وقنوات رسمية أعلنت النبأ ومكتبه ينفي
تضارب الأنباء حول وفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني

تضاربت الأنباء القادمة من العاصمة الإيرانية، طهران، صباح اليوم الاثنين، حول وفاة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمود هاشمي شاهرودي، الذي يرقد بغرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، إثر تدهور حالته الصحية.

وبينما أعلنت وكالة أنباء فارس، وحساب قناة "العالم" الإيرانية، والقناة السادسة في التلفزيون الإيراني، نبأ وفاة شاهرودي، أصدر مكتب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام بيانًا أذاعه التليفزيون الرسمي ينفي نبأ الوفاة، وهو البيان الذي قامت نفس وسائل الإعلام المشار إليها بنشره وإذاعته.

وكان مصدر قريب الصلة بشاهرودي أعلن فجر اليوم أن حالته الصحية غير جيدة، وأنه يرقد في غرفة العناية المركزة بالمستشفى. وفقًا لوكالة أنباء إيرنا.

وكان شاهرودي، الذي تَمّ تعيينه العام الماضي من قبل قائد الثورة الإيرانية علي خامنئي، رئيسًا لمجمع تشخيص مصلحة النظام، قد أعلن في تصريح للصحفيين في وقت سابق بأنه يعاني من مرض في الأمعاء.

ولم يحضر شاهرودي اجتماعات مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ عدة أشهر بسبب حالته الصحية غير الملائمة.

وولد شاهرودي في النجف بالعراق، في الأول من سبتمبر 1948 ، في عائلة تنحدر أصولها من مدينة شاهرود في إقليم سمنان، ونال درجة الاجتهاد في حوزة النجف من قبل أستاذه محمد باقر الصدر، وقد ترأس ما يسمى "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق" عقب تأسيس المجلس في مطلع الثمانينيات

واعتقل شاهرودي من قبل نظام صدام حسين عام 1974 لارتباطه الوثيق بالحركة الإسلامية المرتبطة آنذاك بتلامذة محمد باقر الصدر، وبعد إطلاق سراحه مُنِع من السفر ومن ممارسة أي نشاط ديني وثقافي داخل العراق.

وفي يناير 1979 بعد أن انتصرت الثورة في إيران قام الشعب العراقي في الكثير من المدن العراقية بمظاهرات ضد النظام، فاتُّهِم الشاهرودي من قبل النظام بأنّه من المحرّكين والمحرّضين على التظاهرات، فصدر بحقّه قرار بإلقاء القبض من مديرية الأمن العامة، فلُوحق من قبل البعث، ما اضطره إلى السفر خارج العراق، بإيعاز من محمد باقر الصدر، فسافر إلى الكويت ومن ثَمّ إلى إيران.

وبعد دخوله إيران في مارس 1979 أصبح شاهرودي الوكيل العام والممثل الخاص لمحمد باقر الصدر لدى الخميني، وقام بنشاطات عديدة لدعم المعارضة العراقية، فأسس جماعة العلماء المجاهدين، وشارك في تشكيل ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وتولّى رئاسة المجلس الأعلى لمدّة أربع دورات.

تولّی شاهرودي عدة مناصب في إيران، ففي عام 1994 أصبح عضوًا في مجلس صيانة الدستور، وهو مجلس وظيفته الإشراف على عمل مجلس الشورى، ثم عيّنه المرشد الأعلى في إيران، علي خامنئي، رئيسًا للسلطة القضائية عام 1999 م، فتسلم رئاسة السلطة لمدة عشر سنوات، وقد عيَّنه المرشد، علي خامنئي، أخيرًا رئيسًا لمجمع تشخيص مصلحة النظام.



شارك اصدقائك


اقرأ أيضا